|
New Page 4
مطالبة المجتمع الدولي بالعمل لإصدار قرار من الأمم المتحده
لتجريم الإساءه للنبي والأديان
دعوة الاتحاد الاوربي إلي تغيير كمتهج التعليم الغربيه المشوهة
لدى الأطفال.
كتب
سعيد حلوى في جريدة الأهرام المصريه بتاريخ 19 فبراير 2006
في بيات
مهم أعلنه الدكتور على جمعه مفتي الجمهورية، والأستاذ عمرو خالد الداعيه الاسلامي،
في مؤتمر صحفى مشترك طالب نحو 42 داعيه وعالما ومفكرا اسلاميا من مختلف دول العالم
المجتمع الدولي بالعمل لإصدار قرار من الأمم المتحده لتجريم الإساءه للأنبياء
والرسل والأديان .
كما
طالبوا الأتحاد الأوروبي بالعمل على تغيير مناهج التعليم الغربيه المشوهة للاسلام
والمسلمين لدى الأطفال هناك.
وشدد
مفتى الجمهورية على أن مواجهة محاولات الإساءه للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
والاسلام تتطلب تفعيل القوانين الصادره عن الجمعيه العامه للأمم المتحده، والتي
وقعتها أكثر من 100 دوله وتتضمن حرية إزدراء الأديان .
وطالب
المفتى باعتذار واضح عن كل ما صدر من إساءات لرسولنا الكريم مؤكد أن هناك فرق كبير
بين حرية التعبير والإساءه .
ودعا
المفتى الاتحاد الأوروبي للاضطلاع بدوره في إزالة كل ما من شانه تشويه الاسلام
والمسلمين.
وقال أن
هناك قوانين سيئة السمعه من شانها تشويه صورة الاسلام والمسلمين، وطالب بمحاصرتها
وتغيير المخالف منها، وأكد ضرورة الأخذ بكل الوسائل والأسباب لرد الأعتبار للمسلمين
ولابد من الاستفاده بكل الجهود الشعبيه التي تتضافر فيها المنظمات العالميه، وقال
أن هناك اصرارا على استمرار الجهود بدءا من إعلان الغضب وحتى المقاطعه لأن الاسلام
الذي علمنا اياه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم دعانا غلي نصرته والدعوه إليه
بالتي هي أحسن.
ووصف
الداعيه عمرو خالد الرسومات المسيئه للرسول صلى الله عليه وسلم والتي نشرت بصحيفه
دنماركيه وتكرر نشرها بصحف أوروبيه أخرى بانها فتنه تسبب فيها عدد قليل جدا من
الأفراد ليس لديهم أدنى شعور بالمسئوليه تلعبوا فيها بمشاعر وعواطف المسلمين وهو لا
يدركون خطورة الجرم الذي يقترفونه.
ووجه
كلامه للشباب والبنات والنساء الدنماركيين قائلا : من هنا من القاهره من قلب
العالم العربي والاسلامي أقول لهم نحن شعوب محبه للسلام – لنا دين عزيزا دين يؤمن
بالتعايش مع الآخر وقبول الآخر والحوار مع الآخر. (يا أيها الناس إنا خلقناكم من
ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقيبائل لتعارفوا) دين يؤمن بالتسامح والعفو وكان نبينا
رمزا لذلك.
دين
يرفض سباب الآخر أو إهانته (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فسيبوا الله عدوا
بغير علم)
وأضاف
أنه لابد من محاصرة الفتنه وإخماد النيران ووأد الفتنه وإزالة اللبس، ولن يحدث اي
من هذا حتى نجلس معا ونفتح الصدور ونتحاور فينبين للجميع حقيقة الموقف ويزول كيد
الشيطان الذي يريد استمرار الوقيعه.
وقالت
الدكتوره عبله الكحلاوي الداعية الاسلاميه إن المصلح الأعظم محمد صلى الله عليه
وسلم دعانا إلي سبيل الهدى والرشاد من خلال عقيده تخلق الحضاره وشريعه تنظم
العلاقات حول المبادئ وتعرض على العقل مفاتيح التدبر والنظر، ودعت شرفاء العالم
وقادة الراي الأحرار في كل مكان والذين لم تلوثهم الدعايه المغرضه ضد الاسلام
والمسلمين يوقفوا حملات الكراهية المتبادله وأن يتدبر هؤلاء الشرفاء والحكماء
سلبيات نشر هذه الصور المسيئه للرسول وأقول : إن الذي صنع الارهاب هو من اغتصب
الأرض وسرق اقوات الشعوب.
أما
بيان علماء الاسلام ودعاته من مختلف دول العالم فقد ركز على عدة أمور منها :
-
دعوة الدنمارك
حكومة وشعبا إلي الإستجابه إلي الأصوات المنصفه والناضجه التي انبثقت من داخل
مجتمعها معتذره وداعيه إلي إدانه هذا التعدي وايقافه حتى لا تعيش الدنمارك في عزله
عن مسيرة المجتمع الدولي الذي يدرج ضمن حدود الحريات ما يمنعها من التعدي على
المقدسات الدينيه أو اثارة كراهيه ضد دين أو عرق.
-
حرية الراي مكفولة
في ديننا الحنيف لمن أراد أن يستوضح أو يحاور شريطة عدم الإساءه.
|