زميلي يحبني وأنا لا أبادله مشاعره كيف اعتذر بدون جرحه ؟

بقلم | ناهد | الجمعة 06 يوليو 2018 - 09:48 م

أنا فتاة عمري 29 سنة واعمل بإحدى الشركات ولي زميل صرح لي أنه يحبني وكنت قد لاحظت اهتمامه وإعجابه بي منذ 7 أشهر، هو انسان طيب،  وخلوق، ومحترم، ولكنني لا أبادله مشاعره واعتبره مثل أخي ولا أتخيله زوجًا، ولا أريد خسارته كزميل،  فكيف أعتذر له بدون أن أجرح مشاعره؟

الرد:
لاشك أن هذا الموقف من أكثر المواقف احراجًا نظرًا لتواجدكما في مكان واحد، وتقضون وقتًا ليس بالقليل فيه يوميًا، وهذا هو في حقيقة الأمر ما يسبب صعوبة ابلاغه، ومعاودة التعامل كزملاء فحسب، ولكن لابد من حسم الموقف حتى لا يزيد الأمر تعقيدًا .
كوني صادقة، تحدثي عن سبب للإعتذار بعيدًا عن ذكر شيء سلبي في شخصيته أو شكله، امدحي أخلاقه وارفقي ذلك بالإعتذار بأنك لا تفكرين في أمر الزواج برمته مثلاً، وكوني جادة ، حاسمة، لطيفة، وحذار من ارسال رسائل سلبية بها سخرية أو استخفاف بمشاعره أو شخصه، فأنتما ستظلون زملاء، فحافظي على شعرة معاوية.
يمكنك بعدها تخفيف الموقف، تحدثي في موضوع آخر، أو استأذنيه وغادري المكان.
تعاملي بعدها بشكل طبيعي كزملاء بينكما احترام متبادل وذوقيات، ربما يكون من الشخصيات الحساسة فيبتعد عنك، ومع مرور الوقت تلتئم الجراح ويعود شكل علاقة الزمالة العادية لطبيعته.

اقرأ أيضاً