تزكية (حي على الفلاح)
    إسلاميات
    من يوميات حاج
    إن سألتم عن إلهي..
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
قيم قصة سيدنا موسى
أين أنت من قيم قصة موسى؟
رمضان حول العالم
زاد المؤمن
احسن تعليقات
صوموا تصحوا
حدث في رمضان
كتاب أخلاق المؤمن
الفائزون بأفضل تعليقات
الاستعداد لرمضان(2) .. د/علي جمعة
الأقسام الرئيسية>تزكية (حي على الفلاح)>إسلاميات
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 40 رأى
أمر آخر للاستعداد لاستقبال الشهر المعظم، وهو القرآن الكريم ومدارسته وتلاوته ومحاولة ختم المصحف في شهر شعبان، وذلك لتيسير قراءته وختمه في شهر رمضان، فقراءة القرآن عبادة نيرة، تُعِين المسلم علىٰ باقي العبادات في شهر رمضان وغيره، وهي تنير قلب المسلم وتشرح صدره، فلا ينبغي للمسلم أن يتركها ولا يقصرها علىٰ رمضان، إلا أنه يزيد منها فيه لاستغلال هذه الدفعة الإيمانية والنفحة الربانية.

صلاة القيام أيضاً من الأمور التي ينبغي للمسلم أن يُعَوِّد نفسه عليها حتىٰ يتمكن من فعله في رمضان بغير عناء وشقاء، وقيام الليل ليست عبادة خاصة بشهر رمضان وحده، إلا أنها تشرع في رمضان في جماعة ويعان فيها المسلم علىٰ الخير، وتكون لها كيفية خاصة.

وبمناسبة القيام نريد أن ننبه علىٰ ما نعيشه من نزاع سنوي في شهر رمضان المبارك بين بعض المتشددين الذين يريدون حمل الناس علىٰ مذهبهم والعوام الذين قد لا يجدوا من ينقذهم من هؤلاء، وسبب هذا الخلاف مسألة «عدد ركعات صلاة التراويح» فأصحاب الصوت العالي يُخَطِّئون الأئمة والأمة بأسرها علىٰ مدىٰ القرون الماضية، وينكرون عليهم أيما إنكار ويتهمونهم بالابتداع، ويُحَرمون ما أحل الله إذ قالوا: «لا يجوز الزيادة عن ثمان ركعات في صلاة التراويح».

والحق أن الأمة أجمعت علىٰ أن صلاة التراويح عشرين ركعة من غير الوتر، وثلاث وعشرين ركعة بالوتر، وهو معتمد المذاهب الفقهية الأربعة: الحنفية، والمالكية في المشهور، والشافعية، والحنابلة. وهناك قول نقل عن المالكية خلاف المشهور أنها ست وثلاثين ركعة، ولم تعرف الأمة القول بأن صلاة التراويح ثمان ركعات إلا في هذا الزمن، وسبب وقوعهم في تلك المخالفة الفهم الخاطئ للسنة النبوية، وعدم قدرتهم علىٰ الجمع بين الأحاديث، وعدم التفاتهم إلىٰ الإجماع القولي والفعلي من لدن الصحابة إلىٰ يومنا هذا، فاستشهدوا بحديث عَائِشَةَ -رضي الله عنها- حيث قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلىٰ الله عليه وسلم- يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلاَ فِي غَيْرِهِ عَلَىٰ إِحْدَىٰ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلاَ تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلاَ تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاَثًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي»([2]).

وهذا الحديث يحكي عن هدي النبي -صلىٰ الله عليه وسلم- في نافلة قيام الليل عمومًا ولم يتعرض إلىٰ صلاة التراويح؛ إذ هي قيام ليل مخصوص بشهر رمضان، وهي سنة نبوية في أصلها عُمرية في كيفيتها، بمعنىٰ أن الأمة صارت علىٰ ما سَنَّهُ سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- من تجميع الناس علىٰ القيام في رمضان في جميع الليالي، وعلىٰ عدد الركعات التي جمع الناس عليها علىٰ أبي بن كعب -رضي الله عنه-، والنبي -صلىٰ الله عليه وسلم- يقـول: «عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ»([3]).

إن لم يكن مستند الأمة فعل سيدنا عمر -رضي الله عنه- فلِمَ تؤدَّىٰ التراويح في جماعة في المسجد علىٰ إمام واحد؟! وكأن هؤلاء يأخذون من سنة سيدنا عمر -رضي الله عنه- جمع الناس علىٰ إمام طوال الشهر، وهو ما لم يفعله النبي -صلىٰ الله عليه وسلم-، ويتركون عدد الركعات ويزعمون أنهم يطبقون سُنَّة -صلىٰ الله عليه وسلم-، فإن كان هذا صحيحًا، وأنتم لا تلتفوا لفعل سيدنا عمر -رضي الله عنه- فيجب عليكم أن تصلوا التراويح في البيت، وتتركوا الناس يُطبقون دين الله كما ورثوه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

ومما ورد في الآثار الصحيحة يُبين أن فعل سيدنا عمر -رضي الله عنه- هو صلاة عشرين ركعة في تراويح رمضان، ما ثبت عن السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ -رضي الله عنه- حيث قالَ: «كَانُوا يَقُومُونَ عَلَىٰ عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِعِشْرِينَ رَكْعَةً. قَالَ: وَكَانُوا يَقْرَءُونَ بِالْمِئِينِ، وَكَانُوا يَتَوَكَّئُونَ عَلَىٰ عُصِيِّهِمْ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ شِدَّةِ الْقِيَامِ»([4]).

حتىٰ ابن تيمية الذي يعتمده كثير من المتشددين المرجع الوحيد في مسائلهم كان كلامه أهون ويجمع الأمة من كلامهم حيث قال: «وَيُشْبِهُ ذَلِكَ مِنْ بَعْضِ الْوُجُوهِ تَنَازُعَ الْعُلَمَاءِ فِي مِقْدَارِ الْقِيَامِ فِي رَمَضَانَ، فَإِنَّهُ قَدْ ثَبَتَ أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَقُومُ بِالنَّاسِ عِشْرِينَ رَكْعَةً فِي قِيَامِ رَمَضَانَ، وَيُوتِرُ بِثَلَاثٍ. فَرَأَىٰ كَثِيرٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ السُّنَّةُ؛ لِأَنَّهُ أَقَامَهُ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ مُنْكِرٌ. وَاسْتَحَبَّ آخَرُونَ: تِسْعَةً وَثَلَاثِينَ رَكْعَةً؛ بُنِيَ عَلَىٰ أَنَّهُ عَمَلُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ الْقَدِيمُ. وَقَالَ طَائِفَةٌ: قَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمْ يَكُنْ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا غَيْرِهِ عَلَىٰ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً». وَاضْطَرَبَ قَوْمٌ فِي هَذَا الْأَصْلِ؛ لَمَّا ظَنُّوهُ مِنْ مُعَارَضَةِ الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ لِمَا ثَبَتَ مِنْ سُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَمَلِ الْمُسْلِمِينَ. وَالصَّوَابُ أَنَّ ذَلِكَ جَمِيعَهُ حَسَنٌ»([5]).

أردت التنبيه علىٰ هذه المسألة لأمرين: الأول أنه كادت أن تموت السُّنّة التي ظلت بين المسلمين طوال القرون الماضية، والثاني حتىٰ لا يشتد المخالف في الإنكار علىٰ ما اتفقت عليه الأمة سلفاً وخلفاً.

ونعود إلى الاستعداد لشهر رمضان، فالاستعداد يكون بتنظيم اليوم كما ذكرنا، وبالصوم، وبتلاوة القرآن، وبقيام الليل، ويستحب أن يكون ذلك القيام بعد العشاء حتىٰ يعتاد علىٰ تراويح رمضان. 

ولا ننسىٰ أن نذكر بأهم ما يُعين علىٰ ذلك كله ألا وهو ذكر الله -عز وجل-، وقد ورد الحث علىٰ الذكر في كتاب الله وسنة النبي -صلىٰ الله عليه وسلم-، فمن القرآن قوله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ} [البقرة:152]، وقوله سبحانه:{وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً} [الأحزاب:35]، وقوله -عز وجل-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[الأنفال:45] وقوله -سبحانه وتعالىٰ-:{إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} [العنكبوت:45].

ويقول رسول الله -صلىٰ الله عليه وسلم- نصيحة عامة: «لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ». [رواه أحمد والترمذي وابن ماجه].

فبذكر الله يُعان المؤمن علىٰ كل ما أراد أن يُقْبل به علىٰ ربه -عز وجل-، ولا ننسىٰ أن نؤكد علىٰ أهمية الإعداد والاستعداد لهذا الشهر الفضيل، وأن ترك هذا الإعداد يُعد من النفاق العملي، لكن من أراد تحصيل شيء استعد له، ومَن أراد النجاح ذَاكَر، فمن أراد أن يغتنم هذا الشهر الفضيل أحسن الاستعداد له، ولقد ذَمَّ الله أقواماً زعموا أنهم أرادوا أمراً ولكنهم ما أعدوا له، فقال تعالىٰ: {وَلَوْ أَرَادُوا الخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ القَاعِدِينَ} [التوبة:46]. ونعوذ بالله أن نكون من هؤلاء ورزقنا الله حسن الاستعداد لاستقبال رمضان وكل عام وأنتم بخير.

———————————————
([2]) أخرجه البخاري في صحيحه، ج1 ص 385، ومسلم في صحيحه، ج1 ص 509.
([3]) أخرجه أحمد في مسنده، ج 4 ص 126، أخرجه الترمذي في سننه، ج 5 ص 44.
([4]) رواه البيهقي في الكبرى، ج2 ص 492، ومالك في الموطأ، ج 1 ص 114.
([5]) الفتاوىٰ الكبرىٰ، لابن تيمية، ج2 ص 249.

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
ولاء2009-08-31
في قصة سيدنا موسى عليه السلام
السلام عليكم استاذ عمرو أريدأن أسألك عن اية في سورة طه هي السورة (40)فقد لفت نظري أن الله عزوجل قال فيها بأن سيدنا موسى قد جاء إلى مدين وفي تفسير حضرتك للايات وجدنا أن موسى عليه السلام كان عمره (30) عام بقي فيها عشر سنوات فالشيء الذي لفت نظري هو رقم الاية(40) وعمر سيدنا موسى كان اربعين فهل لهذا تفسير معين أو هو صدفة وجزاك الله خيرا
هنا هشام2009-08-23
يتيلليتليواليلي
جزاك الله كل خير
ahmed hassan2009-08-23
for every one
أوصيكم بالموقع الرسمي للدكتور الإمام العلامة / علي جمعة



وعليه الصوتيات والمريات علم غزير



http://alimamalallama.com/index.php
أحمد رمضان 2009-08-22
أنى أحبك فى الله
أنى أحبك فى الله ياشيخ على جمعة بارك الله لنا فيك وعلمنا منعلمك وجزاك الله خيرا وابلغ سلامى إلى حبيبى الاستاذ عمرو خالد تقبل الله منه صالح الاعمال
سميرة احمد2009-08-21
شكر وتقدير
موضوع جدا رائع بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك .أستادعمرو خالد أرجوك ماتنسانا من دعواتكفي هدا الشهر الفضيل ، والسلام عليكم ورحمت الله وبركاته.
شريف2009-08-21
شكر
ربنا يباركلك يا رب ,,

و يبعد عنك كل ضرر.
الاء2009-08-20
شكر للد/علي جمعه
صلي الله علي محمد صلي الله عليه وسلم

خزدكم الله خيرا علي هذه المعلومات
zaina2009-08-19
shour
ohiboka fi allah
مها القماش2009-08-19
استعدادت رمضان دعلى جمعة
الهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد

بارك الله فيك شيخى الفاضل وجزاك الله خير

الاستاذ عمر خالد ادعوا الله العلى القدير ان يجمعنا واياك وجميع المسلمين على حوض الحبيب يوم القيامة ليسقينا بيده الشريفة شربة ماء لا نظمأ بعدها ابدا

كل عام وانتم جميعا بخير
عبير2009-08-18
جازاك الله تعالى كل خير
ربنا يكرمك يا شيخنا و يكرمرك و يباركلك و يعزك يا دكتورنا و أستاذنا الحبيب
rajawi_zaz@hotmail.com2009-08-17
اقتراح من المغرب
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على سيد الخلق و المرسلين اولا جزاك الله خيراً اخي عمر خالد علي هذه المعلومات التي تفوق اللؤلؤ قدراً وتانيا اقترح لو كانت هده الاخيرة على شكل فيديو سيكون اروع و شكرا.
محمد حاتم محب الله ورسوله 2009-08-17
فضلية العالم الجليل شكرا
الحمد لله الذى هدانا للاسلام والايمان والقرآن وشكرا للدكتور عمرو خالد اتاح لنا نحن تلاميذه ان نقرأ للعالم الجليل فضلية الدكتور على جمعه الذى يتميز بالاتى :-

1- العلم الغزير المتدفق الواسع غيث علم .

2- الوسطية والحكمة كما وصى رسول الله صلى الله عليه وسلم .

3- السماحة والبساطة .

اننى منبهر بالدكتور على جمعة .

الله يحفظه ويحفظ استاذنا ومعلمنا الدكتور عمرو خالد .

ومن قبل كل هذا اللهم اجزى عنا رسول الله خير الجزاء هو اللى لمنا فى الموقع ده حيث ان الدكتور على كتب والدكتور عمرو جاب العلامة لنا واحنا قرأنا .

وربنا يعيننا على التنفيذ ما جاء بالمقالة دى والسابقة لها
دانة2009-08-16
بوركتم
السلام عليكم

جزاك الله خيرا د. علي جمعة على ما تفضلت به

و ربي يعينا على أن نكون أفضل في رمضان القادم



أستاذ عمرو خالد،، جزاك الله خيرا نحن ننتظر برنامج قصص القرآن بحماس ، فبرامجك الرمضانية تنشر الجو الروحاني الإيماني في بيتنا،،

و الله يعز الإســلام فيك
بنت الوادى 2009-08-16
الحمد لله
الحمد لله ان لسه فيه فى امتنا ناس زى دكتور على جمعه اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا
سنت ماهر2009-08-15
نور الامة
جزاك الله عنا خير الجزاء و اكرم مثواك فى الدنيا و الاخرة
عبد الصمد غيني2009-08-15
من اجل رمضان
جزاك الله خيرا اخي عمر خالد وبارك الله فيك و اقترح لو كانت هده المعلومات التي تفوق اللؤلؤ قدرا على شكل فيديو سيكون اروع و شكرا
مريم 2009-08-15
احترت
وانا ايضا احترت في عدد ركع التراويح التي هي سنة هل هي 8 ام 20 ام اكثر ؟؟؟؟
مازن2009-08-15
التوبة 22
لذا تعالو نتعاهد أن نسبق رمضان هذا بتوبة صادقة فلم يبقى الا أيام معدودة عسى الله أن يغفر لنا جميعا ويتقبل منا رمضان، لا أقول هذا الكلام لأنني أشعر أنني أفضل شخص في الوجود، ولكن أنا متأكد أنني من أكثر الناس ذنوبا وأحببت أن أشارك أفكاري مع إخوتي عسى الله أن يغفر لنا جميعا بأصلح شخص بيننا.

أسأل الله أن يبلغنا رمضان ويرزقنا فية عملا صالحا متقبلا إنه هو السميع العليم

وشكرا جزيلا و بارك الله فيكم

مازن2009-08-15
التوبة 12
شكرا أستاذنا الفاضل /د علي جمعة على المقال الرائع وأسأل الله أن يجعلة في ميزان حسناتك إن شاء الله.

لقد قمت بقرآءة المقالة جيدا ولم أجد أهم شيء يجب أن يهتم المسلم بة قبل رمضان ألا وهو التوبة الى الله. كما قال رسول الله علية الصلاة والسلام "كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون" رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم،

لذا كما نعلم أن كلنا ذو خطأ فمن منا لم يخطئ فليس عيبا ان يخطأ المرء ولكن العيب كل العيب ان يتمادي المرء في خطأه وهو يعلم. ولكن من نعم الله علينا انه هو الغفار يغفر كل الذنوب الا الشرك بالله.



يتبع...
ام عمار2009-08-14
يوجد جوامع تصلى 8 غير الوتر
الجامع الذى نحن بجواره يصلى 8 ركعات غير الوتر ويختم القران فى ليلة 27
خديجة2009-08-14
قيمة شهر رمضان
رمضان هو هذا الوقت الذى يدرك النفس وقد اغرقت فى المادة فيرتفع بها اى عالمة ويجردها من كل ما يحيط بها من أدران ويطوف بها فى عالم النور ويفيض من القلب الخشوع والخضوع

من عرف قيمة الوقت فقد ادرك قيمة الحياة وما احوجنا فى رمضان الى محاسبة انفسنا ينبغى ان نتدارك الوقت فى رمضان بالاعمال الصالحة قبل غلق الابواب وطى الكتاب

رمضان كريم

محبة المصطفى2009-08-14
جزاكم الله خيرا
جزاكم الله خيرا ً
سارة2009-08-13
رمضان الرحمة
جزاكم الله خيرا

رميصاء زيانى2009-08-13
شكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا عمرو خالد انا جزائرية اتابعك مند نلقى الاحبةاريد ان اكون صاحبة رسالة مثلك والله اشتقنا الى الحبيب صلى الله عليه وسلملقاءنا فى الجنة ان شاء الله
رابح2009-08-12
فضل الصدقة في رمضان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

يجب على المسلم لن لايكون انانيا في رمضان فتراه يهتم بنفسه ، ومنشغل بالصيام والصلاة في المساجد ، غير مبالي بإخوانه الفقراء والمعوزين الذين لايجدون مايفطرون عليه ، فهم صائمون طوال الدهر ، بل بنتظرون ،ويهللون بحلول شهر رمضان أملا في سخاء إخوانهم الأغنياء، يجب ان ننتبه إلى هذا الجانب واعظم صدقة يتصدق بها المسلم هو إطعام او إفطار مسلم .. وله اجر ذللك الصائم .. واكثر.
لواء العزة2009-08-12
بارك
بارك الله فيكم ونفع بكم الامة
تلميذة2009-08-12
جزاكم الله خيرا
اللهم بارك لنا في.. شعبان وبلغنا رمضان

شكرا أستاذنا الفاضل /د علي جمعة على المقال

نرجو الاستفادة دوما من أقوال علمائنا والتواصل في ما يرضي الله.

وبوركتم جميعا
Hager al-Tonsi2009-08-12
احترت
أولا, جزاك الله خيرا و لكنى احترت هل يجب أن نصلى 20 ركعة أم يكفى 8 و من يستطيع فليزيد. أرجو الرد
--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات الأكروبات
متصفح ملفات الأوفيس
   رمضان.. منجم الكنوز الثمينة
   الاستعداد لرمضان .. د/علي جمعة
   شيخ أزهري: أرفض حجـاب ابنتي!
   وكيف أخاف وهو حبيبي؟
   بلال
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb