تزكية (حي على الفلاح)
    إسلاميات
    من يوميات حاج
    إن سألتم عن إلهي..
أقوال الصحف
صناع الحياة
حتى يغيروا ما بأنفسهم
مقالات صحفية
حوارات صحفية
الأخلاق
محاضرات من مؤتمرات
عن عمرو خالد
مؤتمر لندن 2005
خطوة بخطوة على طريق الجنة
خواطر قرآنية
مؤتمر الدنمارك 2006
باسمك نحيا
دعوة للتعايش
زيارة أمريكا 2007
ثقافي (قلم وورقة)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
الجنة في بيوتنا
الجنة في بيوتنا
بيانات وأحداث
قصص القران 2
زاد المؤمن
مهارة الأسبوع
الحوار الشهري
رمضان 1430
كيف تبدا حديثك بأسلوب مؤثر
بأي عين أنظر إليك..؟
مقالات الاعضاء >تزكية (حي على الفلاح)>إسلاميات
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 87 رأى

حينما تشتري دفترًا جديدًا وتقلب بين صفحاته ، تسائل نفسك: هل أستطيع أن أملأ صفحاته البيضاء ، وربما تكون من أصحاب العزيمة والإصرار فتقول : غدًا أملا هذه الصفحات .. وربما يكون غيرك من أصحاب التواني والفتور فيقول: العمر طويل وسواء ملأتها اليوم أو غدًا .. فلا فرق .. 

الكل يفكر في الوقت الذي يستغرقه لملء أوراق هذا الدفتر البيضاء ، فمن الناس من ينشط ومنهم من يكسل .. ولكن العبرة ليست بالنشاط والكسل والسرعة والبطء والهمة والعجز ، بقدر ما هي بالنوع .. نعم ؛ نوع ما ستملأ به هذه الصفحات.. 

وإذا نظر المؤمن إلى أوراق هذا الدفتر، وتأمل ما فيها وتخيل أن هذه هي صحيفته .. كتابه الذي سيأخذه يوم القيامة ، وهو الآن بين يديك ، أبيض ليس فيه خط واحد ، فبماذا تحب أن تملأه؟ 

إنك إذا خططت خطًا معوجًا أو كتبت كلمة خطأً ، رجعت إليها ومسحتها ، فلماذا لا ترجع إلى أفعالك وتقف مع أعمالك لتنظر الحسن من السيء، والجميل من القبيح، فتثبت الحسن والجميل، وتمحو السيء والقبيح.. إن هذا بكل بساطة هو معنى أن تحاسب نفسك. 

معنى المحاسبة 

يقول الله تعالى : "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون . ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم..." (الحشر: 18، 19).  

قال الماوردي (رحمه الله):  في مـعـنـى المحاسبة: "أن يتصفّح الإنسان في ليله ما صدر من أفعال نهاره، فإن كان محموداً أمـضـــــاه وأتبعه بما شاكله وضاهاه، وإن كان مذموماً استدركه إن أمكن وانتهى عن مثله في الـمستقبل"( موسوعة نضرة النعيم، 8/ 3317.).  

وقال ابن القيم (رحمه الله): "هي التمييز بين ما له وما عليه (يقصد العبد) فـيـسـتـصـحـب مـا لــه ويـؤدي مـا عليه؛ لأنه مسافرٌ سَفَرَ من لا يعود"( مدارج السالكين، 1/187). 

وقال الـحـارث الـمـحـاسـبي (رحمه الله): "هي التثبّت في جميع الأحوال قبل الفعل والترك من العقد بالضمير، أو الفـعــل بالجارحة؛ حتى يتبيّن له ما يفعل وما يترك، فإن تبيّن له ما كره الله ـ عز وجل ـ جانـبه بعقد ضمير قلبه، وكفّ جوارحه عمّا كرهه الله ـ عز وجل ـ ومَنَع نفسه من الإمساك عن ترك الفرض، وسارع إلى أدائه"( التربية الذاتية من الكتاب والسنة لهاشم علي أحمد 97).

السلف ومحاسبة النفس 

والمتتبع لسيرة سلفنا الصالح يجد تراثًا زاخرًا لقضية محاسبة النفس ، مما يدل على خطورة المكانة التي احتلتها هذه القضية من أفهامهم وأعمالهم. 

