عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
قيم قصة سيدنا موسى
أين أنت من قيم قصة موسى؟
زاد المؤمن
قيمة الأسبوع
مهارة الأسبوع
رمضان 1430
رواية... لكل مواطن- تركي الدخيل
مشروع عشرة آلاف كتاب
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 1 رأى

رواية... لكل مواطن!

وإن شاء البعض أن يؤكد أن يصدح، لا تناسب الجميع، بل يجب أن نبدلها مع بعضهم بـ"ينبح"، فلن نختلف نحن بني البشر على أفعال تعود إلى بني الحيوان!
وسبق أن قلت أن كثافة الإنتاج الروائي في السعودية، يجعلنا نستعير المعادلة اللبنانية مع الفن فنقول أننا نسير باتجاه الاكتفاء الذاتي، ليكون لدينا رواية لكل مواطن، وفي الخطة الخمسية الثقافية المقبلة يمكن أن نوفر روائياً لكل مواطن، و"ما بعنا بالكوم إلا اليوم"!
خالد اليوسف باحث سعودي مهتم برصد الرواية في المملكة، وقد أحصى الإنتاج الروائي السعودي في العام 2006 ليكون 42 رواية صدرت في عام واحد فقط!
إحصائيات اليوسف جريئة ولافتة حيث تعادلت المرأة الروائية مع الرجل في الناتج بواقع عشرين رواية للكاتبات واثنين وعشرين رواية للرجل.
ومن المفارقات أن الكتاب الجدد الذين لم يمارسوا من قبل كتابة أي فن أو مجال أدبي معلن قبل ذلك، كانوا مسيطرين على الإنتاج بواقع عشرين كاتباً جديداً، أما الجدد على الرواية فعددهم 26 روائياً.
هذه الروايات طبقاً لليوسف نشر منها 19 رواية في الداخل و21 في الخارج، وواحدة لم يتحصل الباحث على معلومات مكان نشرها.
وفي الوقت الذي رفع بعض المثقفين عقيرتهم للتحذير من الظاهرة، على اعتبار أن كثافة الإنتاج لا تعني بالضرورة جودته، وأن بعض هذا النتاج يصنف غثاءً، وإن لم يرتبط بسيل، فإننا يجب أن نؤمن هنا بنظرية العملة الجيدة التي تطرد العملة الرديئة، ولنترك الحكم للمتلقي قبولاً ورفضاً. بعض هذه الروايات انتشر انتشار النار في الهشيم، وبعضها سيكون كالمعلبات منتهية الصلاحية في أرفف بقالات محطات البنزين في الطرق المهجورة في مكان لا سطوة فيه لمراقبي الجودة والصلاحية وحماية المستهلك.
هذا الواقع الروائي، يقابله في فرنسا على سبيل المثال نتاجاً روائياً خلال العام 2006 بلغ 353 رواية فرنسية، بينها 67 رواية لمؤلفين ينشرون روايتهم للمرة الأولى.
الرواية وسيلة للبوح، تزداد ظهوراً، كلما تقلصت وسائل التعبير والاعتراف، بل هي وسيلة غير مباشرة للاعترافات الشخصية، اجتماعياً ودينياً وسياسياً، والازدهار الثقافي الذي نعيشه في السعودية، يؤكده كوننا نستهلك أكثر من 50 في المئة من الكتاب العربي، ولقد باتت دور النشر تسعى لاستقطاب الإنتاج السعودي، وتعتني به نشراً وتوزيعاً وبيعاً، بل لقد امتد الاهتمام إلى اندونيسيا حيث ستطرح دار نشر اندونيسية قريباً رواية لخادمة عملت في السعودية عشر سنوات، تحكي فيها تفاصيل حياتها مع أحد الأسر السعودية، طبقاً لجريدة شمس(29/1/2007).

7 فبراير 2007

المصدر:

http://www.turkid.net/article.php?sid=236

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات الأكروبات
متصفح ملفات الأوفيس
    دمار التعليم العالي … وثورة في المفتوحة-محمد العوضي
   الشهادة الابتدائية تكفي-تركي الدخيل
   رواية... لكل مواطن- تركي الدخيل
    سراج-رضوى عاشور
    عمالقه قوم عاد كانو مصريين-محمد سمير عطا
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb