عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
قيم قصة سيدنا موسى
أين أنت من قيم قصة موسى؟
رمضان حول العالم
زاد المؤمن
احسن تعليقات
صوموا تصحوا
حدث في رمضان
كتاب أخلاق المؤمن
الفائزون بأفضل تعليقات
جريدة إيلموندو الأسبانية: الداعية الإسلامي التليفزيوني عمرو خالد
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>أقوال الصحف>الصحف العربية>2006
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 97 رأى

جريدة إيلموندو الأسبانية:

 

10 مايو 2006

 

الداعية الإسلامي التليفزيوني عمرو خالد:

 

المصري الشهير ( والمقدم المتميز)  يلجأ إلى التقنيات الحديثة و كذلك إلى الوسائل التسويقية من أجل التقريب بين الشرق والغرب.

 

الصحفية: روسا مينسيس:

 

هو داعية تليفزيوني مسلم يرتدي بدلة ورابطة عنق، لديه قدرة حقيقية على عرض أفكاره ، و الذى استطاع تحقيق شهرة واسعة بين ملايين من شباب المسلمين فى العالم و ذلك من خلال محاضراته و خطبه و التى تجمع بين الفلسفة الصوفية و الفكر الإسلامي التقليدي بهدف دمجهم مع المجتمع الحديث والمتأثر بالغرب.  

 

و هو لا يطلق لحيته و لا يرتدي الجلباب العربي، فعمرو خالد الذى يبلغ من العمر 38 عاماً ليس كأي داعية كما يبدو من خلال الحلقات التليفزيونية لبرنامجه ( صناع الحياة) و الذى أذاعته قناة اقرأ الفضائية  السعودية.

 

و يتحدث من خلال خطبه عن الوصول إلى العالمية (الاندماج) و يستخدم مصطلحات غربية عند الحديث عن النبى محمد (صلى الله عليه و سلم) حيث يصفه بأنه (مدير) و يقول إنه هو أول من قام بعمل (مؤتمر صحفي) لنشر رسالته. و هو نوع من الدعاية التسويقية للدين.

 

و لديه موقع على الإنترنت و به ينشر خطبه ولا يتردد أن يستخدمه لتقديم ما يسمى "بالعرض التسويقي"  لكى يبيع أغراض تحمل شعار برنامجه – و اسطوانات  كمبيوتر لبرامجه والتى تحقق أعلى مبيعات. بالإضافة إلى شرائط الكاسيت التى تباع على أبواب المساجد الموجودة في الأحياء البسيطة  للذين يصعب عليهم استخدام وسائل التقنية الحديثة.

 

و هو ليس إماماً -وأيضاً لم تكن الدراسات الإسلامية هى مجال دراسته الرسمية - بل إنه كان يعمل كمحاسب لإحدى الشركات الكبيرة والمعروفة في القاهرة.  و ذات يوم شعر بأن هناك شىء ينقصه في الحياة. و تعمق فى قراءة القرآن و من ثم أصبح داعية و قد سانده في هذا الأمر قدراته الاجتماعية.  و عندما بدأ في مواجهة بعض المضاياقات و بعدها تم منع محاضراته من قبل الحكومة المصرية في عام 2004 ، حينها قرر المغادرة و بالفعل أقام مدة عامين في انجلترا.

 

وهذا الداعية الذى أحبته الجماهير بشدة  فى الشرق و الغرب ، بدلا من أن يغرق فى بحرالأمور المتخصصة للتشريع الإسلامى (الأمور الفقهيه) ، فضل أن يتخصص في أن ينقل لمستمعيه كيف يمكن تحقيق النجاح في العمل و الاستمتاع بالحياة و تحقيق السعادة و دائماُ عن طريق تجنب الوقوع في الذنوب. 

 

و قد جعلته شعبيته هذه مع مقدرته على  التقريب و الدمج بين قيم العالمين (الشرقي و الغربي) في عيون الغرب همزة وصل رئيسية لمحاربة التطرف الإسلامى. و قد أطلقوا عليه ما يسمى ب (شيخ الشباب الغير مندمجين فى بلادهم) اشارة إلى الشباب المسلم الذى يجمع بين ثقافة بلاده التقليدية و نمط الحياة الغربية الحديثة.

                                                      

و رسالته هي التكيف و التعايش و هو قادر على تطبيقها على الواقع بشكل كبير: فعلى سبيل المثال نصح الشباب المسلم الذى يعيش في انجلترا و المغرم بكرة القدم ، بأن يشاركوا فى الارسنال أو فى التوتينهام بدلا من فريق ابائهم الباكستانى و الذين يعرفونه فقط عن بعد.

 

و قد أصبح عمرو خالد حلقة وصل لا غنى عنها بين الحضارتين خاصة بعد صدمة أوروبا جراء اعتداءات 11 مارس فى مدريد و 7 يوليو فى لندن.