يقول عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) : "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، فإنه أهون عليكم في الحساب غدًا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية". 

و كتب (رضي الله عنه) إلى بعض عماله قائلاً: "حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب الشدة، فإن من حاسب نفسه في الرخاء قبل الشدة، عاد أمره إلى الرضا والغبطة، ومن ألهته حياته، وشغلته أهواؤه عاد أمره إلى الندامة والخسارة".  

وذكر الإمام أحمد عن وهب قال: مكتوب في حكمة آل داود: "حق على العاقل ألا يغفل عن أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها مع إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه ويصدقونه عن نفسه، وساعة يخلي فيها بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويجمل، فإن في هذه الساعة عونًا على تلك الساعات وإجمامًا للقلوب".  

وقال الحسن رضي الله عنه: "إن العبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه، وكانت المحاسبة همته". 

ويحذّر ابـن الـقـيـم ـ رحمـه الله ـ من إهمال محاسبة النفس فيقول: "أضرّ ما على المكلّف الإهمال وترك المحاسبة، والاسـتـرسال، وتسهيل الأمور وتمشيتُها؛ فإن هذا يؤول به إلى الهلاك، وهذا حال أهل الغرور: يغمض عينيه عن العواقب، ويمشّي الحال، ويتكل على العفو، فيهمل محاسبة نفسه والنظر في العاقبة، وإذا فعل ذلك سهل عليه مواقعة الذنوب وأنسَ بها وعسر عليه فطامها)( إغاثة اللهفان، 82). 

وكان الحسن البصري يقول: "المؤمن قوّام على نفسه، يحاسب نفسه لله، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة".  

وقال ابن أبي ملكية: "أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه، ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل!!".  

وقال الإمام ابن القيم (رحمه الله) : "ومن تأمل أحوال الصحابة رضي الله عنهم وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف، ونحن جميعنا بين التقصير، بل التفريط والأمن"

هكذا يقول الإمام ابن القيم رحمه الله عن نفسه وعصره، فماذا نقول نحن عن أنفسنا وعصرنا؟!  

إنـا لنفرح بالأيام نقطـعــــــــــــها *** وكل يوم مضى يدني من الأجـل

فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً *** فـــإنما الربح والخسران في العمل 

كيف تُحاسب نفسك؟ 

أولاً - رباعية الإمام ابن القيم:

ذكر الإمام ابن القيم في إغاثة اللهفان أن محاسبة النفس تكون كالتالي:

 1-  البدء بالفرائض ، فإذا رأى فيها نقصًا تداركه.

2 – التثنية بالمناهي ، فإذا عرف أنه ارتكب منها شيئًا تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية.

3 – محاسبة النفس على الغفلة ، وتدارك ذلك بالذكر والإقبال على الله.

4 – محاسبة النفس على حركات الجوارح ؛ كلام اللسان ، ومشي الرجلين ، وبطش اليدين ، ونظر العينين ، وسماع الأذنين ، ماذا أردت بهذا ؟ ولمن فعلته ؟ وعلى أي وجه فعلته؟ 

ثانيًا – طريقة الإحصاء:

وهي أن تقوم بحساب أيام عمرك منذ البلوغ وتحسب كم ذنبًا اقترفت في كل يوم.

نُقِل عن توبة بن الصّمة: أنه جلس يوماً ليحاسب نفسَه فعدّ عمره فإذا هو ابن ستين سنة، فحسب أيّامها فإذا هي واحدٌ وعشرون ألفاً وخمسمائة يوم؛ فصرخ وقال: يا ويلتى! ألقى الملك بواحدٍ وعشرين ألف ذنب! فكيف وفي كل يوم عشرة آلاف ذنب؟!! ثم خرّ فإذا هو ميّت!! فسمعوا قائلاً يقول: "يا لكِ ركضةٌ إلى الفردوس الأعلى".  

يقول الغزالي معلّقاً على هذه القصّة: "فهكذا ينبغي أن يحاسب (العبد) نفسه على الأنفاس، وعلى معصيته بالقلب والجوارح في كلّ ساعة. ولو رمى العبد بكلّ معصية حجراً في داره لامتلأت دارُه في مدة يسيرة قريبة من عمره، ولكنه يتساهل في حفظ المعاصي؛ والملكان يحفظان عليه ذلك ((أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ...)) [المجادلة: 6]"( الإحياء، 4/589). 

ثالثًا – طريقة ذوق الألم:

حكى صاحب للأحنف بن قيس قال: "كنتُ أصحبُه فكان عامةُ صلاته بالليل، وكان يجيء إلى المصباح فيضع إصبعه فيه حتى يحسّ بالنّار ثم يقول لنفسه: يا حنيف! ما حملك على ما صنعت يوم كذا؟ ما حملك على ما صنعتَ يومَ كذا؟". 

رابعًا - طريقة الصيام:

يُحكى أن حسان بن أبي سنان مرّ بغرفة فقال: "متى بنيت هذه؟ ثم أقبل على نفسه، فقال: تسألين عمّا لا يَعْنيكِ؟! لأعاقبنّك بصيام سنة، فصامها".

وقد جربنا مثل هذه الطريقة مع أصدقاء لنا لا يصلون الفجر إلا قليلاً ، واتفقنا أنه إذا فات الواحد منهم صلاة الفجر في يوم ينوي صيام هذا اليوم ، فما ترك واحد منهم صلاة الفجر أبدًا. 

خامسًا – تذكير النفس بأوقات تقصيرها:

قال عبد الله بن قيس: "كنّا في غزاةٍ لنا فحضر العدو، فَصِيحَ في الناس فقاموا إلى المصافّ في يومٍ شديد الريح، وإذا رجلٌ أمامي وهو يخاطب نفسَه ويقول: أيْ نفسي! ألم أشهد مشهد كذا فقلتِ لي: أهلَكَ وعيالك؟!! فأطعتُك ورجعت! ألم أشهد مشهد كذا فقلتِ لي: أهلَكَ وعيالك؟!! فأطعتُكِ ورجعت! واللهِ لأعرضنّكِ اليوم على الله أخَذَكِ أو تَركَكِ. فقلت: لأرمقنّكَ اليوم، فرمقته فحمل الناسُ على عدوّهم فكان في أوائلهم، ثم إنّ العدو حمل على الناس فانكشفوا (أي هربوا) فكان في موضعه، حتى انكشفوا مرات وهو ثابت يقاتِل؛ فواللهِ ما زال ذلك به حتى رأيتُه صريعاً، فعددتُ به وبدابته ستين أو أكثر من ستين طعنة". 

سادسًا – المخاطبة العقلية القلبية:

فيروى عن عون بن عبد الله ، أنه كان يحاسب نفسه ، فكان يخاطبها بعقل يعرف الخير من الشر والثواب من العقاب، وبقلب يفيض خوفًا وإشفاقًا وإجلالاً ، كان (رحمه الله) يقول: 

ويح نفسي ، بأي شيء لم أعص ربي؟

ويحي ! إنما عصيتُه بنعمته عندي.

ويحي ! من خطيئة ذهبتْ شهوتُها وبقيتْ تبعتُها عندي.

ويحي ! كيف أنسى الموت ولا ينساني.

ويحي ! إن ْ حُجبتُ يوم القيامة عن ربي.

ويحي ! كيف أغفل ولا يغفل عني.

أم كيف يشتد حبي لدارٍ ليست بداري؟

أم كيف أجمع بها وفي غيرها قراري؟

أم كيف تعظم فيها رغبتي والقليل منها يكفيني؟

أم كيف لا أبادر بعملي قبل أن يُغلق باب توبتي؟

أم كيف لا يكثر بكائي ولا أدري ما يُراد بي؟

ويحي ! هل ضرّت غفلتي أحدًا سواي؟

أم هل يعمل لي غيري إن ضيعتُ حظي؟

ويحي! ما أشد حالي وأعظم خطري !! فاغفر لي ، واجعل طاعتك همتي ، ولا تُعرض عني يوم تعرض ، ولا تفضحني بسرائري ، ولا تخذلني بكثرة فضائحي.

إلهي ! بأي عين أنظر إليك وقد علمتَ سرائري؟

وكيف أعتذر إليك إذا خَتَمْتَ على لساني ، ونَطَقَتْ جوارحي بكل الذي كان مني.

إلهي أنا الذي ذكرتُ عيوبي فلم تقر عيني ، أنا تائبٌ إليك فاقبل ذلك مني .. 

يقول الإمام ابن قدامة في منهاج القاصدين: "واعلم أن أعدى عدو لك نفسك التي بين جنبيك، وقد خلقت أمارة بالسوء، ميالة إلى الشر، وقد أُمرت بتقويمها وتزكيتها وفطامها من مواردها وأن تقودها بسلاسل القهر إلى عبادة ربها، فإن أهملتها جمحت وشردت ولم تظفر بها بعد ذلك وإن لزمتها بالتوبيخ رجونا أن تصير مطمئنة، فلا تغفلن من تذكيرها".  

وبعد ، فهذه ستة طرق عملية ، يمكن أن ننظر في الطريقة التي تناسب طباعنا وميولنا وتحدث فينا التأثير المحمود فنتبعها ، كما يمكننا أن ننوع بين هذه الوسائل جميعها ؛ فالمهم هو وصولنا إلى صلاح نفوسنا واستقامتها.

أحمد زهران... صحفي مصري

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
وفاء2008-09-25
بأى عين انظر اليك ...؟
بصراحة مش عارفة اقولك اية على المقالة الرائعة دية غير جزاء الله الف خيرا
ايمان عبد الله2008-08-23
يــا رب
اجمل لحظة في حياتك هي تلك اليقظة التي يرزقك الله اياها ... يا الله اعيني على شكرك فكم من عظيم نعمة رزقتنيها دونما أن استحق ... رزقتني الله اللحظة قراءة المحاسبة فأعيني عليها ... جزاكم الله خيرا
طالبه العفو والرحمه 2008-06-15
باى عين اراك
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اولا احب اشكر من كتب هذا المقال وجزاه الله عنا كل خير بالله عليكم ادعوا لى بالمغفرة والعودة الى الله اللهم اغفرلى ما اسررت وما اعلنت وما انت اعلم بيه منى يارب اغفرلى اللى فاكراه واللى مش فكراه واسترنى ف الدنيا والاخرة وثبت قلبى ع دينك واعنى ع ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وانصر الاسلام ف كل مكان وارحم اموات المسلمين واغفرلهم واجعل قبورهم روضه من رياض الجنه اللهم امين ارحمنى بغفوك وجودك ولا تكلنى الا نفسى طرفه عين ياحى ياقيوم برحمتك استغيث

سبحانك لا اله الا انت انى كنت من الظالمين
naglaa2008-04-25
كن مع الله
السلام عليكم

إن من أهم الوسائل لمحاسبة النفس هى أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك وشعورك المستمر بمعية الله ولن يتاتى هذا الا بذكر الله المستمر والأنس بمناجاته والإحساس العميق بقربه فتحدثه وتشكو له حالك وتدمن الدعاء والشكر الدائم على نعمه وطلب العون منه على طاعته ساعتئذ ستستحى من معصيته وستعتذر له فى كل ساعة على التقصير فمن تذكر الله سيذكره الله بنفسه فيتدارك الخطأ قبل فوات الأوان والله ولى التوفيق
الهادي2008-04-21
محاسبة النّفس تقهر الشيطان
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

ليتني أحاسب نفسي. ليتني أذكّرها بأفعالها.

ليتني أسرق لحظات من الشّيطان الذي لا همّ له سوى أن يزيّن لنا أفعالنا مهما كانت مشينة ليجعلها مفخرة أو أمرا عاديّا.

اللّهم أنّي كنت من الظالمين فأعفو عنّي و أغفرلي يا غفور يا رحيم
fatema alzahraa2008-04-19
you have to blame ur self
i think any one who blame him self everyday will never do the same mistake again. allahom eghfer lna wa lel moslemeen
جرمين2008-04-19
موضوع مهم00
بارك الله فيك000
جهاد محمد 2008-04-16
طلب رجاء المساعده
شكرا علي الموضوع الجامد ده بس لوسمحتوا تقوللنا علي خطوط وجدول منطم نرتب بيه حياتنا مع مراعات توقيت الدراسه والحياه العامه والدين ومحاسبه النفس شكرا
Bassma2008-04-16
جزاك الله كل خير
ربنا يكرمك
بيلسان2008-04-15
شكراً لك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أود أن اشكرك على هذا الموضوع الرائع الذي جعلني أعيد التفكير في أمور كثيرة في حياتي..شكرا جزيلاً لك بكل معنى الكلمة.
zohor2008-04-15
بأي عين انظر اليك؟
ان محاسبة النفس أول خطوة الى الطريق الصحيح المنجي من النار فاننا عندما نحاسب انفسنا فاننا نتامل مافعلناه فاذا كان صحيح شكرنا الله على نعمته أما اذا كان خطأ استغفرنا الله.
atmane2008-04-14
kayfa anderou ilayk
baraka allah fikoum alla hada alkalam alham lianana adounou anna la nouhassibou anfoussana kama yagib wassalamou alaykoum
ناهدمصطفى2008-04-12
وكفى بالله رقيبا
جزاك الله خيرا فلو العبد يعبد الله كانه يراه فان لم يكن يراه فان سبحانه يراه لاتقينا الله جميعا فى كل عمل نقوم به اللهم احفظنامن شرورانفسنا.
مسلمة مصرية2008-04-12
الصيام
جزاك الله خيرا علي هذه المقالة ؛ وانا اري ان محاسبة النفس عن طريق الصيام تناسبني اكثر لان الصيام يبعد الانسان عن الكثير من المعاصي فانت تراقب افعالك حتي لا يفسد صيامك واذا صلحت اعمالك صباحا سوف يكون ليلك عبادة وطاعة.
dr.deena2008-04-12
السلام
جزاكم الله كل خير على الكلام الطيب نحتاج لتهذيب ومحاسبة انفسنا قبل محاسبة الغير
ميادة2008-04-11
كيف انظر اليك
فعلاً احنا محتاجين نحاسب نفسنا بجدزوجزاك الله خير على هذه التذكرهز
حسن حلوة2008-04-11
جزاكم اللة كل خير
اتمنى من اللة ان يهديناجميعالمايحبةؤ يرضاةاادعؤلى ارجوكم لان نعم اللة عليةكتيرةواناماستحقيش وربنا يتوب عليناجميعا
فاروق جاب الله2008-04-11
بارك الله لنا فيك
بارك الله لنا فيك وفى امثالك إنه فعلا موضوع جميل كنا فى امس الحاجه اليه وننتظر منك المذيد والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شيماء2008-04-10
العفة (العفاف)
بداية جزاكم الله خيراً على المقال. وأود أن أقترح القيام بحملة كحملة حماية ولكن بهدف نشر مفهوم العفة وتعزيزه بين شباب اليوم فنحن فى أمس الحاجة لهذا المعنى، أرجوكم لا تهملوا القضية فنحن فى مأساة ما خفى منها كان أعظم
.زينة2008-04-10
الحمد لله
الحمدد لله على هذا الكلام المؤثر وجزاكم الله كل الخير
دهب2008-04-09
لندن
جزاكم الله وإيانا خيراً
sally2008-04-08
thankyou
it is very good
رانيه 2008-04-07
شكر
لك جزيل الشكر الشكر اخي العزيز على هذه الفائدة التي نفعتنا بها جزاك الله الف خير
يوسف إسماعيل2008-04-07
نفع الله
مقال جميل ومفيد، نفع الله بك أيها الكاتب الرائع.
bs2008-04-07
السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع جميل جدا انابحاول والله احاسب نفسي بس بفشل انا اضعف من ان انجح في ذلك نفسي اكون كويسة واحاول ان اكثر من الحسنات بس مش قادرة كل ما احاول افشل ارجو المساعدة انا حاسة اني وحشة جدا
محمود2008-04-05
كفاية
أ. عمرو خالد رجل إجتماع ناجح و لكن بلاش يكلم فى الدين لأنه بيلخبط
فاطمه2008-04-05
اريد مساعدة
انا انسانه غافله يارتنى عاصيه بس انا غافله عن الله مش عارفه اعمل ايه الدنيا غريبه معايه قوى مع ان ربنا ادانى نعم كتير لكنى برده غافله تعبت انى ضعيفه وقرفت من الدنيا مفيش حاجه بتوعظنى حتى امى ماتت من اقل من اسبوع مع ذلك انا شويه افوق وكتير بغفل انا تعبانه جدا ياريت حد يساعدنى
شيماء فاروق 2008-04-05
نفسى
اللهم لا تكلنى الى نفسى طرفة عين



