اجتماعي (حياتنا)
    مودة ورحمة
    بنين وبنات
    المؤمنون أخوة
    ربّياني صغيرًا
    بنات أفكاري
    أنا وطني
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
قيم قصة سيدنا موسى
أين أنت من قيم قصة موسى؟
زاد المؤمن
قيمة الأسبوع
مهارة الأسبوع
رمضان 1430
صوتك واصل
معرض إنجازات شباب يتسلم الراية
المعلمة
الأقسام الرئيسية>اجتماعي (حياتنا)>ربّياني صغيرًا
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 44 رأى

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.

وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!

لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".

وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".

بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي.

 فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط..

 ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.

وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!

واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.

فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).

 العاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون. يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام، وأن تسبر غور ما ترى، خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار. أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات.

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
مريم2009-07-09
معلمة محبة
أتمنى أن أكون مثل هذه المدرسة بالنسبة لتلاميذي الذين أحبهم
فينوس2009-06-22
www.amrkhaled.net
شكرا ع القصة الرائعة بس احنا محتاجين نعمل ده مع اى حد بنعرفه اوبنقابله مش بس فى العمل وفى المدرسة محتاجين نتعامل كده بيننا وبين بعض وساعتها امرا نفسية كتير هتختفى من مجتمعنا شكرا لك استاذى الفاضل
ايما2009-04-23
مرآة صادقة
حقيقةقصة رائعة بكل المعاني وتعطي معنى وقوف الإنسان مع نفسه ليفهم تصرفات الآخر في مرآة صادقة يرى نفسه فيها ثم كيف يتصرف سيجد أحكام عادلة وتفاعل صادق وما أرق وأرحم رسول الله حين واسى العمير حين كان يبكي لوفاة عصفوره النغير فهناك مدرسة لتربية مشاعر الانسانية اسمها مدرسة معلم البشرية محمد بن عبد الله من يلتحق بها ؟
مريم عويضه2009-04-17
استشعر نفسي
لا استغرب هذا الموقف من تلك المعلمه لاني انا كذلك احب طالباتي بكل الفئات وارفع من مستواهن بكل الصور وها هن كثيرات يتصلن بي لتقديم الشكر على ما قدمت وافتخر بهن لكن في يوم جائني خنجر بطهري من ام احدى الطالبات اللواتي احببنني لتدمر حياتي وتقتلني غدرا وبهتانا شكتني لمن لا يخاف الله لاحرم من تكملة المشوار التعليمي الذي احبه لدرجة العشق وضعوني بمكان اموت فيه كل يوم الف مره الجلوس امام مكتب طوال النهار دون حراك مما دمر علي صحتي وذنبي ان طالبتي احبتني وامها مريضه نفسيا تعاني من عقدة النقص وضعف الشخصيه لادفع انا الضريبه انا اريد نصحا ودعاء صادق يردني لوظيفتي التي احب
زينب2009-04-10
قصة مؤثرة
حقا إنها قصة مؤثرة جدا و كم نتمنى أن يتخذ كل المعلمون عبرة منها
بندقة2009-04-08
انا صح
انا لسة متخرجة من كلية التربية وبهتم اكتر بالطلبة المحباطين وبهتم بجميع قدرتهم ومهارتهم بس المدرسين القدماء بيقولوا كدة غلط ومش هيأثر
ساره2009-04-06
رائعه
القصه رائعه ومؤثره
ريهام2009-04-06
يارب
اللهم إرزقنا الاخلاص في القول والعمل 0000 امين
نصيرة2009-04-05
التحدي
ما احوجنا اليوم الى مثل هذه المعلمة النادرة والى مثل هذا التلميذ الحريص المتحدي
ام محمد نبيل2009-04-03
مؤثره
القصة جدا مؤثره
ليلى2009-04-03
شكرا
شكرا علي القصة المؤثرة. فقد لاحظت كثيرا خلال عملي في التدريس انحياز بعض المدرسين إلى التلاميذ ذوي الهندام الجميل مهملين بذلك الطبقة الفقيرة من التلاميذ الذين يحتاجون لبعض الدعم فقط.الله يساعدنا نبلغ الرسالة على أحسن وجه
خالد ناصر الدين 2009-03-31
أخي المعلم ثق في نفسك
هذه القصة تعلمنا شيئا في غاية الأهمية ، هو أن على المعلم في مجتمعاتنا العربية أن يستعيد ثقته في نفسك ، وأن يؤمن إيمانا جازما أنه قادر على تغيير الأفراد والمجتمعات ، لذلك وجب عليه أن لا يعبأ بالكلام الجارح الذي يحط من قدر مهنة التعليم ، ومن قدر المعلمين ، فيكفي المعلمين شرفا أن حبيبنا محمدا صلى الله عليه وسلم قال : " إنما بعثت معلما " ...
SAMAR2009-03-30
قصة جميلة
انامدرسة والحمدلله واعيش هذه القصص كثيرا لقربي من طالباتي اكثرمن امهاتهن واعلم عن بيوتهن واسرارهن كثيرالكن لم ارى ثمارذلك مستقبلالانني في درست سبع سنوات تقبلهن الله ادعوالي وشكرا
mai2009-03-30
ya rab n3ml beha
AKSAR MN RA23A BGD

شيماء محمد2009-03-27
للأسف لا نهتم بالمشاعر
سلام عليكم.. قصة مفيدة يجب أن نستفيد منها ونطبق ما بها مما يتطابق مع دينا وعاداتنا،نتيجة سلبية لعدم اهتمامننا بالأستفادة من مشاعر أولادنا وتوجيها توجيه صحيح أن يكون لدينا أشخاصا مذبذبين يفكون بالعاطفة ولا يحكمون العقل من يقول كلمة خانية فهو الحبيب وان كان خبيث ومن يقول الحق بطريقة شديدة فهو المكروه ولو كان هو الصحيح
كريم2009-03-27
استاذ عمرو
اذيك يا استاذ عمرو انتا فين احنا مفتقدينك فى البرامج الدينية حتى لو كانت مش مباشرة على الفضئيات انا مفتقدك انا عندى 9سنوات ارجوا ان نشوفك يا استاذ عمرو
Sarah2009-03-27
أهم من الأم أحيانا
وفي حاة هذا الطالب والدته كانت متوفاه . هل لهذا السبب كان تأثير المعلمة قوي؟

لا , أحيانا تكون الام حية ولكن تأثير المعلمة يطغى على تأثيرها في حياة التلميذ

فلا تستهين اي معلمة بدورها في حياة وتربية تلاميذها فأنا معلمة مجربة بنفسي
مسلمة2009-03-26
مؤثر
السلام عليكم

فعلا مؤثرة للغاية فكم من معلم وكم من أم وكم من أب وكم من مدرب من أحيا النفوس وكم من هؤلاء جميعا من دسها في التراب فليتنا جميعا نأخذ العبرة من هذه المعلمة و نكون سببا في صنع أجيال مثل تيدي
زينب2009-03-26
إنها قصة مؤثرة حقا
لقد ابكتني هذه القصة وكم من أطفال يمرون بنفس الظروف القاسية..

و غنها لنهاية جميلة وكم من اطفال لابد و ان تكون لهم نفس النهاية

احيانا يدفع الأطفال ثمن اخطاء الآباء و المعلمينن

فلننتبه جميعا
ام خباب2009-03-25
ابكيتنى
لقد ابكتنى تلك القصة طويلافمن ذاق مرارة اليتم لابد ان تبكية وتؤلمةفقد توفيت والدتى رحمها اللة وانا فى الرابعةمن العمرومازلت اتذكر وجةمعلمتى فى الصف الثانى الابتدائى التى كانت تعطف على وتحنو على ولكنى لااتذكر وجة والدتى لانى كنت صغيرة جدا عندما ماتت ومازلت اكرة جميع المدرسين الذين عاملونى بقسوةوانا صغية لان اليتيم حساس جدا لاى مشاعر موجهة الية سواء كانت ايجابية اوسلبية
حنان2009-03-24
المعلم
انا ام لثلاث ابناء ولله الحمد واتعلم كثيرا مما اقرافى هذه الصفحات المباركة كثيرا فى تربية ابنائى شكرا

Muna2009-03-24
المظاهر خداعة
ليس كل ما يلمع ذهبا





thanks very much
مروة12009-03-24
شكرا
لقد أثرت القصة بي فلن أحكم بعد اليوم على مظاهر الناس دون أن أعرف داخلهم
eman2009-03-24
أهمية المدرس
هذه مقالة رائعة فلو يعلم المدرس أنه بقليل من الإهتمام بالطفل فى المدرسة سوف يخرج جيل من العلماء لما حدث ما نراه فى مدارسنا

وبالنسبة لكل شخص أن ينظر لمن أمامه بنظره جميلة ويحسن الظن فيه

ولو علم المدرسون أنهم يستطيعون التأثير على التلاميذ أكثر من تأثير أبائهم وأخلصوا عملهم لله لفازوا بجيل عظيم من العلماء وفازو بالجنة
اسماء2009-03-23
مشكورررررررررر
القصه حلوه جدا جدا جدا



والله مش مجامله او رغبه فى الرد وخلاص زى ما بيعمل بعض الناس





جزاك الله كل الخير
كمال مكي2009-03-22
تمني لعله يتحقق.
ليتنا ( كمعلمين) نستيقظ كما استيقظت هذه المعلمة .

ليتنا ( كتلاميذ) لا ننسى فضل من علمنا . كما فعل الدكتور ستودارد
oum el khayr2009-03-22
رائع
ما اجمل هذه القصة و ما أروع معانيها ألف شكر عليها و نحن نعتبرك يا أستاذ عمرو خالد مثل المعلمة عرفت كيف تصل إلى أعماقنا و توقظنا من سباتنا فبارك الله فيك
نهى2009-03-22
بما انى ام و معلمه
جزاكم الله خيرا على طرح هذا المقال فقد اثر فى جدااااا لأنى ام و معلمه اطفال ....نفعنا الله بما علمنا
عبير2009-03-22
جازاك الله تعالى عنا كل خير
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

ربنا سبحانه و تعالى يحميك و يحفظك يا دكتورنا و أستاذنا الحبيب

أعزك الله سبحانه و تعالى يا أستاذي الغالي و جازاك عنا كل خير

و شكرا جزيلا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و زد و بارك على سيدنا و حبيب الرحمان سبحانه و تعالى ثم حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى عليه الصلاة و السلام و عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم و على آله و صحبه الأخيار الكرام أجمعين و سلم تسليما كثيرا

و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

أختك في الله سبحانه و تعالى عبير من تونس
جزائرية2009-03-22
ومن الحب ما قتل
بعض الأمهات مخيف حضنهن أوجه دعوة لتخفيف الحصار

أعترف أو أعتقد وكما يقول المفكرون بأن الدنيا مجموعة منابع إنشائية: الأسرة، الشارع، المدرسة، الإعلام..

كماينتقدون غياب أو فقدان الشعور بدليل صحيح "متواصل"^^

في الحقيقة، وجدت المقال يغني عن أي تعليق فهو واضح ومفهوم ومقبول أيضا :-)

وتحية أخرى للكاتب المجهول..



جزائرية2009-03-22
بدون تعليق
أ.. حسنا، ماذا أكتب إذن؟

فقط أردت الإدلاء برأيي فالقصة مؤثرة، تحية خاصة لناقل الموضوع
--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات الأكروبات
متصفح ملفات الأوفيس
   كيف تجعل من عدوك صديقا لك
   قبلة على حجر
   أخبرني كيف تنـام؟
   مازالـت صـامــدة
   ميزانية الأسرة
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb