أفتقد المسار وألوم نفسي

أفتقد المسار وألوم نفسي

انا مش عارف اكتب ايه لأن اكيد حدش هيفهم حاجة من الكلام ولا حد هيحس بيا انا بمارس العادة السرية ومش هبطلها انا خلاص عرفت حقيقتى انا ولا حاجة انا اهبل وعبيط ومجنون من وانا صغير وانا كده ليا ذكرايات من الابتدائى والاعدادى مع كل الناس تخلينى اكره نفسى جدا انا مش عارف اتعامل مع حد مش بعرف اتكلم مع حد انا بس الى بيغظنى ان كل العيال الى انا شيفهم تفهين هما الى معاهم الفلوس وهما الى بيعرفوا بتصحبوا على بعض ويكونوا ( شلة ) ويكونوا ميسوطين وسعداء وانا لا انا الى بحاول انجح ولا احس بالسعادة مش بلقيها غير وانا لوحدى بس انا مش عاوز اكون لوحدى علشان انا همارس العادة دى تانى انا مش فاهم حاجة وخايف اموت انا عاوز اتكلم مع حد
رد المستشار رغداء بندق

يا أخي الكريم

من قال أننا لن نسمعك أو لن نفهمك!!

هون على نفسك ولا تلومها وتجلدها بيديك. وأحمد ربك أنه لم يوكل حسابنا لأحد من البشر وانما أوكله لنفسه لصفته العدل والحق.. فهو يعلم السرائر وما تخفي الصدور، ولو لم يكن بابه مفتوحا للتوبة لما قبل توبة عبد مطلقا ، وتذكر أنه بالرغم من كونه شديد العقاب فهو أيضا غفورُ رحيم.. فترفق بنفسك وأرئف بها وتعالى سويا نحلل رسالتك ونجيب على بنودها.

بخصوص ممارستك للعادة السرية فإن كانت لديك رغبة قوية في التوقف عن ممارستها فستطيع بإذن الله، وما ينقصك هو العزيمة فتسلح بها واطلع على رد أ. أميرة بدران في استشارة سابقة طالبها صاحبها بوضع خطه للتوقف عن تلك العادة فقالت:

"لا أريد أن أطيل أكثر من هذا بعيدا عن الحلول التي تريدها، وسأسرد ذلك في نقاط أرجو أن تعيها لتساعدك:

 

-تقبل ضعفنا هو الذي يقوينا، تقبل خوفنا هو الذي يشجعنا، وهكذا؛ تقبل أنك بشر وأنك تضعف وأنك ستخطىء؛ فالله سبحانه يعلمنا ذلك كل ليلة ؛ فيمد يده كل ليلة لمسيء النهار ، ويمد يده كل نهار لمسيء الليل، فيعلمنا أن نغسل ذنوبنا أولا بأول وأننا كما قال سبحانه كل ولم يقل معظم أو غالب بني آدم خطائيين وخير الخطائين التوابين.. فلنتعلم من الله سبحانه طريقة التعامل مع أنفسنا لنتقدم.

 

- الإحساس بالذنب اسوأ ما يمكن فعله لتدمير النفس؛ فمشاعر الذنب تعوق القيام بمسئوليتنا أمام نتائج تصرفاتنا؛ فلتتخلص من مشاعر الذنب حتى تتمكن من القيام بمسئوليتك تجاه تلك الممارسة، وهناك فتاوى متعددة عن تلك الممارسة تراوحت بين الحلة والحرمة ولكن أجمع العلماء على أنها في حالة غلبة الشهوة، أو لظروف حالة بحالتها تكون الممارسة أفضل من الوقوع في الحرام، وهذا بالطبع بعيدا عمن يستجلب هو الشهوة، وهذا بعيدا أيضا عن الاستمرار في ممارستها، ولكن من المهم أن نعلم رأي علمائنا ونحن نتعامل مع أنفسنا .

 

-          هناك خطة تتفق فيها مع نفسك ولنسميها رحلة ال100 يوم؛ ،ولكن مع قطع كل خطوط الرجعة؛ فلتتخلص من الإنترنت، لا تشاهد أي مثيرات، لا تجلس وحدك، تدخل فراشك زحفا حين يقتلك النوم، اشغل وقتك قدر إمكانك يوميا، زود جرعة تطويرك الذاتي بكورسات ودورات تحتاجها.،..الخ.، ثم اعمل لنفسك ثواب وعقاب عن كل يوم تفشل فيه أو تضعف، واجعل المكافأة تراكمية والعقاب تراكمي في نفس الوقت :أي سيكون هناك مكافأة وعقاب يومي وسيكون هناك مكافأة كبيرة لك في نهاية ال 100 تختلف عن كل يوم.. وأنت أدرى بما تحبه وما تكرهه، وادرس سبب ضعفك تحديدا لتفاديه ﻷنك ستضطر للعد من جديد، وهكذا في كل مرة تزيد المدة عن المدة التي تسبقها.

 

-          ضعفك ووقوعك فيها مرة أو مرات معناه أنك تحاول بجدية، والحمد لله أنك لا تنهزم سريعا أمام ضعفك، ولكن أحببت أن أذكرك.

 

-          ليس صحيحا أن الآثار الناتجة عنها هي الانغلاق الذي تحدثت عنه، ولكن أكبر آثارها يكون نفسيا؛ حين يشعر الشخص خصوصا المتدين أنه منافق يحمل وجهين؛ أحدهما طاهر برىء متفوق والآخر هو يعلمه يفعل ما لايرضى به الله سبحانه؛ ولكن ما حدثتك عنه في بداية النقاط مهم أن تستوعبه حتى لا تقع في هذا الفخ الكبير، وكذلك آثارها بعد ذلك في الزواج؛ فالزوج الذي وصل لدرجة الإدمان من قبل الزواج يكون قد عزز لديه منظومة جنسية تجعله يشعر بالإشباع وحده أو بطرق تعود عليه، ولكن بعد الزواج ستكون العلاقة الخاصة بين طرفين وتحتاج لأمور عديدة أخرى، فنجد بعض الأزواج لا يتكيفون مع العلاقة الطبيعية مع زوجة فيشعر بعدم الإشباع وكذلك هي، فتتولد بينهما مشكلات من النوع سخيف الظل في تلك المساحة!، لذا التعامل الآن مع تلك الممارسة لتهذيبها والتعافي منها مهم لهذا السبب."

 

** أما عن مسألة ذكرياتك المؤلمة.. فلتسمح لي بسؤالك: ومن منا ليس له ذكريات تنغص عليه حياته وتذكره بعثراته وأخطائه التي أخطأها حين كان أقل سنا وأصغر نضجا... لا تنظر لما مضى والتفت لحاضرك فمازال المستقبل أمامك ولا تتشاءم فمازال في العمر بقية باذن الله.

 

** أما عن مسألة رفقائك وبحثك عن صحبة فربما كنت تبحث –دون قصد- خطأً! فربما تبحث عن " شلة" لا تناسبك فتختلفون في الاعمار أو المستوى الاجتماعي والتعليمي مثلا، لذا أنصحك أن تبحث عن صديق يكون لك كالمرآه يعكس كل صورك وأخلاقك بحلوها ومرها، ويقومك إن أخطأت ويشجعك إن أصبت. ابحث عمن هو " شبهك" وقتها فقط ستجد نفسك تنجذب له كالمغناطيس وستتشاركون معا المواقف وتهونون على بعض الصعاب.

 

** أما عن نظرتك لنتفسك واستخفافك بها فكنت احتاج لتفاصيل أكثر لأحدد ما السبب في تصورك هذا ؟ لكن على العموم أخطائك التي سبق وذكرتها" العادة السرية" ذكرنا كيف بإمكانك التخلص منها، أما شعورك بالتفاهة وأنك لا شيء فعليك أن تحدد أمكانياتك أولا ثم حدد الهدف واسعى للوصول له بكل الطرق المشروعة ولا تلوم نفسك عند الفشل لان كثرة الفشل والسقطات تعلمنا ان نكون أصلب وأقوى.

 

حاول قراءه قصص السير والشخصيات فستتعلم منها الكثير، والتزم بصلاتك حتى تستكين وتهدأ نفسك وأكثر من الاستغفار والصلاة على النبي (ص) وادعو ربك بالثبات وأن ينور بصيرتك.

 

والله ولي التوفيق

 

 

Average: 4.1 (11 votes)