جزاك الله كل خير
هند عادل2008-04-05
شكر
شكرا على هذا المقال جزاكم الله خيرا
سهير خميس 2008-04-05
بسم الله
السلام عليكم ورحمة الله



بجد الموضوع رائع وأكثر من رائع



أتمنى ان كل الناس تستفاد منة وتعمل بية



والموضع محتاج ممارسة وتدريب على تهذيب النفس

يا نفسى كفى عن العصيان والتمسى حسن الثواب من الله الرحمن ذى المننى
gogonodi222008-04-05
thanks
بسم الله

الموضوع ده جميل اوي ولو كل الناس عملت بيه معتقدش ان في حد هيخش النار

الكلام ده جميل اوي وسهل اوي كتابته بس الاصعب ان الواحد يقدر يعمل بيه وبالذات في ايامنا دي

ادعي ان ربنا يقدرنا ونقدر نعمل الكلام ده

ربنا معانا

هدير2008-04-05
اود ان اطبق ذلك فى حياتى
ليس فقط سوف اطبقه فى حياتى سوف احاول باذن الله طباعة هذا المقال وتوزيعه على الاهل والاصدقاء لعلها تكون تذكير لهم فى اوقات غفلتهم وادعو الله ان يوفقنا جميعا الى مايحبه ويرضاه
هدى2008-04-04
كلام رائع
بارك الله فيكم
فتاة مسلمة تائبة2008-04-04
تداركوا الغفلة قبل ان تأخذكم
جزاكم الله كل الخير وجعله في ميزان حسناتكم كل ما تقدموه من مجهود ونصائح من أجل الدفع بالأمة الإسلامية الى الأمام واصلاح حالها. ارجوا من كل غافل أن يستيقظ من غفلته وليتوب عن ذنوبه فما ندري قرب اليوم الذي نلاقي في وجهه سبحانه وتعالى فلا نريد أن يكون غاضب عنا بما اقترفنا. فما أجمل الحياة والراحة النفسية ان كنت تطيع الله ويكون هو راض عنك...
zozo242008-04-04
حاسب نفسك
شكرا على تذكيرنا بالمحاسبة

تحياتي
خديجة2008-04-04
جزاك الله خيرا
ما احوج الامة للمحاسبة ...عسى الله يمن علينا و ينصرنا ....
Ahmed2008-04-04
فلنراقب بعضنا
جزي الله الكاتب خير الجزاء علي ما أورد وأبان ويا ويح نفسي علي مافرطت في جنب الله, أقترح علي الاخوان والاخوات في الله انا نقوم بمحاسبة بعضنا عسي ان نستحي من بغضنا فنتعلم ان نستحي من الله
الاء 2008-04-03
جزاكم خير
انا مشكله بصلي شويه

وشويه لا بس شلون بدي احكي مشاكلي وانا ماعندي بريد اكتروني
حبيبه حبيب2008-04-03
مقال جميل
وفقك الله علي هدا المفال الجميل وادعوا الله ان يسامحنا ويعفو عنا جميعا وان يكون الاستغفار منهج في حياتنا اليوميه
ابتسام2008-04-03
اعزكم الله
بسم الله الرحمان الرحيم



اعزكم الله على هذا المقال الرائع...



أختكم في الله ابتسام من تونس

BROKING2008-04-03
باى عينى انظر اليك
جميل جدا
اميمة2008-04-02
عندك حق
بسم الله الرحمان الرحيم لك جزيل الشكر والاحترام اريد ان اقول اني اعيش في مجتمع عربي تندر او تكاد تنعدم فيه هذه الاعمال مهذاافعل
محبة تريم2008-04-02
رائع
رائع جدا بارك الله فيكم
عبير2008-04-02
جازاك الله خيرا
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

ربنا يحميك و يحفظك يا أستاذنا الحبيب

أعزك الله يا أستاذي الغالي و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم تسليما كثيرا

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات الأكروبات
متصفح ملفات الأوفيس
   رمضان.. منجم الكنوز الثمينة
   الاستعداد لرمضان(2) .. د/علي جمعة
   الاستعداد لرمضان .. د/علي جمعة
   شيخ أزهري: أرفض حجـاب ابنتي!
   وكيف أخاف وهو حبيبي؟
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb