عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
وقائع مؤتمر دعاة الاسلام في القاهره


القاهره - إدارة الموقع 18/2/2006

إن قضية الرسوم التى اسائت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هى حديث الساعة وساحة الحديث ... ولقد غطت بأفعالها وردود افعالها على سائر القضايا والمواقف العربية الأخرى على اهميتها وتضائل تفاعل الشارع العربى والإسلامى مع انتخابات العراق واحتلاله وفوز حماس فى فلسطين .. ومشاكل لاجئى السودان وحتى الدعم الكبير الذى قام به العاهل السعودى خادم الحرمين الشريفين لأهل ماليزيا

وبين العنف والمقاطعة وحرق بعض الأماكن .. وترحيل الأجانب وسحب السفراء ارتفع صوت الأستاذ عمرو خالد مناديا بالآية القرآنية :


"وجادلهم بالتى هى أحسن" وهذا ليس نداء ضعف أو تخاذل ولا هى دعوة لقبول الدنية فى ديننا ... أبداً ... أبداً ... بل جاءت هذه الدعوة بعد الكلمة التى عبر فيها الأستاذ عمرو خالد عن الغضب والحزن من هذا التبجح .. واستعراض لمن هو محمد صلوات ربى وتسليماته عليه ... البشير النذير .... الرحمة للعالمين ... المصطفى صاحب الشفاعة ....أبو القاسم.. لين الجانب الكريم بن الأكرمين.

ولقد تشارك الأستاذ عمرو خالد فى دعوته مع دعاة الإسلام أصحاب الفكر المستنير وعلى رأسهم مفتى الديار المصرية أ.د. على جمعة , الدكتور طارق السويدان، الحبيب على الجفرى، الداعية الأميركى المسلم الشهير حمزة يوسف، الدكتورة عبلةالكحلاوى عميد كلية الدراسات الإسلامية – جامعة الأزهر وغيرهم ( وصلة لأسماء الدعاة )

ومن أجل وصول صوت هؤلاء المفكرين العظام إلى العالم كان هذا المؤتمر الصحفى العالمى الذى يعقد فى قاعة السرايا بفندق الإنتركونتننتال .

وفى فخامة القاعة وضخامتها وثريّاتها المعلقة وديكوراتها الفرعونية البديعة بدأت مراسم المؤتمر بتوافد رجال الصحافة والإعلام .

وكان أول الوصول الدكتورة عبلة الكحلاوى والتى تحاملت رغم حالتها الصحية لتصل بصوت الحق والعقل إلى العالم ... ثم الأستاذ عمرو خالد.. ففضيلة المفتى د.على جمعة ... فالسيدة الفاضلة ياسمين الحصرى .

وكان صاحب الكلمة الأولى الافتتاحية د.على جمعة مرحبا بالحضور الذى ينبض بالحياة واجتمع لرد الإساءة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...وإن الجهود التى يراها العالم من طنجة إلى جاكرتا ومن غانا إلى فرغانة ومن واشنطن إلى موسكو هى توجه واحد يجمعها التمسك بملفين : ملف إساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونريد عنه اعتذارا مقبولا ...نُقلة من حالة ردية إلى حالة مرضية ... ورد اعتبار لقرار عدم ازدراء الأديان رقم 50/160 الصادر من الجمعية العامة للأمم المتحدة والتى صوتت لصالحه 100دولة ليس بينها الاتحاد الأوروبي وأميركا ، إن الاعتذار لا يجب أن يكون منحةشفوية بل تغييراً فى مناهج التعليم التى تشوه صورة الإسلام فى عقول الأطفال والشباب.

 والملف الثانى الذى لا ينبغى نسيانه هو ملف الدعوةالى دين الله مهما حملت قلوبنا من حزن وأسى وضيق متأسين بآيات الله الكريمة بسم الله الرحمن الرحيم "وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيل، إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيم، وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ، لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ، كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ، الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ، فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ، فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ، الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ، وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِين، وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينَُ" صدق الله العظيم ، فنحن لن نكف عن نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولن نتوقف عن الدعوة بالحسنى وليعلم العالم أننا أمة تريد أن تشارك فى صنع الحضارة الإنسانية .

وتلا ذلك كلمة الدكتورة عبلةالكحلاوى والتى أكدت فيها على أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم استطاع أن يحول المبادئ الى حركة فبلغنا العالمية فى زمن الناقة والجمل وصدرنا الحضارة للعالم ومعها قيم الحرية والعدل والمساواة ..... ولكننا لم نحفظ الأمانة ولم نحافظ على المنهج قال سيدنا عمربن الخطاب : "والله لو جائت العجم بالأفعال وجئتم بالأقوال لكانوا أولى بمحمدمنكم ، وأكدت أنها تدعو عقلاء العالم إلى وقف مسلسل الاستعداء الحضارى الغير مبرر والذى يدفع العالم إلى الهاوية .

أما الأستاذ عمرو خالد فقد بدأ كلمته بالتأكيد على كلمة الدكتور على جمعة أن للقضية ملفين وليس ملف واحد ...ملخصا كلمته فى 8 نقاط محددة هى :

1- هذه فتنة تسببب فيها عدد قليل ممن ليس لديهم إحساس بالمسئولية تجاه البشرية ... تلاعبوا بمشاعر المسلمين وهم غير مدركين خطورة الجرم المرتكب فدخلنا فى دائرة مفرغة من الفعل وردالفعل ويذكر التاريخ أن أغلب الكوارث الكبرى بدأت من فتنة صغيرة .

2- شعب الدنمارك هو أكثر الشعوب الأوروبية مسالمة ولم يحدث فى تاريخهم اعتداء أو إساءة على مسلمين أو غير مسلمين بالقول أو الفعل .

3- أوجه كلمتى لشباب الدنمارك ...أقول لهم من القاهرة _ قلب العالم العربى والإسلامى : نحن أيضا شعوب تحب السلام وديننا ونبينا الذى أسأتم إليه هو الذى يدعونا للتعايش والتواصل ..

.. 4- لابد من محاصرة الفتنة وإخماد النيران.

5- هذا ليس رأي وحدي هذا بيان صادر من 42 داعية مسلم اجتمعوا على أنّ واجبنا الآن هو الانتقال إلى مرحلة تعريف الأمم بنبيّنا عبر نشر أخلاقه وأوصافه وشمائله إلقاءً وكتابةً وقبل ذلك كله ومعه وبعده سلوكاً ومعاملةً وأن تقوم المؤسسات المعنيّة وأصحاب الإمكانيات بواجبهم في دعم هذا التعريف. وقد قاد هذه المبادرة الدكتور على جمعة والحبيب على الجفرى .

6- لو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين" إن التبادل و رغبة التعايش مع الآخر ، اختيار أسلوب الحوار ، احترام الآخر هذه القيم في محن تتأرجح ، عليكم أن ترفضوا ذلك وعلينا أن نعرّفكم بنبينا بدلا من الخبثاء الذين يشعلون النار من هنا وهناك .

7- نحن على استعداد للذهاب إلي كوبنهاجن ومعنا ممثلين من الشباب سفراء لحوار الشعوب مع بعضها البعض ونتحاور مع من يمثل شباب الدنمارك لنناقش 5 نقاط ، من هو نبينا – ما هو ديننا – مفهوم حرية التعبير – إحترام المقدسات ، مشروعات عملية ترسيخ التفاهم والحوار والتعايش .

8- ما هي حالة النجاح التي نريدها ،نتوقع أن تحدث مؤشرات ضخمة من شعب الدنمارك وهو أن يحترم دين الإسلام ونبي الإسلام

وقد شارك في المؤتمر العديد من القنوات ووكالات الأنباء المحلية والعالمية مثل:

وكالة أنباء الشرق الأوسط

راديو الBBC

جريدة لوموند الفرنسية

الـAssociated Press

وقناة المحور

جريدة الجزيرة الكويتية

مجلة نهضة مصر

MBC

Orbit



للرجوع إضغط هنا
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية