د. عمرو خالد في حواره مع "اليوم السابع" يجيب.. كيف نقضي على التطرف؟

ليس من المعتاد أن يظهر الداعية الإسلامى الدكتور عمرو خالد معلقا على الأحداث، لكن حادث الروضة الإرهابى الذى يُعد أكبر جرائم الإرهاب فى تاريخ مصر، جعله يستجيب دون تردد لإجراء حوار صحفى حول الحادث ودلالاته، وسبل مواجهة الفكر المتطرف الذى وصل لدرجة قتل المصلين تحت راية الإسلام. 
 
اختار الدكتور عمرو خالد أن يكون الحوار فى مواجهة الإرهاب، ونقد أفكار الجماعات الإرهابية المسلحة التى تقوم بهذه الجرائم، ودخل بعض مناطق الاشتباك حول القضايا الدينية، كما تحدث عن تجربة الدعاة الجدد وتأثيرها بعد أكثر من 20 عاما من بدايتها على يده هو ومن لحقوا به، كما رد على الأسئلة الجدلية التى تدور حول اسم وفكر عمرو خالد
 
وإلى نص الحوار..

نبدأ من الحدث الأهم وهو سقوط 310 شهداء فى أحداث مسجد الروضة.. فما أول شىء دار فى رأسك عندما علمت بالحادث؟

- أول ما دار برأسى أننا لابد أن نتوقف فورا عن ترديد الشعارات التى تتكرر عقب كل حادث، وأننا نحتاج لمنهج عمل آخر يشارك فيه كل فرد فى المجتمع، وأن نبحث عن آلية نؤكد بها فعلا وليس قولا أن ما حدث ليس من الإسلام، وشعرت أن كلمة جريمة التى نستخدمها تقلل من حجم وحشية ما حدث.

 

 

وما الذى يمكن أن نفعله لنخرج من دائرة ترديد الشعارات التى تتحدث عنها؟

 

- علينا أولا أن نزرع فى أبنائنا أن الاسلام والأديان كلها بريئة من التطرف، وأن ندرك أن الأطفال أقل من 17 سنة لديهم أزمة حقيقة، لأنهم لا يدركون ما يحدث، ولديهم تساؤلات يجب أن نجيب عليها نحن كآباء وأسر لابد أن نتوقف عن تسطيح الأزمات والاكتفاء بـ«مصمصة الشفايف» ونقول «يا عينى» ونظل ندعو للشهداء وندعو على الإرهابيين، بل يجب أن نتحول إلى مرحلة العمل والإنتاج.

وما الذى يمكن أن يفعله أب أو أم غير الدعاء للشهداء بالرحمة؟

- يمكنهم أن يفعلوا الكثير، وأنا لدى خطة عمل من 4 خطوات لكل بيت تجعلنا لا نتوقف عند مرحلة الشعارات فقط، وهى أن تجتمع كل أسرة مع أبنائها وأطفالها ويشرحون لهم ما حدث، ويزرعون بداخلهم أن الإسلام برىء من ذلك، الخطوة الثانية أن تجتمع الأسرة وتصلى صلاة الغائب على أرواح الشهداء، الخطوة الثالثة أن يجتمع كل مجموعة أصدقاء ويقرأون معا سورة يس على أرواح الشهداء، الخطوة الرابعة أن كل فرد يغير صورة البروفايل الخاصة به على الـ«سوشيال ميديا» إلى صورة علم مصر.

ألا ترى أن هذه الخطوات قد يقابلها البعض باستخفاف؟

 

- «محدش يقولى دى حاجة تافهة»، يجب أن نعلم أنه هكذا يمكننا أن نصنع حالة الوعى العام، وأن نحقق الهدف الأكبر، وهو أن نحمى أبناءنا من الخلل فى الفهم أو تداخل المفاهيم، أو أن يفتنوا بتلك الجماعات.- طبعا فعلت، وجمعت «على وعمر» وشرحت لهما الأمر كاملا، لأننى مؤمن أن التوعية المنزلية هى الأصل، وأن الدولة لن تستطيع محاربة الإرهاب وحدها، وأن كل فرد فى المجتمع يجب أن يقوم بدوره، حتى لا يضحك أحد على أبنائنا.

وهل تتوقع نتيجة إيجابية من هذه المبادرة؟ وهل فعلت ذلك مع أبنائك؟

- ببساطة شديدة، لو أن هذا الأمر تم فى 100 ألف أسرة فقط، فسيحدث نقلة كبيرة فى الوعى والإدارك لدى أبنائنا فيما يخص الإرهاب، وما نطلبه هو فقط محاولة الانتقال من مرحلة القول للفعل.

قد يتهمك البعض بأنك تحمل الأسرة وحدها مسؤولية مواجهة الفكر المتطرف؟

 

- الحقيقة أنه يجب أن نعى جميعا أنه لن ننتظر من الدولة مواجهة الإرهاب وحدها، أو حل أى قضية وحدها، بل يجب أن نبدأ بأنفسنا ونحمى أبناءنا، ولا ننتظر ذلك من غيرنا ونحن مقصرون فيه.

 

 

على الجانب الآخر مما تقول يوجد بعض الشباب يرون أن الدولة مقصرة ويتهمون الجيش والشرطة بالتقصير.. هل ترى فى كلامهم منطق؟

 

- ليس لدى قدرة على استيعاب كيف يفكر هؤلاء، وكلما قرأت بوست لهم سألت نفسى ماذا يريدون، هل يردون أن ننكسر، نحن لا يجب أن نحقق أهداف الإرهابيين بانكسار الروح المعنوية للمصريين، وأتساءل أيضا عن نواياهم، فما يفعلونه ليس مروءة ولا وطنية، ولمن يتحدثون عن غياب الأمل أقول إن النبى محمد لم يتحدث عن الأمل إلا أوقات الأزمات.

لكنهم يرون أنهم وطنيون أيضا.. وأن هذه طريقتهم فى حب الوطن والخوف عليه؟

- أنا فقط أطالبهم بأن يسألوا أنفسهم ويبحثوا بصدق فى نواياهم قبل كتابة أى شىء، لأن كل فرد مسؤول عما يكتبه وسيسأل عنه، وأقول لهم أيضا: «مش كفاية أكون باكتب حاجة أنا شايفها صح، المهم أنا بكتب الصح ده إمتى، حتى لو كان صح».

وهل ترى أن توصيف الحادث بأنه استهداف للصوفيين دقيقا؟

- لا طبعا ليس دقيقا، الموضوع ليس صوفية ولا مسجد ولا مصلين، ما حدث استهداف لمصر، ومحاولة لإحباط الشعب، باستهداف روحه المعنوية، وحصر العملية فى قضية الصوفية تقزيم لمصيبتنا، وحتى لو كان ذلك به شىء من الصحة، فلا يجب أن نتوقف عنده، لأنه يحقق أغراض أعداءنا من تلك العمليات.

 

 

لو دعيت لإلقاء خطبة الجمعة المقبلة على منبر مسجد الروضة.. هل توافق.. وماذا ستقول؟

- بالتأكيد سأوافق، وسأبدأ خطبتى بآية «وبشر الصابرين»، وهذه أول رسالة لأهل القرية، أما الرسالة الثانية، ستكون عن الأمل الذى يجب أن يتبع لحظة الانكسار، والرسالة الثالثة ستكون عن الشهداء الذين سيدخلون الجنة بإذن الله، والرابعة ستكون رسالة من كل شاب ومواطن مصرى تألم لألم أهلنا فى قرية الروضة ليشعروا أن مصر كلها معهم.

هناك من يعتبر ما وصلنا إليه الآن من انتشار الفكر المتطرف أحد نتائج تجربة الدعاة الجدد التى تعتبر أنت أهم رموزها.. بماذا ترد؟

- أرفض ذلك الرأى ولا أقبله إطلاقا، فهذا كلام سطحى وغير علمى، ودعنى أرد عليك ردا دقيقا وعلميا، أولا كل تجربة فى الدنيا لها إيجابيتها ولها سلبياتها، ثانيا التجارب البشرية ليس بها صواب مطلق ولا خطأ مطلق، لكننا جميعا نحاول الوصول لأهدافنا، نحققها كلها أو بعضها، ونفشل فى البعض الآخر، وهذه سنة الحياة.

 

 

وأوجه سؤالى لأصحاب هذا الرأى، فإذا كان مشروعى منذ بدايته تحكمه ثوابت أربعة وهى «الإيمان بلا تطرف، ونجاح بفاعلية، وحب الحياة، والانتماء للوطن»، فمن يقول إن هذا المشروع غير مقبول؟ ثم إن كلمة الدعاة الجدد لم تعد واقعية لأن تجربتى الآن مر عليها أكثر من 20 عاما، فكيف يستمر وصفها بكلمة «جدد».

لكن ألا ترى أنك ارتكبت بعض الأخطاء؟

 

- هناك أخطاء طبعا، فلا توجد تجربة بلا أخطاء، ولا أخجل منها، ولا من ذكرها، وأكبر أخطائى كان دخولى مجال العمل السياسى، «وأنا مش مكسوف من هذا الخطأ، لأنى بشر، ومش مكسوف من الاعتراف والاعتذار، لأنى مبادر وأؤمن أن الخطأ الأكبر هو ألا أعترف بالخطأ».

إذا كان هذا تقييمك لهذه التجربة الدعوية.. ففى أى مساحة من مساحات الخطاب الدينى فى مصر نبتت الأفكار المتطرفة؟

- أعتقد أن الأفكار المتطرفة نبتت فى مساحة من أساؤوا تفسير السيرة النبوية، وتعمدوا جعلها سيرة حربية تنظيمية سرية، وروجوا لأفكار أن حياة النبى كانت كلها غزوات، وأن دار بن الأرقم كانت للاجتماعات السرية، وغير ذلك من الأفكار التى أرادوا من ورائها استغلال الشباب لتلقينهم الفكر المتطرف.

قل لى مثالا لهؤلاء الذين روجوا تلك الأفكار؟

- هناك الكثير من الكتب بيننا، وهناك أيضا شخصيات، مثل سيد قطب الذى خرجت من بين كتبه وأفكاره الكثير من أفكار التطرف، وكانت أغلبها نابع من محاولات تأويل السيرة النبوية وليس القرآن.

لكن النبى خاض غزوات وحروبا بالفعل؟

 

- نعم، لكن هنا يأتى التدليس، فالنبى عاش فى المدينة المنورة 10 سنوات وخاض خلالها 27 غزوة، كل غزوة كانت مدتها تقريبا 20 يوما، ما يعنى أن مدد كل الغزوات 540 يوما، أى عام و5 أشهر تقريبا، والسؤال هنا، ماذا كان يفعل النبى فى بقية العشر سنوات؟  هذا ما يجب أن نتحدث عنه وليس الغزوات، لأن هذه الفترات هى فترات البناء ونشر الأخلاق والعلم والفكر والتدبر.

 

 

وهذا ما أحاول أن أعالجه فى بعض برامجى ومنها برنامج أعده لشهر رمضان المقبل للرد على هذه الشبهات التى روجها البعض عن السيرة النبوية، وهو جزء ثانى للبرنامج الذى قدمته أيضا فى رمضان الماضى، وكشفت فيه بعض هذه التشوهات فى عرض سيرة نبينا محمد.

البعض يقول إن الفتنة انتقلت الآن إلى مرحلة فتنة «السلفية والصوفية» بعد «السنة والشيعة» و«المسلمين والأقباط».. كيف ترى هذا الكلام؟

 

- لا أعتقد ذلك، فالمعركة طول الوقت هى مصر، ثم إننى أرى أن الصوفية منهج السلام الروحى الداخلى، وهى منهج به الكثير من النظريات العلمية والفلسفية العميقة التنويرية، ولا أرى فيها شيئا يستوجب الانتقاد أو الرفض.

ضمن أى طائفة دينية يمكن أن تصنف نفسك أو تحب أن تدعو الناس؟

 

- ولا أى فصيل، أنا أنتمى فقط لفصيل الإسلام الوسطى البسيط، ولو سألتنى هذا السؤال بأى طريقة أخرى فلن أستطيع الإجابة، فأنا حتى فى المذاهب تجدنى فى أمر ما حنبلى وفى آخر شافعى، أنا ببساطة شديدة أنتمى إلى التدين المصرى البسيط، المصرى الذى يحب الدين بالفطرة وبالبساطة، وليس بالتدين الشكلى المعقد العنيف، هذه الأنماط ليست تدينا، وليست مصرية.

لكن البعض يرى أنه حتى بعض الأسماء التى ذكرتها عليها جدل وأن التدين المصرى أصبح متشددا؟

- هذا فكر من يتحدثون عن نسف التراث الدينى، ومن يحاولون تكسير الرموز، وهو ما أعتبره أضحوكة، لأنى لم أرَ ولم أسمع فى حياتى عن أمة قررت تنسف تراثها الدينى، وتنسف ملايين الكتب والأسماء من المفكرين والعظماء.

لكنهم يقولون تنقية وليس نسفاً؟

 

- فى الأول قالوا نسف، وعندما اتهمناهم بالتطرف، قالوا تنقية، لكنى أؤكد لك أن التنقية على طريقهم جريمة، لقد حزنت حزنا شديدا من الهجوم مثلا على الإمام محمد متولى الشعراوى، هذه الرجل الذى يعد رمز التفسير الحديث فى العالم الإسلامى، لمصلحة من التجريح فيه، ولمصلحة من التجريج فى صلاح الدين الأيوبى، ولمصلحة من حتى التجريح فى الرموز الوطنية وليس الدينية فقط، ماذا سنأخذ من تشويه أحمد عرابى هذا الرمز الوطنى العسكرى، هذا تطرف أيضا ولابد من وقفه.

الشعراوى وما رؤيتك إذا لتنقية التراث؟

- تنقية التراث بقاعدة واحدة «نأخذ مناهجهم ونترك مسائلهم»، بمعنى أننا نتعلم من منهج هؤلاء العلماء فى التفكير والقياس واستنباط الأحكام، ونترك المسائل التى تناقشوا وبحثوا فيها لأنها مرتبطة بزمانهم، وهذا ما يسير عليه العلماء المستنيرين، مثل الدكتور على جمعة المفتى السابق.

لكن البعض يتحدث عن أسماء علماء فى التراث لا يجب أن نأخذ منهم أى شىء؟

 

 

- قاطعنى قائلا: «بلاش تذكر أسماء، لكن مفيش أى مشكلة نستبعد كتب عالم بأكلمها طالما رأى الغالبية ذلك، وأنا مثلا قلت اسم مثل سيد قطب رغم أنه ليس من التراث لكنه كمثال لا يجب أن نأخذ عنه أى شىء، ويجب أن نخاف على أولادنا من أفكاره التى استقاها من أبو الأعلى المودودى.

يبدو من انفعالك أنك تحب الشيخ الشعراوى.. ألا ترى له أخطاء؟

- يا سيدى لا يوجد شخص ليس له أخطاء، لكن تجريح الرموز يفسد ولا يصلح، وأنا فعلا بحب الشيخ الشعراوى، وكمان أنا حافظ تفسيره كله للقرآن وعايش به، وهو بالنسبالى يمثل روح الإسلام الجميلة، لكن الهجوم عليه وعلى غيره من الرموز يجعلنى أقف أمام سؤال «هو فى ناس مش عايزة الإسلام كله أصلا؟».

وبماذا ترد على نفسك؟

- مازلت أحاول أن أصل إلى إجابة، خاصة أننى لا أتحدث فقط عن علماء ورموز دين، بل عن الرموز فى كل المجالات مثل نجيب محفوظ وطه حسين وعباس محمود العقاد، هؤلاء ثروة مصر التى يجب أن نحافظ عليها ونعلمهم لأبنائنا، لا أن نشوههم.

هل تؤيد إعلان قوائم شيوخ الفتوى المصرح لهم بالظهور فى الإعلام دون غيرهم؟

- الحقيقة أننا كلنا مستاءون من الفتاوى التى ليس لها علاقة بالمجتمع وقيمه ومشاكله الحقيقية، مثل بعض الفتاوى التى أخجل حتى من ذكرها، ورأيى أن تنظيم الأمر وارد وطبيعى، لكن لا رأى لى فيه، فهو أمر يعود لأهله.

 

 

من بين أزمات العصر الأخلاقية والدينية قضية الإلحاد.. هل نجح المجتمع والدعاة فى مواجهة تلك الأزمة؟

- الحقيقة أننا لم ننجح، لكن يجب أن نعلم جميعا أن قضية الإلحاد كبيرة، وهو ظاهرة تكبر وتختفى فى المجتمعات عبر تاريخ البشرية، وليس الآن فقط، وإلا لما ظهر الأنبياء، لكن دورنا هو مواجهته بالعلم والحجة والإثبات، وليس بالغضب والصوت العالى. 

 

لكن لابد أن نذكر أن هناك تجارب كثيرة ناجحة أيضا فى مواجهته، وعلى سبيل المثال فأنا أعد حاليا برنامج بعنوان «بالحرف الواحد» وسيتحدث عن ثلاثية العلم والدين والحياة، ويقدم تفسيرا مختلفا للنظريات التى يعتمد عليها الفكر الإلحادى، بالتأكيد هذا البرنامج وحده لا يكفى، لكن يجب أن تكون هناك جهود أخرى، ويجب أن ندرك أن هناك موجة للعودة والاستماع إلى حلقات الدكتور مصطفى محمود، وبرنامجه العلم والإيمان، ما يشير إلى أن المجتمع يحتاج إلى هذه النوعية من البرامج والمعالجات التى تفك الالتباس بهدوء ومنطق حول تلك القضايا.، كذلك حلقات الشيخ الشعراوى عن نشأة الأرض مازالت تحقق مشاهدات مرتفعة، وهو ما يؤكد نفس الفكرة.

القضية الاجتماعية الأخرى الأكثر جدلا هى التحرش.. ودعنى أسألك السؤال الأكثر بدائية وترديدا.. هل ملابس البنات سبب انتشار التحرش؟

- الحقيقة أن هذا اختزال خاطئ للأزمة، وفكرة البحث الدائم عن شماعة لن تجلعنا نصل إلى حل، ليس السؤال هو من المخطئ الولد أم البنت، السؤال هو كيف سنواجه الظاهرة، وأنا رأيى أن الأزمة هى أزمة أسرة وتوجيه بالمنزل، وحتى فكرة الأوضاع الاقتصادية ليست مبرراً، بدليل أن أجدادنا كانوا فقراء، ولم يكن هناك انتشار للتحرش، أرجو أن ندرك مسؤولية الأسرة والمنزل، وألا نحمل الدولة كل شىء، وأنا الحقيقة مش عارف إزاى الدولة هتحل مشكلة ولد بيتحرش ببنت، دى مسألة بيت وأسرة وإعلام بيوجه بالمقام الأول».

وأى النجوم يحبهم عمرو خالد وأبناؤه، ويحرصون على متابعتهم؟

- أبنائى يحبون أغلب فنانين جيلهم، زى أحمد حلمى وأحمد السقا، وفى الرياضة أنا أحب جدا محمد صلاح ومحمد الننى، وهما الأقرب إلى قلبى، وأتمنى أن يتعلم منهما كل الشباب روح الإصرار والعزيمة والتغلب على المصاعب والأزمات والخروج من الإحباط للعالمية.

أخيرا.. هل يكرر عمرو خالد العام المقبل الدعاء «لايف» لمتابعيه على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعى؟

- نعم سأكرره، وسأدعو أكثر من العام الماضى أيضا، لأن الرسالة والحمل الذى أتحمله يتضاعف كل يوم، والمتابعين يزدادون كل يوم، وهذه الصفحات أصبحت بيتى ومجتمعى الكبير، وسأدعو أيضا لمصر ولشهدائنا ومصابينا فى حادث مسجد الروضة الإرهابى.

عن الكاتب

فريق التحرير

محررو الموقع