New User ? Become a member Now
Get Cash from your trash



E-mail address:
Password:
Type: User Charity

Remember Me
Forget Your Password? Click Here

RSS Twitter Youtube Facebook

سيرة النبي صلى الله عليه وسلم - الجزء الثاني

عدد المشاهدات :452

سيرة النبي صلى الله عليه وسلم -  الجزء الثاني

 

قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً }الأحزاب21

وتعني هذه الآية أن القدوة الوحيدة للمسلم هو الرسول - صلى الله عليه وسلم، فالسيرة النبوية فيها كل شيء..

 

ففي السيرة النبوية نجد كل ما يحتاجه الإنسان في حياته إلى يوم القيامة؛ لذلك فقد سخر الله كل شيء في الكون للرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ ليجمع لرسول الله كل ما يحتاجه الإنسان ليوم القيامة..

وفي السيرة النبوية نجد تعامل الرسول مع زوجاته، ومع أصحابه، ومع الأعداء....إلخ

 

وتعرض كذلك السيرة الكثير عن الرسول لأنه القدوة الحقيقية للإنسان. وكون الرسول قدوة فلا توجد في حياته خصوصية كباقي البشر، فجميع تفاصيل حياته يعرفها الجميع مثل: علاقته بزوجاته وهو صائم، طريقة معاملته لزوجاته أثناء الحيض كل ذلك لأنه القدوة.

 

لماذا نحتاج للنبي صلى الله عليه و سلم؟

أولاً: نحتاج للنبي للسعادة في الدنيا:

إن اتباع سنة الرسول تجلب لنا السعادة في الدنيا فمثلا سنة الرسول في قيام الليل تزيد السعادة بين الأزواج والأسر..

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: " إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا ركعتين جميعاً كُتبا من الذاكرين والذاكرات "رواه أبو داوود بإسناد صحيح. وكذلك اتباع سنة الرسول ليست فقط في العبادات بل أيضا في الأخلاق، مثل: التبسم..

يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: "تبسمك في وجه أخيك صدقة".

 

ثانياً: نحتاج للنبي يوم القيامة:

1. نحتاجه للشفاعة في قيام الحساب:

كل إنسان بحاجة للرسول - المسلم والكافر- في الشفاعة في قيام الحساب. ستقف البشرية يوم القيامة خمسين ألف سنة ؛ فتتعب، فتذهب البشرية للأنبياء  للشفاعة لبدء الحساب فيجيبهم الجميع: "نفسي، نفسي" إلى أن تسأل البشرية الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يشفع عند الله للبدء بالحساب فيقول: أنا لها أنا لها، فيسجد تحت العرش ويحمد الله بمحامد لم يحمده بها إنسان من قبل فيقول الله: يا محمد ارفع رأسك وسل تعط واشفع تشفع، فيشفع في أن يبدأ الحساب.

2. نحتاجه للشفاعة لزيادة عدد من يدخل الجنة بغير حساب:

ينادي الله نبيه فيقول: يا محمد أخرج من أمتك سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، وفي رواية أخرى يقول- الرسول صلى الله عليه وسلم - فاستزدت ربي فزادني مع  كل ألف سبعين ألفا.

3. نحتاجه للشرب من حوضه:

بعد وقفة يوم القيامة هذا اليوم الطويل، وتكون الشمس قريبة من الرؤوس ؛ فيعرق الناس فنذهب إلى حوض النبي يوم القيامة..

ويقول النبي:أمتي أمتي.  

وماء الحوض من نهر الكوثر، أبيض من اللبن وأحلى من العسل من شرب منه شربة من يد النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يظمأ بعدها أبدا، به أكواب بعدد نجوم السماء.

4. نحتاجه للدخول إلى الجنة:

بعد المرور على الصراط يذهب المؤمنون للدخول للجنة ولكن الباب مغلق فيقول المؤمنون: من يشفع لنا عند ربنا أن يفتح لنا باب الجنة ومرة أخرى يسأل المؤمنون سيدنا محمدا أن يشفع عند الله لفتح باب الجنة فيقول النبي- صلى الله عليه وسلم: أنا لها، أنا لها. فيكون الرسول أول من يحرك حلق باب الجنة فيقول خادم الجنة: من؟ فيقول النبي - صلى الله عليه وسلم: محمد بن عبد الله فيقول الخادم: إن الله أمرني ألا افتح إلا لك فيفتح باب الجنة.

5. نحتاجه للفردوس الأعلى:

نحن بحاجة لحب الرسول - صلى الله عليه وسلم - ليدخلنا للفردوس الأعلى.

 جاء رجل إلى النبي يسأله: متى الساعة؟

 فأجابه النبي: وماذا أعددت لها؟

 فقال الرجل: ما أعددت لها كثير صلاة ولا صيام غير أني أحب الله ورسوله..

 فيقول الرسول: من أحب قوما حشر معهم.

