زوجي يحبني.. لكنه يتعمد إهانتي أمام أهله

الأربعاء، 25 يوليه 2018 01:06 م
زوجي محب بالمنزل ومهين خارجه


زوجي يحبني جدًا ويعبر عن حبه لي بطرق متعددة، فهو يساعدني في أعمال المنزل ويسهر على راحتي، ويؤكد دائمًا على حبه بمعاملته الحسنة لي داخل المنزل، ولكن تعامله يختلف تمامًا أمام الآخرين خاصة أهله، فيكثر من الأوامر والنواهي ويعلي صوته أمامهم، وقد يتطور الأمر إلى الضرب والإهانة؟

(خ. م)

 
تجيب غادة حشاد، استشارية أسرية وتربوية:


للأسف في بعض العائلات، يكون رمز الرجولة والسيطرة هو مدى إيذاء الزوج لزوجته، سواء إيذاء نفسي أو بدني، خاصة أمام أهله، ومن لا يقوم بذلك لا يعد برأيهم رجلاً، ويقال إن زوجته هي من تقوده وإنه ليس برجل.

اعذري زوجك، فيبدو أن فيه خيرًا كثيرًا، وأنه على خلق ويحسن معاملتك بينكما، لكنه واقع تحت ضغط نفسي من عائلته، وقد يكون أيضًا ضعيف الشخصية، أو أن قيمة أهله عنده أعلة من الحق والعدل الذي يجب أن يعامل به زوجته.

صحيح أن هذا الضغط النفسي، لا يبرر له مطلقًا أن يهينك أو يمد يده عليك أمامهم، فلن يغنوا عنه من الله شيئًا، والظلم ليس له مبرر، ولكن إذا عرفنا أن معدن الزوج طيب فسيسهل التعامل معه بإذن الله.

ناقشي زوجك في هذه المعتقدات، وبيني له أن أهله لن يدفعوا عنه عقاب الله، وأن حياتكما وسعادتكما لابد أن تكون قائمة على احترام كل طرف للآخر، وأن مرجعيتكما في ذلك ديننا وأخلاقنا وسنة نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة، وأن لكل منا لدى عائلته بعض العادات السيئة، التي لو اتبعها لفسدت حياته، وكل إنسان لابد أن تمنعه أخلاقه وقيمه من التقليد الأعمى للآخرين حتى لو كانوا والديه.

تعاملي معه بالحسنى قدر إمكانك، وارفضي تمامًا أن تتم إهانتك منفردين، أو أمام أهله لأي سبب أيًا كان، ولن استطيع ان أدفعك لأكثر من هذا فظروفك لا يعلمها إلا الله، فوازني بين مصالحك وتعاملي معه ومع أهله بحكمة.
¬

اضافة تعليق