 

 و حسبما يعتقد " فى الحقيقه اننا لم نبذل الجهد الكافى بالنسبة لهذا الأمر. فكلا من العمليات الأرهابيه التى وقعت فى لندن و كذلك الرسوم الكاريكاتيريه المسيئه فى الدنمارك قام به متطرفون و متعصبون يقودون العالم إلى الهوية وإلى الضياع ، و هم بهذه الطريقة يضيعون فرصة أن يتلاقى شعوب الغرب و الشرق و أن يسمع أحدهما الآخر"

و تناولت آخر خطبة موضوع " الجدل حول الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة " و التي نشرتها الصحيفة الدنماركية.

 

و لم يتردد المحاورالقدير المصري على القيام بالمبادرة و كتابة المقالات و عمل المؤتمرات فى مختلف البلاد و من ضمنها الدنمارك نفسها.

 و فى مقابلة موجة  الاعتراضات و العنف التى فجرتها الطلقات الساخرة (الكاريكاتيرية) ، أوضح عمرو خالد أنه يجب تحسين لغة الحوار مع الآخر و تشجيع المعرفه المتبادلة: ( هيا ، لننتقل من مرحلة الاحتجاج نحو مرحلة أخرى أفضل ، من مرحلة الاحتجاج العشوائي ، ذو المدى القصير و الذى ساهم فى التعبير عن مشاعرنا ، مع رفض صور العنف بالطبع ، إلى مرحلة جديدة و هى مرحلة حمل رسالة و توصيلها.

 

و أمام المقاطعة ، يساند عمرو خالد الحوار: ( ما أريد أن أنقله لكم هو واجبنا  فى إقامة أبواب الحوار مع الغرب)

 

و مع مظهره الرجولي فهو لا يخجل من أن ينخرط في البكاء و هو يدعو الله. و بالتحديد بسبب هذا الحس المرهف فهو محبوب من قبل السيدات. و هم أتباعه الأساسيين و هو يبادلهم الاهتمام عندما يتحدث معهم مباشرة و يؤكد على دورهم الأساسي الذى منحهم إياه الدين.

 

و على الرغم من ذلك فإن أكثر اهتماماته يوليها للجيل الثاني من المسلمين في أوروبا. و هو أحد الأئمة المسلمين التى قررت الحكومة البريطانية ضمه  مؤخرا إلى حملتها ل مساندت الشخصيات المعتدلة للكفاح ضد  ما نتج عن أحداث 7 يوليو. و تأثيره ليس له حدود : فهو يشغل أماكن فى جميع أنحاء العالم و موقعه – يزواره ال26 مليون و الذى يشمل ترجمات الى 17 لغة من ضمنها الأسبانية و العبرية – يعد الموقع الثالث الأكثر زياره فى العالم العربى بعد موقع الجزيرة و موقع آخر للبريد الاكترونى.

 

و هو يعد صاحب رسالة فى أرضه . و تعلو شهرته لتتنافس شهرته مع شهرة الرئيس المصري نفسه إلى أنه حتى الآن ترجح كفة الرئيس حسنى مبارك.

 

قول و عمل:

 

( واجبنا كمسلمين هو تخطى مرحلة الاحتجاج و إقامة حوار مع الغرب)

 

عمرو خالد: ولد عام 1968 فى الاسكندرية. حصل على بكالوريوس محاسبة من جامعة القاهرة.

و فى عام 2002 تم إيقافه و منعته الحكومة المصرية من مواصلة تقديم الخطب فى مصر.

ارتحل إلى بيروت عام 2004 ثم إلى بيرمينجهام. و بدأ فى تقديم برنامج فى القناة الفضائية السعودية (قناة اقرأ)

و فى عام 2006 قدم إسهاماته بالنسبة لموضوع الجدل حول الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة لصالح الحوار و تقدمت الحكومة البريطانية بعرض لدعمه من أجل مكافحة التطرف.

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
امنيه2009-05-02
دعاء
بتمني من الله عز وجل ان يثبتني ع ايماني مثلك كقدوه
ابو الهش2009-04-28
الداعية عمرو خالد
اشكر الداعية عمرو خالد وبصراحة دايما يجيب كلام جميل ونافع اتمنى من اللة ان يجزية خير الجزاء
حازم2008-03-26
ربنا يحرصك للدين
ربنا يخليك لينا يا د\ عمرو وياريت لو الاقى برنامج الجنة فى بيوتنا

فى حفظ الله
عبير2007-10-26
تهنأة
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

بسم الله الله أكبر حضرتك ديما منورنا و مشرفنا يا أبو علي

ربنا يكرمك و ينصرك يا أستاذنا الغالي

أعزك الله يا أستاذي الفاضل و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس

نسمه ابراهيم حسن2007-08-11
حماك الله يا عمرو
كل اللى هقدر اقوله ربنا يوفقك ويثبتك زى ما قربت خطواتنا من ربنا

ربنا يحميك لاهلك ولبلدك وللمسلمين اجمعين امين يا رب العالمين
--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات الأكروبات
متصفح ملفات الأوفيس
   كلمة الأستاذ عمرو خالد في مؤتمر دعاة الاسلام
   الواجب العملي تجاه أزمة الدنمارك
   كلمة الاستاذ عمرو خالد الأولى عن أحداث الدنمارك
   هيا...لتكوني أكثر إيجابية
   الثقافة الإسلامية
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb