الدكتور سامي العسالة يكتب: دور المؤسسات الدينية في مواجهة الإرهاب

قطع قانون ممارسة الخطابة الطريق علي غير المتخصصين وعدم السماح لغير خطباء الأوقاف من الأزهريين باعتلاء المنابر، والتركيز علي علماء الأزهر لضمان مواجهة الفكر المتطرف ونشر صحيح الدين.

وتم فى ذلك الخصوص صدور قانون الخطابة الذى  تضمن عدة مواد، أهمها أنه لا يجوز لأحد صعود المنابر بالمساجد وهو لا ينتمي إلى الأزهر وإلا تعرض للعقوبة المقررة فى ذلك.
 
ومحاربة الفكر المتشدد يكون بالتعامل مع الشباب المتشدد دينيًّا.. ومحاورتهم والتواصل معهم لمحاولة تصحيح أفكارهم حول الدين، هذا عن الشباب الذي ثبت انخراطه في التنظيمات المتشددة دون تورطه في أعمال إرهابية.
 
الخطاب الدعوى  يهدف إلى إعادة بناء الشخصية المسلمة من جديد, ونشر القيم العليا كالعلم والإتقان والإيجابية وإيثار المصلحة العامة على المصالح الشخصية, خطاب يتبنى هموم الأمة, يوجه الناس نحو استثمار طاقاتهم, في البناء الجديد لعصر جديد يحتاج  إلى كل الطاقات والقدرات والإمكانات  والانتماء للوطن.
 
أما عن إجراءات تطبيقه فقد صدر بالفعل عن الاوقاف كتاب الخطب العصرية بخلاف كتب الوزارة عن تجديد الخطاب الدينى ومنها كتاب: دليل الإمام لتجديد الخطاب الدينى بخلاف الكثير من الكتب والنشرات الصادرة عن الوزارة أو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع للأوقاف.
 
أصدرت وزارة الأوقاف المصرية، الوثيقة الوطنية لتجديد الخطاب الدينى، ونصت الوثيقة الوطنية على أن تجديد الخطاب يعنى تجريده مما علق به من أوهام، أو خرافات، أو فهمٍ غير صحيح ينافى مقاصد الإسلام وسماحته، وإنسانيته وعقلانيته، ومصالحه المرعية، ومآلاتِه المعتبرة، بما يلائم حياةَ الناس، ويحققُ المصلحة الوطنية ولا يمس الأصول الاعتقادية أو الشرعية أو القيم الأخلاقية الراسخة. وطالبت الوثيقة بضرورة أن يتجه الخطابُ الدينى المعاصر إلى إقناع العقل وإمتاع الوجدان والرقى بالمشاعر وتنمية المواهب الإبداعية، والتشجيع عليها، وتعزيز المشتركات الإنسانية، وترسيخ المعانى الوطنية، وإشاعة روح التسامح والمودة بين أبناء الوطن جميعًا، واحترام حق التعدديةِ الاعتقاديةِ والفكريةِ.

عن الكاتب

فريق التحرير

محررو الموقع

المقالات المتعلقة

الدين للحياة

الدكتور شوقي علام يكتب: الخلل فى تناول المفاهيم «التشـدد»

بقلم : فريق التحرير

يدور التكليف فى شريعة الإسلام على الرفق والتيسير ورفع المشقة والحرج؛ مراعاةً لأهلية المكلف واستطاعته البشرية حتى يُؤدِّى الناس ما عليهم من حقوق الله تعالى وحقوق العباد والخلق بطريقة لا تذهب بهم مذهب التشدد والغلو، ولا تميل بهم إلى الانحلال والتفلت، وبذلك كانت وصية النبى صلى الله عليه وسلم بقوله: «إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ»

الدين للحياة

وزير الأوقاف يكتب: قضية ورأي - حديث معاذ عمدة الاجتهاد

بقلم : فريق التحرير

عندما بعث النبي (صلي الله عليه وسلم) سيدنا مُعَاذ بن جبل إِلَي الْيَمَنِ قَالَ لَهُ : » كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ؟ »‬، قَالَ : أَقْضِي بِكِتَابِ اللَّهِ. قَالَ : »‬ فَإِنْ لَمْ تَجِدْهُ في كِتَابِ اللَّهِ؟ »‬. قَالَ : أَقْضِي بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ–صلي الله عليه وسلم -. قَالَ : »‬ فَإِنْ لَمْ تَجِدْهُ في سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ »‬. قَالَ : أَجْتَهِدُ رأيي لاَ آلُو. قَالَ : فَضَرَبَ بِيَدِهِ في صدري وَقَالَ : »‬ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللَّهِ »‬، والمراد بقوله : »‬لا آلو»‬ أي لا أقصر في الاجتهاد والنظر في المسألة.

الدين للحياة

يا فرحتنا بالحبيب المصطفى.. بقلم رمضان البية

بقلم : فريق التحرير

لم يشهد التاريخ البشري ولن يشهد إنسان يحمل معاني الإنسانية كاملة بكل ما فيها من قيم إنسانية نبيلة ومكارم أخلاق وفضائل ومحاسن واحدًا كرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، فقد اكتملت فيه كل المكارم والفضائل، وإلى هذه الحقيقة التي لا مراء فيها والتي شهد لحضرته بها القاصي والداني، أشار إليها صلى الله عليه وسلم بقوله: "أدبني ربي فأحسن تأديبي"، نعم، فهو المتأدب بالآداب الربانية، والمتخلق بالأخلاق القرآنية، وصدقت أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها إذ قالت عنه: "كان خلقه القرآن"، وصدق الصحابة الكرام، إذ قالوا عنه صلى الله عليه وسلم: "كان قرآنا يمشي على الأرض".