 

وبينما كان النبي يمشي مع سيدنا عمر بن الخطاب..

فقال له سيدنا عمر: والله يا رسول الله إني أحبك..

فقال له عليه الصلاة والسلام: أكثر من ولدك؟

قلت: نعم..

قال: أكثر من أهلك..

قلت: نعم..

قال:أكثر من مالك..

قلت: نعم..

قال:أكثر من نفسك..

قلت: لا..

فقال لي النبي عليه الصلاة والسلام: لا يا عمر ما يكمل إيمانك حتى أكون أحبّ إليك من أهلك وولدك ومالك ونفسك التي بين جنبيك..

فقال عمر: فخرجت ساعة ثم عدت إليه مسرعا..

قلت يا رسول الله: والله إنك لأحب الناس إلي حتى من نفسي التي بين جنبي..

فقال النبي: الآن كمل إيمانك يا عمر..

فقال له ولده عبد الله: يا أبت ماذا فعلت لتخرج ساعة وتعود وقد أصبح النبي عليه الصلاة والسلام أحب إليك من نفسك التي بين جنبيك؟

قال عمر: يا ولدي خرجت وسألت نفسي سؤالا واحدا: من الذي هداني في الدنيا ودلني إلى طريق السبيل؟

قلت: النبي..

سألت نفسي:  من أحتاج يوم القيامة نفسي أم الرسول؟

فوجدت الرسول - صلى الله عليه وسلم..

فقلت: لا بد أن أحبه أكثر مما أحب نفسي.

 

6.  نحتاجه للشفاعة لعصاة المسلمين:

يشفع النبي لعصاة المسلمين الذين في النار ويسجد تحت العرش..

ويقول الرسول - صلى الله عليه وسلم:  يا رب عصاة أمتي، عصاة أمتي..

فيقول الله تبارك وتعالى: اذهب يا محمد وأخرجهم من النار ويحد له حدا  فيذهب ليخرج العصاة من النار ويدخلهم الجنة ويسجد النبي صلى الله عليه وسلم أربع مرات تحت العرش إلى أن يخرج من النار كل من يشهد أن لا إله إلا الله  وأن محمدا رسول الله.

وقفات في حياة النبي صلى الله عليه و سلم:

بدء الرسالة..

عند البعثة كانت البداية شديدة وصعبة ؛ ليقول الله لسيدنا محمد ولنا إن هذا الأمر وهذا الإسلام يحتاج من يأخذه بجدية..

كان الرسول يتعبد في غار "حراء" - وهو غار بعيد جدا عن مكة وموحش-  يتفكر ويتأمل في الكون..

فيقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - جاءني جبريل  فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد..

فقال: اقرأ..

قال قلت: ما أنا بقارئ..

فيقول الرسول: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني

فقال: اقرأ..

فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني..

 فقال: اقرأ..

 فقلت: ماذا أقرأ؟ 

فقال جبريل: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ- خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ- اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ- الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ- عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} (سورة العلق1-5).

 وذهب جبريل ورجع الرسول- صلى الله عليه وسلم- يرجف فؤاده إلى زوجته خديجة يقول لها: زملوني، زملوني..

 ثم تنزل سورة المزمل: { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ- قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً } (المزمل،1-2).

ثم تنزل سورة سورة المدثر: { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ- قُمْ فَأَنذِرْ}(المدثر،1-2) كل هذه الآيات الأوائل توضح البداية الصعبة لحمل هذا الدين العظيم فكان الرسول يدعو الناس إلى الإسلام في النهار ثم يعبد الله في الليل الى أن تشفق عليه زوجته السيدة خديجة..

 فتقول له: يا رسول الله أراك لا تنام..

 فيرد عليها - صلى الله عليه وسلم: مضى زمن النوم يا خديجة..

 

الأمر بالجهر بالدعوة:

استمرت الدعوة ثلاث سنوات سراً وما آمن مع الرسول إلا عدد قليل لا يتعدى الأربعين..

وينزل الوحي على محمد بقوله تعالى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ } الحجر94

فيذهب الرسول إلى جبل الصفا أعلى جبل في مكة، وينادي في القبائل ويقول بأعلى صوته: أرأيتم إن أخبرتكم أن خلف هذا الجبل خيلا تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي؟

قالوا: ما جربنا عليك كذبا قط..

قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد..

وبعد إعلان الدعوة بدأ الايذاء لعشر سنوات متواصلة.

 

صور من ايذاء الكفار للرسول:

1. بينما كان الرسول يصلي عند الكعبة وعمره ثلاثة وأربعون عاما، يأتي أحد كفار قريش - عقبة بن أبي معيط- ويخلع عباءته ويلفها حول عنق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فيخنق النبي خنقا شديدا مما يسقط النبي على ركبتيه.

 

2. وبينما الرس



أو إستخدم بيانات :