تزكية (حي على الفلاح)
    إسلاميات
    من يوميات حاج
    إن سألتم عن إلهي..
أقوال الصحف
صناع الحياة
حتى يغيروا ما بأنفسهم
مقالات صحفية
حوارات صحفية
الأخلاق
محاضرات من مؤتمرات
عن عمرو خالد
مؤتمر لندن 2005
خطوة بخطوة على طريق الجنة
خواطر قرآنية
مؤتمر الدنمارك 2006
باسمك نحيا
دعوة للتعايش
زيارة أمريكا 2007
ثقافي (قلم وورقة)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
الجنة في بيوتنا
الجنة في بيوتنا
بيانات وأحداث
قصص القران 2
زاد المؤمن
مهارة الأسبوع
الحوار الشهري
رمضان 1430
كيف تبدا حديثك بأسلوب مؤثر
أخبار مجددون
المجدددون الـ 16
شيخ أزهري: أرفض حجـاب ابنتي!
مقالات الاعضاء >تزكية (حي على الفلاح)>إسلاميات
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 64 رأى

ربما كان عنوان مقالي مستفزا، وبخاصة عندما يصدر من شيخ أزهري معمم، لا يزايد أحد على حبه لدينه، وحرصه على التمسك به، ودعوة الناس إليه، ولا أحب أن يزايد أحد على هذا الحب والتمسك بديني، وأقدم بهذه التقدمة لأمهد لما أود قوله.

أحرص -وتحرص أكثر مني زوجتي- على قراءة أطفالي القرآن وحفظه، ومما يحمد لدولة قطر ووزارة التربية والتعليم جزاهم الله خير الجزاء وجعله في موازين حسناتهم: حرصهم الشديد على إقامة مسابقة القرآن للمدارس والروضات في كل عام، وبما أن طفلتي الكبرى في مرحلة التمهيدي، وهي ذات السنوات الست إلا بضعة أشهر، ستشترك في هذه المسابقة، فوجئت برسالة مع الطفلة قبل يوم المسابقة بعدة أيام، وأخذت أقرأ ما في الرسالة فكان كالتالي:

على الطفلة الحضور في الساعة كذا، مرتدية العباءة والحجاب!! وطبعا لا يوجد لدى طفلتي لا عباءة ولا حجاب، ليس إهمالا مني ولا تقصيرا، بل لأن هذه الطفلة ليست في سن ارتداء حجاب، ووقعت في حيرة من أمري، وعبثا حاولت أبحث في ملابس البنت عن حجاب، أو في ملابس أمها عن حجاب يناسبها، وطبعا هذا البحث نتج عن إلغائي لعقلي وفهمي لديني في هذه اللحظة، ثم فكرت برهة وقلت لزوجتي: فلتذهب بدون عباءة وحجاب، وليكن ما يكون، إن هذا الأمر ليس دينا أتعبد به، وليس فقها صحيحا ألتزم به.

الدين والحياة

هل أضع الحجاب على رأس ابنتي وأغرس فيها دون أن أدري العلمانية التي تنادي بفصل الدين عن الحياة، وأغرس فيها أن الحجاب موضعه فقط عندما تذهب لتلاوة القرآن، بينما في الروضة التي تتلقى فيها تعليمها لا مانع من خلعه، وعدم ارتدائه أساسا؟!

ثم رحت أبحث فيما درست وقرأت في الشرع الإسلامي الحنيف، فلم أجد رأيا واحدا يحكم على طفلة في السادسة من عمرها أن شعرها عورة، ولا أنها ينبغي عليها ارتداء حجاب أصلا في هذا السن، ولا هي في سن تقترب فيه من البلوغ حتى تتمرن وتتدرب على ارتداء الحجاب، وإن كان الأفضل أن نشرح لمن تقترب من سن البلوغ لماذا العفة؟ ولماذا الحجاب؟ حتى يصل الأمر إلى قناعة شخصية داخلية، لا إلى قرار يفرض، وأن نغرس ذلك بالتربية القوية؛ حتى يكون فعلا مأجورا على أدائه.

ثم ما الحكمة الدينية والتربوية في أن أحرم الطفلة من أن تعيش طفولتها بما فيها من براءة؟ وقد كنت طفلا مثلها وحكم علي وعلى معظم الأطفال الذين يحفظون القرآن صغارا بأن يكبروا قبل سنهم، ويعاملوا معاملة الكبار، والسبب في ذلك: أنهم حفظة لكتاب الله.. شيخونا صغارا فحرمونا من طفولتنا البريئة، وكأن حفظ القرآن كان عقابا لا تكريما، دون أن يدري المجتمع للأسف، فأنت حافظ للقرآن وسنك لم يتعد الرابعة عشرة أو أقل أو أكثر قليلا.. من الآن ممنوع اللعب.. ممنوع الضحك.. ممنوع كذا وكذا، وقائمة من الممنوعات لا تتناسب مع سن الطفل، بدعوى أنه صار شيخا، وقد وعى بين صدره كتاب الله القرآن العظيم، ونمضي في ممارسة أفعال من أكبر الأخطاء التربوية في حياة الأطفال، وإليك نماذج أخرى منها:

يحفظ الولد القرآن، أو يتفوق في دراسته فتفاجأ بأن المكافأة التي نكافئه بها: عمرة إلى بيت الله الحرام، وهذا أمر جميل جدا ورائع، إن كان باختيار الطفل ذاته، ولكن ما المانع أن يكون تكريم الطفل حافظ القرآن برحلة سياحية يجمع فيها بين المشاعر المقدسة، وتراث الإنسانية الرحب الذي يتعلم منه.

خطأ تربوي

إننا نخطئ عندما نريد أن نغرس القيم الإسلامية في نفوس أطفالنا عن طريق الدرس الديني فقط، وهذا ضرب من الخطأ التربوي والديني، فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يجلس بالساعات يلقي محاضرات ليغرس في نفوس أصحابه القيم، بل كان يجعلها تأتي عرضا عن طريق مواقف الحياة المختلفة، فعندما يذهب للسوق ويشتري يجد رجلا قد أصاب تمره بلل، فيقول: «ما هذا يا صاحب التمر؟» فيقول: أصابه بلل السماء، فيقول: «هلا أخبرتنا؟ من غشنا فليس منا».

إنه درس في الأمانة لم يكن على منبر، ولا في حلقة درس علم.

وعندما كان في زيارة لبيت أحد الصحابة، وقد اغتنمت زوجة الرجل فرصة وجود النبي صلى الله عليه وسلم لتتعلم، فكان لها طفل صغير يلهو، ويشغلها بلعبه عن متابعة الحديث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت، وقد أغلقت يدها: يا عبد الله، تعال أعطيك، فقال صلى الله عليه وسلم: «وماذا ستعطينه؟» ففتحت يدها، وقالت: أعطيه تمرات في يدي، فقال صلى الله عليه وسلم: «أما إنك لو لم تفعلي لكتبت عليك كذبة». وهناك مواقف كثيرة في التربية النبوية.

نستطيع أن نعلم الأطفال عن طريق اللعب، وعن طريق الترفيه، وبذلك نحقق لهم الجمع بين المتعة الشخصية والتربية السوية كما أمرنا بها ديننا، فليلعب دون أن يؤذي الطفل الآخر عند اللعب، وأعلمه كيف يحترم ممتلكات الطفل الآخر، ولا يفسد ما يلعب به، وهي تربية، وأعلمه أن القرآن وحفظه وتأمله لا يجعل حافظه مخاصما للحياة، ولا كارها لها، ولا مدبرا عنها منزويا، بل القرآن يغرس في نفس حافظه وقارئه حب الكون والحياة، والتربية الفاضلة القويمة.

ملحوظة: ذهبت طفلتي للمسابقة دون حجاب ولا عباءة، ولم يردها أحد، وحصلت على مركز متقدم والحمد لله، ولكن الموقف جعل هذه الخواطر تجيش في خاطري .

أ/عصام تليمه

باحث شرعي بجمعية قطر الخيرية

 

 

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
عبد الله2009-07-23
لا تنسى
يجب ألا "تنسى" تعويد ابنتك علي الحجاب قبل سن البلوغ بفترة كافية
شيماء2009-07-20
الله يبارك لك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على النبى وعلى اله وصحبه اجمعين هذا هو الاسلام وتطبيقه الصحيح

ربنا يكمك ويحفظ لك ابنتك وتكبر فى ظل الاسلام وتعاليمه السمحة
هناء2009-07-06
دعاء
جزاك الله خيرا على هذا الفهم السوى للدين جعلك الله زخرا لدينه ونفعنا بك
ikram2009-06-23
view
i m writing this article in ordre to expose my point of view in this subject i think thats wrong because girl must put on his sraft im very sorry to say this but you 'wrong ikram 17year
ان لا يجب على المراة ان لا ترتدي حجاب وتكون الطفلة مرتدية الحجاب2009-06-15
تعليق ايجابي
ان لا يجب على المراة ان لا ترتدي الحجاب وتكون الطفلة مرتدية الحجاب

الرجاء الرد على التعليق وما هو رايكم بالسراحة و بسرعة تامة



رؤى..........مصر2009-05-24
شكر
اشكرك كتير على هذاالمقال الذي صححالعديد من المفاهيم

ارجو تبليغ تقديرى للاستاذ/عمرو
رباب أحمد2009-05-23
الدعاء
بارك اله فيك
فاطمة2009-05-03
نور اليقين
اريد دعوة الاستاد عمرو خالد الى زيارة المغرب و خاصة شماله
ام مسرة2009-05-02
ابنائنا فلذات اكبادنا
جزاك الله خيرا علي هذه القصة الجميلة والتى بها عدة دروس اتمنى ان يستفيد منها الجميع امهات ومعلمات ومحفظات بارك الله فيك
ashrafrefaat2009-04-29
جيد جدا
جيد جدا
nibal alkhatib2009-04-27
مشكلة فى الحجاب
شكرا عاى هذا المقال المفيد لكننا هنا فى الغرب نعانى من مشكلة حجاب الفتيات فى سن المراهقة فللاسف الكثيرات لباسهن لا يتناسب مع الحجاب لذالك نريد من حضراتكم التنبيه و التوضيح عن هذا الامر قبل امر فتياتنا الصغيرات بلارتداء الحجاب
angel heart2009-04-19
جميل جدا
شكرا جزيلا على هذا المقال الرائع ونفع به جميع امة محمد والدين يسر وليس عسر والله يهدي الجميع
عبير2009-04-19
سبحان اللله
كيف يرفض
مروة حسين محمد2009-04-19
الرجاء الاهتمام و الرد
أريد دعوة الأستاذ عمرو خالد لزيارة كلية الإمام مالك بدبي و ألقاء محاضرة فكيف يتم التنسيق

الرجاء الاهتمام و الرد سواء بالقبول أو الرفض
اسامة حسين2009-04-19
قولة حق لا نخشى لومة لئم
ذادك اللة عز وجل فهم لدينة الحنيف

ومن ارد الله به خيراً فقة فى الدين

وانا اوافقق الرآى وارجو انا تكون دعوة للفهم المستنير لدين الله و سنة رسولة صلى الله علية وسلم



ولنكون قولة حق ولا تخشى لومة لائم



اسامة حسين

مصمم جرفيك

مصر
منى2009-04-18
بارك الله فيك
و الله قد أعجبني المقال جدا فالاسلام دين يسر و ليس دين عسر أرجو من الله أن يحفظ لك بنيتك و يأجرك عنها يوم القيامة بالجنة
نجود2009-04-18
نبهتني..جزاك الله خيرا
شكرا جزيلا على هذه الخاطرة التي تسبب فيها طلب ارتداء الحجاب من بنت لم تتعدى السادسة من عمرها

لقد نبهنتي الخاطرة إلى عديد الأمور التي كنت غافلة عنها وفي مقدمتها .. إرتداء الحجاب للصغيرات عند ذهابهن للمسجد ونزعه عند اللعب أو الذهاب للروضة.. فهذا الخطأ التربوي متكرر عندنا كثيرا ولم يخطر في بالي أنه قد يسبب سوء في فهم الدين

فلك كل الشكر
ايمان2009-04-18
اوجه الخلاف
سيدي الفاضل شكرا لهذا المقال فقد كانت هذه من اوجه الخلاف بيني وبين الكثيرين عن اهمية تعويد الفتيات على الحجاب منذ الصغر ولكن المفترض بالفعل ان نعيش الطفولة البريئة ولكل شيء وقته ومن يتحجبن مبكرا ممن اعرفهن يتساهلن كثيرا عندما يجب وضعه
asmaa2009-04-18
اوافق تماما
طبعا مش محتاجة امدح في المقال ولا في عقلية صاحبة ولكن فعلا ده بيحصل عند ناس كتير انهم بيعلموا اولادهم ان الدين مظهر وليس جوهر ونلاقي الناس ملبسة اولادهم الصغيرين حجاب ولبس ليس به اي نوع من الحرية ولكن التكتم وكانهم ناس كبار ويعتقدوا انهم يربون اولادهم تربية صحيحة

جزاك الله خيرا يا استاذ عصام وجزا المسئولين عن نشر المقال خيرا وياريت الناس تقرا وتقتنع وتتعلم
محمد سيد عبد الجليل2009-04-17
الدين والحياة
انا اعمل مدرس لمادة التربية الرياضية فى معهد ازهرى بمصر واخذت على عاتقى انا اعمل بفهوم ان التربية تاتى للطفل بممارسة الانشطة المختلفةالرياضية وبفضل اللة تعالى قد تحقق ما كنت اصبو الية وهو التربية السليمة وفق تعاليم ديننا الحنيف فغرست قيم ومعانى نبيلة فى نفوس التلاميذ عن طريق اللعب وكذلك اديت واجبى فى العمل سواء للبنين والبنات وانعكس ذلك عليهم فالحمد للة الذى وفقنا الى هذا
خديجة 2009-04-17
جزاكم الله خيرا
بارك الله فيكم

الاحظ العديد من البنات الصغيرات يرتدين الحجاب في سن صغيرة بحجة تعويدهن عليه ولكنهن لسن مقتنعات به وهن في مرحلة الطفولة التي فيها اللعب والجري والركض والحجاب مهما كان يعيق عليهن الحركة فيفكرن انهن فتيات كبيرات وينصرفن عن اللعب فلا يعشن طفولتهن ...........والله اعلم
محمد على الدين2009-04-17
و نعم التربية
عايشت الكثيرين من المضيقين على أنفسهم و على الناس و كذلك على أطفالهم..و النتيجة كانت للأسف أن الطفل حينما يكبر و يبلغ رشده يحاول الفرار من هذا الجو الخانق و هو فى الحقيقة يحاول استعادة طفولته المنطلقة التى حرموه منها ...و منها مثل تلك الظاهرة للفتيات و النتيجة تكون اما انغلاق شديد و عزلة ...او انفلات و تسيب...اللهم ارزقنا الفهم الصحيح و الوعى السليم و بارك الله فى الدكتور عصام على تلك اللافتة و زاده الله علما و فهما..
بنت الإسلام2009-04-17
لا للتعصب
هكذا الإسلام وهكذا ديننا لايحتاج منا إلا للقليل من الفهم والوعي لايحتاج منا لأي نوع من أنواع التعصب التعصب للعادات والتقاليد والخرافات وكأنها من الدين والدين بريء منها

لذا أطلب من كل مسلم _قبل أن يقول لأمر ما حرام وحلال ويجوز ولايجوز_أن يفكر هل هذا الأمر من الدين أصلاً أم أنه نسب إليه.

مثل دور الأب في القصة السابقة

وأنا بدوري أشكر الأستاذ عصام تليمه على هذا المقال الجميل الذي سُعِدتُ بقرائته
omar magdy 2009-04-17
جزاك الله جيرًا
جزاك الله خيرًا يا أخي فقد استفدت من مقالتك
ام رحمة 2009-04-17
ارفض حجاب ابنتى
ارى انه من الواجب ان ينشا الطفل على الطاعات فمن شب على شى شاب الطاعات من الصغر على المقدرة عليها فى الكبر بشرط الا تزيد عن مقدرة الطفل فلبس البنت للحجلب فى الصغر يسهل عليها الالتزام به فى الكبر
ام رحمة 2009-04-17
ارفض حجاب ابنتى
ارى انه من الواجب ان ينشا الطفل على الطاعات فمن شب على شى شاب الطاعات من الصغر على المقدرة عليها فى الكبر بشرط الا تزيد عن مقدرة الطفل فلبس البنت للحجلب فى الصغر يسهل عليها الالتزام به فى الكبر
د.كرفس2009-04-16
اهو ده الاسلام والا بلاش
السلام عليكم ورحمه الله و بركاته



طول عمرى بحترم رجال الدين الازهريين



وعفوا بمقت من سواهم



والوم معاهد اعداد الدعاه على هدا ا"لفساد" الدينى الرهيب الدى نعيشبه



اغلب شعوبنا العربيه سطحيه ومنغلقه التفكير وترى ان هناك "صحوه" دينيه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



هده ليست صحوه

انه "دين مظهر" فقط والدليل ان الاخلاق فى انحدار مستمر مع تزايد اعداد الدعاه!!!!!!!!!!



نهايته ربنا يكثر من امثالك

ويخليك للامه الاسلاميه



جزاك الله كل خير
عبد الرحيم2009-04-16
شكر
نحن اهل الجزائر نحب الاستاد عمرو خالد و نشكره على كل ما يقدم لهدا الدين
ايمان2009-04-16
الحجاب
ربما كلامة صحيح ولكن لابدمن ارتداءه وتعليم للاطفال اهميتة فى الحياة فما يحدث اليوم لابد من ارتداءهمنعنا للفتنة
هبة 2009-04-16
رائع
نعم !! هذا هو الاسلام .. نحن لا نريد ان نجلب المزيد من المنافقين الى ديننا !! نحن بحاجة الى فهم المعنى و الحكمة من الحجاب ثم لبسة بقناعة تامة :) الحمد للة انا محجة منذ عام ومقتنة كتيرا :)



و الشكر لله اولا ثم الى صديقي المقرب الاستاذ عمر خالد :)
منال (أم أيمن)2009-04-16
الفهم الصحيح للدين
بارك الله لك فى أبنتك وأكثر من أمثالك
مسعد البدوي2009-04-16
نصيحة
ياأخي هداك الله إن الغصون اذا سويتها اعتدلت ولايستقسم اذا سويته العود هلا استغليت هذه الفرصة لتعويد البنت علي الحجاب
نورا2009-04-16
اكثر الله من امثالك
فقط أردت ان اقول أكثر الله من امثالك , فلو ان مثل فكرك الكثير لتغير من الأوضاع الكثير و الكثير
الأميرة ذات الهمة2009-04-15
حياك الله سيدى الفاضل
جزاكم الله خيرا . هكذا تكون التربية . ليت الآباء يتعلمون .فليس التدين فى المساجد وفقط ولكنه سلوك داخل وخارج المسجد : فى البيت , فى المدرسة , فى الجامعة , فى الشارع , فى المتنزهات وفى كل مكان وزمان .
منار2009-04-15
العنوان غير مناسب
اتمنى فقط ان يعدل عنوان الموضوع او يضاف اليه عمر الفتاة

كي لا يساء الظن بالشيخ
ميسون قصّاص2009-04-15
الله يعزك
رااااااااائع يا شيخ عصام ... أعزك الله وأكرمك فقد بحّت حناجرنا ونحن نقول لماذا على الطفلة الصغيرة غير المحجبة أن تتحجب في المسجد ما دامت تريد حفظ القرآن لتخلعه خارجا ليصبح مع مرور الوقت لا قيمة له ولا حرمة ...

وكم فوجئت بفتيات المساجد الذين كنت أتصورهن محجبات وهن يلبس خارجا ثيابا لا حشمة فيها على الإطلاق

وبالطبع فإن تدريب الفتاة على الاحتشام في صغرها سيعينها مستقبلا على لبس الحجاب بقناعة كاملة

عبير2009-04-15
دعاء
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

اللهم إحفظ بناتنا و نورهم بالقرآن و الحجاب

و جازاك الله سبحانه و تعالى كل خير يا دكتورنا و أستاذنا الحبيب
حميدة (المغرب)2009-04-15
معقول جدا
سلام عليكم.شكرا على موضعك المتميز. صحيح كل ما قلته عاشناه في وسطي لأجتماعي و لم ابدي له اهتمام حتى اللحظة .....في زماننا هدا حتى من يظن انه فهم معنى الاسلام ...لم يفهمه بعد
ahmed2009-04-15
verythank you
thank for you about artical
--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات الأكروبات
متصفح ملفات الأوفيس
   رمضان.. منجم الكنوز الثمينة
   الاستعداد لرمضان(2) .. د/علي جمعة
   الاستعداد لرمضان .. د/علي جمعة
   وكيف أخاف وهو حبيبي؟
   بلال
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb