اجتماعي (حياتنا)
    مودة ورحمة
    بنين وبنات
    المؤمنون أخوة
    ربّياني صغيرًا
    بنات أفكاري
    أنا وطني
أقوال الصحف
صناع الحياة
حتى يغيروا ما بأنفسهم
مقالات صحفية
حوارات صحفية
الأخلاق
محاضرات من مؤتمرات
عن عمرو خالد
مؤتمر لندن 2005
خطوة بخطوة على طريق الجنة
خواطر قرآنية
مؤتمر الدنمارك 2006
باسمك نحيا
دعوة للتعايش
زيارة أمريكا 2007
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
الجنة في بيوتنا
الجنة في بيوتنا
بيانات وأحداث
قصص القران 2
زاد المؤمن
مهارة الأسبوع
الحوار الشهري
رمضان 1430
كيف تبدا حديثك بأسلوب مؤثر
أخبار مجددون
المجدددون الـ 16
كيف تجعل من عدوك صديقا لك
مقالات الاعضاء >اجتماعي (حياتنا)>بنين وبنات
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 37 رأى

 لقد توصل الانسان منذ زمن بعيد الى ان حياته تقوم على مبدأ التوازن او التقابل بين الأضداد، وتوصل العلماء والفلاسفة الى ان جوهر النفس البشرية ينطوي على قطبيّ الخير والشر، وان الصراع بين هذين القطبين بدأ مع نشأة الانسان ولا ينتهي إلاّ بنهايته من الوجود، بمعنى آخر لو افترضنا ان الحياة خير مطلق لتحولت الى عالم آخر لعله يشبه (عالم الآخرة)، ولو أصبحت شرا مطلقا لتحولت الى عالم يشبه (الجحيم)، فالتوازن القائم بين قطبيّ الشر والخير والصراع الدائر بينهما هو ما يمثل طبيعة حياتنا الراهنة.

من هنا نشأت الصداقات والعداوات، حيث الصراع بين الشر والخير هو الذي يحكم حيثيات الحياة وتفاصيلها اللامحدودة، وطالما ان الانسان يبحث عن تحقيق النجاح في حياته، فعليه أن يتجنب العداوات او يعالحها وفق طرائق محددة، بمعنى آخر لا يتهرب من مواجهتها بل يحاول أن يحيّد سلطتها عليه، ولذلك عليه أن لا يصنع الاعداء، بل لعل الانسان الناجح هو ذلك الذي يحتفظ بأكبر عدد من الاصدقاء والمؤيدين والساندين له، ولكن هنا يبرز تساؤل جوهري، كيف يستطيع الانسان  أن يحقق هذا الهدف؟...

وهنا يقول صاحب كتاب «كيف تكسب الأصدقاء؟!» (دايل كارنيجي): « أظهر ما استطعت من اهتمام بالناس، فهو ثروتك التي تزداد نموّاً كلّما أنفقت منها».

إذن على الانسان أن يتقن فن التعامل مع الآخرين، ليس بمعنى المراءاة والمصلحية النفعية غير المشروعة او ما يسميه البعض بـ البراغماتية التي تبحث عن النفع لا غير، بل من خلال صنع شبكة متوازنة من العلاقات ذات الطابع الانساني مع الآخرين، ولن يتحقق هذا من دون اتقان فن التعامل معهم.

وهنا يتساءل أحد الكتّاب:

هل أنّ الطريق إلى الشخصية الاسلامية الاجتماعية الجذّابة.. تلك التي تُحِبُّ وتُحَبُّ.. تحبّ الناس ويحبّها الناس.. سالكة؟!

بكلّ بساطة نقول: نعم.. ولكن!

وكلمة (ولكن) الاستدراكية كثيراً ما تقلب الصورة، لكنّها هنا مجرد تنبيه إلى أن الـ (نعم) تحتاج إلى جهد معين نبذله في طبيعة التعامل مع الآخرين حتّى نحسنه ونتقنه ونجيده، تماماً كما هو تعلّم أيّة مهارة من المهارات.

بمعنى آخر إننا بحاجة دائمة الى تفهم مشاعر الآخرين واحتياجاتهم النفسية وغيرها، لدرجة اننا ينبغي أن نصل الى اسلوب (فني صادق) في التعامل مع الجميع من اجل تجنب العداء مع أي كان من الناس حتى الاعداء من بينهم، بمعنى انك مطالب بأن تكسب حتى اعدائك، ولكن كيف يتم ذلك؟.

ينقل عن الرئيس الاميركي الأسبق (ابراهام لنكولن) أن سيِّدة سمعته يثني على أعدائه، فسألته متعجّبة: أتخصّ بهذا الثّناء أعداء تسعى إلى تحطيمهم؟! فقال: أوَ لستُ أحطّمهم يا سيِّدتي حين أجعلهم أصدقائي؟!.

وقبل أن يكون (لنكولن) فقد تحرّك الأنبياء (عليهم السلام) وسيِّدهم النبيّ المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) في اتِّجاه كسر عداوة الخصوم وإحالتهم إلى أصدقاء، وبهذا النهج أيضاً تحرّك الأئمّة والأولياء الصالحون، حتّى لقد تحوّل الكثير ممّن يحملون الضغينة في صدورهم إلى أصدقاء وأولياء يحملون الحبّ والولاء في قلوبهم لمن ناصبوهم العداوة والبغضاء.

إنّه مبدأ إنسانيّ عظيم ذاك الذي يواجه الإساءة بالإحسان، فهو إذ يصرع الإساءة فيجعلها ترفس كالذبيحة حتّى تلفظ أنفاسها، يرفع من قيمة المحسن إلى درجة العفوّ الغفور، وذلك خلق من أخلاق الله التي يجدر بنا كمسلمين أن نتخلّق بها.

فقد جاء في الحديث الشريف:« افعل الخير مع أهله ومع غير أهله، فإن لم يكن من أهله فأنت من أهله». بهذا الاُسلوب الأخلاقيّ الرفيع ينتقل أحدنا من درجة (العدوانيّ المحارب) إلى درجة الذين ينشدون الحبّ والخير والسلام للآخرين، والدرجة الاُولى قاتلة بينما الدرجة الثانية باعثة على الحياة.

إن هذا النهج السليم لن يتحقق لمن ينشده بسهولة ويسر ولن يتأتى له من فراغ، إنه ينبغي أن يدرب نفسه وقوله واخلاقه وقدراته على اسلوب ناجح كهذا لأنه يخوض في مجتمع متعدد الآراء والتقاليد ومتعدد الافعال ايضا، ولذلك سوف يجد من يحسده او يصبح عدوا له لأنه حقق نجاحا ما في حياته او جانبا ما منها، نعم نحن نعرف أن رضا الناس غاية لا تُدرك لكن يبقى الانسان هو صاحب القدرات الذاتية الكبيرة التي يمكن ان تجعل منه صديقا للجميع حتى لاعدائه.

قال موسى (عليه السلام) يناجي ربّه« ربّ نجِّني من ألسنة الناس. قال: يا موسى! أنت تطلب شيئاً لم أصنعه لنفسي».

شيء واحد يمكن أن يرضي الناس عنك، ويجعلهم يأنسون بك وتأنس بهم هو انصافهم من نفسك ومخالقتهم بخلُق حسن، وبهذا الفن الناجح من التعامل مع الناس تستطيع ان تكسب حتى اعدائك وتضيف نجاحات متجددة لنجاحك المتحقق أصلا.

نقلا عن شبكة النبأ المعلوماتية

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
مريم علاء2009-08-27
أوافق ولكن.....
نعم أن هذا كلام صحيح اوافق عليه ولكن كثير من الناس ما يملون من عدم استجابة الاخرين لهم فى اسلوب التعامل معهم
كريم على2009-08-26
طلب من الموقع
جزاكم الله خيرا وجعل هذا العمل فى ميزان حسانتكم

لى رجاء بالنسبه لحجم الخط الذى تعرض به بعض المواضيع فهو صغير جدا لا أتمكن م القراءة بشكل سليم
بنت الازور2009-08-24
حقاا هدا صحيح
حقا هدا صحيح فيجب على الانسان ان يكسب اعداءه بالكلمة الحلوة ....ف الانسان يولد طيبا بفطرته و لكن مجتمعه اما يتركه كما هو او يغيره لذلك يجب معاملة السيئة بالحسنة عموما شكرا على مجهودك استاذنا و رمضان مبارك
ahmed hussin Elmasrey2009-08-23
صداقه
هذه اول مره فى هذا المكان الجميل وكنت ارغب فى السؤال عن نفس الشى الذى سالته الاخت فاطمه انا انسان خجول كثيرا لدرجه ان خجلى هذا يؤثر فى رد فعلى حتى مع اقرب الناس لى اصدقائى المقربين جدا لى فمثلا اذا حدث موقف لى مثلا مع اى احد وكنت خجول به ياحذون هذا بالتريقه و الاستخفاف مما يضايقتى كثيرا واشعر ان الخجل هذا ضعف بى ولاكن هذه شخصيتى وا ارغب بتغيرها فماذا افعل.......
احمد2009-08-23
مش دايما
التعامل مع بعض الناس بالطيبة يؤدى الى مشاكل وكلام وقيل وقال عن المتسامح والناس بتعتبرة ضعيف اما لو اديت الواحد على دماغة هيخاف منك ومش هيجيب سيرتك على الاقل امامط
رفيف2009-08-23
كيف تكسب صديق
أعتقد ومن خلال تجربتي أنا الإنسان يجب أن يكتفي بصداقة نفسه.ولا يهم الأخرون
محمد مؤيد محمود 2009-08-23
عمرو خالد
عمرو خالد له قدرة مميزة

على فتح عقول الشباب بما يرضي الله ,كثرة لله من أمثالك ,وانت رجل عظيم

....مؤيد محمود
سماح هلال2009-08-23
الله احلى صديق
فى البدايه احب ان ابعث شكر ملء السماء والارض الى استاذى و ابى الروحى و قدوتى فى الحياه الاستاذ الفاضل عمرو خالد 0 هذا الكلام يريح القلب كثيرا و اشكرك شكرا كثيرا على هذا الكلام لان احنا اصبحنا فى غبا لابد من الاكثار فى موضوع الموده والاخوه و معامله النااس بخلاق حسن
Beauty Dody2009-08-23
الكويت
شكرا جزيلا على هذا الموضوع الرائع ورمضان كريم على الجميع و أبلغك الله ما تتمناه يا أستاذ عمرو
ليلى2009-08-22
جزاك الله كل خير
جزاك الله كل خير وادامك الله لنا بالصحة والعافية يا استاذنا الكريم
هاجر2009-08-22
المفهوم الخاطئ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك احيانا بنحكم علي الناس من خلال المظهر وطبعا غلط
اينور2009-08-22
العفو عند المقدرة
لك جزيل الشكر، جعلها لله لك في ميزان حسناتك.

والله وحده يعلم كم نعاني، اللهم اجزنا بقدر صفاوة نياتنا والحمدالله.
karima elgaby2009-08-22
اصحاب السوء
انا عندى صديقة يقال ان سمعتها مش حلوة لكن انا حابة انها تقعد معى جايز ربنا يجعلنا سبب فى هدايتها لكن اسدقائى يعترضوا اعمل ايه ؟
samia2009-08-22
كلام جميل جدا
هذا الكلام الرائع اوؤيدة من كل الجوانب لأن هناك الكثير من اعداء نجاح الانسان وهذا الشخص الناجح يعاني من حقد وحسد أعداءه في كل مكان يذهب اليه وبخاصة مكان عملة!!
فاطمة2009-08-22
صداقة
جازاكم الله كل خير . اريد ان اتساءل عن اشخاص يعتبرون ان التسامح مع اخطاءهم هو ضعف في شخصيتنا.. ثم يحاولون استغلال طيبتنا ..
عبدت رب النبى2009-08-22
الفهم الصحيح
اويدك فى مقابلة السيئة بالحسنة ولكن مع الانسان المحترم الناضج ولكن الشخص الذى لا يقدر ذلك ويعتبره ضعف منك فما العمل معه؟؟ انا راى التجاهل
وفاء2009-08-22
و لكن.......
لكم كل الحق في ذلك لكنني اتعامل بنفس هذه الطريقة مع احدى قريباتي لكن لا القى منها غير الاساءة حيث اصبحت اتجاهلها اينما لقيتها فربحت راحة بالي اخيرا
عامر 2009-08-22
موضوع مهم جدا وافكار ممتازة
السلام عليكم

جزاك الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء يا استاذنا الغالي واطال الله في عمرك وزادك الله من العلم لنفع الاسلام والمسلمين

فكرة رائعة وممتازة لجعل الاعداء او كل من يخالف الراى يكون صديقا او على الاقل اقل عداءا وخاصة نحن في هذا الزمان المخلص والناجح في عمله ومع كل الاسف يكون له اعداءا ولهذا نشكرك يا استاذنا على هذا الموضوع القيم
محمد2009-08-22
محمد
شكرا علي المعلومات لان كان لي اعداء وساف اتنبا بها واجعلهم اصدقائي
maida2009-08-22
العفو عند المقدرة
ما بالك ممن يظنون أن العفو عند المقدرة و مقابلة الاساءة بالحسنة ناتج عن ضعف وقلة حياة أو أعتراف منك بالخطأ كيف يمكن التعامل مع هولاء؟

كل عام وأنتم بخير رمضان كريم
wissam2009-08-22
كيف نحن سواسية و.............
لا اعتقد ان الانسان السيء هو كذلك بالفطرة , فالانسان في الاخير هو ابن تعوده و مألوفه وليس ابن مزاجه و ارادته, حسنا و اذا كان هذا صحيحا فما الفرق بينه و بين السمك و الحيوان و النبات ما الحل اذن..................
ahmed asharf2009-08-21
تعليق
والله كلام جامد جدا في مهارة تحويل الأعداء الى أصدقاء........... وياريت كلنا نتعامل مع بعض بالحسنى حتى لو تعرضنا لاساءة
dodo2009-08-21
good
that is good
وفاء2009-08-20
موضوع جميل
جازاك الله كل الخير يا أستاذنا الغالي
علا2009-08-20
التسامح
جرب ان تغفر وتصفح وتسامح لن يفعل ذلك الا من يتمتع بسمو خلقي لانه يتمتع بشجاعة وروح عالية
عبدالله حسن2009-08-20
حائر يريد إجابة
جزاك الله خيراً عن هذا الموقع:أنا إنسان بدأت أشعر بالحيرة أحياناً لعلك تسألني ما السبب؟ بدأت الحياة تغلق أبوابها في وجهي بعد أن تزوجت فكل أمر اقدم عليه تكون النتائج جيدة ولكن النتيجة الأخيرة تكون سلبية مع أنني ألتجأ إلى الله بالدعاء دائماً وأصلي الاستخارة قبل كل أمر أقدم عليه وأتوكل غلى الله ولكن عندما لا يتحقق الأمر أجد في صدري ضيقاً مما آل إاليه الأمر ولا أعرف ما السبب لعلي أجد الرد عندكم وجزاك الله خيراً
احمد مصطفى 2009-08-20
محب للدين
انا كنت بغتاب بس الحمد للة ربنا قبلنى بتوبتة وانى احبك فى الله
lamia2009-08-19
ramadan karim
chokran 3la majehodatik ya ostad amr
مرام محمد 2009-08-19
رائع
كلام اكثر من رائع
عبير2009-08-19
جازاك الله تعالى كل خير
ربنا يحميك و يحفظك يا دكتورنا و أستاذنا الغالي

و يعزك يا رب
اروا2009-08-19
التسامح
احيانا تعتذر عن شىء فعلته بدون القصد المفهوم لدى الاخرين و حين تكرر الاعتذار يرفض منك و تولد العداوة لعدم وجود مفهوم التسامح لدى الاخرين فماذا افعل؟
الهام محمد 2009-08-19
الصبر جميل


وانا احاول ان اصبر واعفو عن من ظلمنى ولكن على قدر استطاعتى وليساعدنى الله وجزاك الله كل الخير .





مؤمن محمد مبروك2009-08-19
بارك الله لك
ان شاء الله سوف اقوم بمحاولة لتصفية خلافاتى مع زملائى واحاول ان اكسب اعدائى ليكونوا اصدقائى اتمنى من الله ان يوفقنى واجاهد نفسى ان اكون خالص النية لوجه الله تعالى, بارك الله لك وبارك لى فيك وجمع بيننا دائما فى خير.
سوسو2009-08-19
الصداقة
صديقى هو قلبى
Menna Osman2009-08-19
موضوع رائع
جزااك الله خيرا
ابتهال ميرغني كركساوي2009-08-19
العفو جميل لكن..
هل نعفومع اي غدر؟ومهما كان نوع الاخلاقيات؟
kong2009-08-19
جازاك الله خيرا
انا اوافق تماما على ها المقال واعجبنى ذلك الحديث الاخير وازددت منه حبا لله (0فجازاك الله خيرا))
--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات الأكروبات
متصفح ملفات الأوفيس
   قبلة على حجر
   أخبرني كيف تنـام؟
   مازالـت صـامــدة
   ميزانية الأسرة
   المعلمة
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb