خطيبي عصبي

خطيبي عصبي

أنا بحب قريبي من حوالي 6 سنين وقرينا فاتحه من 3 سنين وأتخطبنا بقالنا سنة ولسه باقي حوالي سنتين كمان عشان يكون نفسه مش دي المشكله , المشكله انه عصبي جدا وتقريبا مش بيتحملي كلام ودلوقتي أوقات يغلط فيا وأنا حاسه اني مش مرتاحه نفسيا بس مش قادره ابعد عنه وكمان عشان بقالنا فتره مخطوبين وأهلي بيقولوا مينفعش عشان كلام الناس أحنا تقريبا أنا وهو مش بنتكلم ف اي حاجه عن حياتنا أو نأخد وندي ف الكلام نهائي غير ازيك وعامل ايه وكدا وهو بيقول العيب فيا رغم اني لما أجي اتكلم معاها مش بيقبلي كلام بس اوقات معاملته معايا وجه لوجه مختلفه شويه عن كدا وكمان متحكم جدا وبيحاول يفرض سيطرة عليا وانا مش بحب اعمل حاجه مش مقتنعه بيها وتحكمات كتير اوي متخرجيش متسافريش عند اختك متفتحيش نت وهو مسموح له يعمل اي حاجه عشان هو راجل ومش من حقي اني اعترض علي حاجه بيعملها حتي لو غلط انا بجد تعبت جدا ومش عارفه اتصرف ازاي
رد المستشار رغداء بندق

اختي الكريمة

لا اعلم كيف تفاجئت بعصبية وتزمت خطيبك الذي صادف انه قريبك الذي تحبينه منذ 6 سنوات!!

رسالتك للاسف لم توضح بعض التفاصيل المهمة مثل: هل هو مغترب او متغيب عنك؟ كيف تعامله معك مختلف حين يتم وجها لوجه! ومع ذلك سأحاول ان اجيبك في ضوء ما ذكرت في رسالتك.

افهم من رسالتك انك مرتبطة بابن خالك منذ سنوات وقد كلل الله حبكما بالخطبة رسميا منذ سنة واحدة فقط ... وما مضى يا اختي الكريمة من سنوات كفيل أن يعرفك بطباعه وأخلاقه خاصة أنه لن يتجمل أو يكذب عليك كما يحدث في الخطبات التقليدية لان فرص" تمثيلة" عليك منعدمة لان بينكما صلة رحم منذ الطفولة.

إذن أين المشكلة؟

هناك عدة احتمالات لتفسير مشكلتك :فربما انجرفت لحبه دون أن تلحظي عيوبه من عصبية، وتزمت، تحكم بك. ربما نضجت وأدركت احتياجاتك بدقة فبدأت تتطلعين لزميلاتك المخطوبات وتطمحين لتفاهم يصل بكما لأرض مشتركة، ربما مللت تحكماته وعصبيته فرغبت في حريتك بعيدا عنه! ربما بعده عنك دفعه – عفويا- لفرض سيطرته عليك ليطمئن وليشعر انه مسيطر على الوضع رغم بعده. ربما كان ما ترينه من تحكمات وقيود هي طريقته للتعبير عن حبه لك.

أختي الفاضلة:

ما اعلمه من خبرتي المتواضعة ان الزواج لن ينجح إذا وضعت في اعتبارك كلام الناس- كماتقولين- لانهم ببساطة لن ينفعوك لو لا قدر الله فشلت الزيجة، ولن ينجح الزواج أيضا اذا لم تكن بينكما تفاهم ومشاركة ، تبادل أراء، تنازلات واقناع بالود لا بالغصب.

حاولي أن تطمئنيه وامنحيه الثقة بانك لن تفعلي ما يغضب الله مطلقا، اصنعي لنفسك مساحة خاصة بك تبدين فيها رأيك ولو فيما يخصك وحدك،لا تحاولي فرض رأيك عليه لكن يمكنك أن تطرحي رأيك وأفكارك بتعديل بسيط في كلامك مثل " ما رأيك لو فعلنا كذا- أرغب في مشاورتك في أمر ما" وهكذا، كوني صريحة معه وملتزمة بعهودك حتى يشعر بالثقة تجاهك ويترك لك مختارا مساحات للانطلاق.

وفقكما الله