محمد وليد الجفالي

today ١٩٨٨/٩/٢٤ - ٢٠١٢/٥/١٦

دعوة من القلب


ابني وحبيبي محمد
لم تغب عني يوما ولا عن قلبي...عشت معي ٢٣ سنة كنت أري فيك كل أحلامي وآمالي في الحياة حتي اختارك الله لأن تكون بجواره
ابني الحبيب...كنت انتظر دائما لحظة فرح أحياها من أجلك وأنا الأن أبذل لحظات حياتي لتبقي ذكراك حية بين الناس.. لتفرح بها يوم نلتقي في رحمة الله
ابني الحبيب... أبحث كل يوم عن شيء أفعله لك يرضي به الله وينتفع به الناس
لذلك فاخترت في رمضان هذا العام ان اساهم في مسابقة ابداعات في حب النبي لتكون لك ثَوَابا كبيرا عند الله.
وارجو من كل من يشارك في هذه المسابقة ان يدعو لإبني محمد وليد بالفردوس الاعلي من الجنة.
أمك بسمة
لزيارة موقع محمد وليد
أضغط هنا

طريقة التقديم في المسابقة

مسابقة برنامج رمضان – نبي الرحمة والتسامح
" جائزة محمد وليد"