تعرف على قصة "الدمياطي" الذي قدم نموذجًا للإنسانية باليونان

الأربعاء، 25 يوليه 2018 08:36 م
]l

ملحمة بطولية بطلها مصري متحمس يتصف بالشهامة، ففي اليونان لم يكن يعرف "محمود موسى" ابن مدينة دمياط، أنه على موعد لإثبات كيف يكون المصريون ذوي شهامة عند الشدائد والمحن.

كعادته يخرج لعمله كل صباح على مركبه الذي يعمل عليه لقبطان يوناني، الجديد في الأمر أنه كانه يعد وزملاؤه حفلا بسيطا  للقبطان في ذكرى ميلاده.

 اهتم المصري بأن يخرج الحفل معبرًا عن فرحته ومن معه لهذا الرجل الذي يعاملهم بحب ويعتبرونه أخًا كبيرًا لهم.

لم يكن يغفل المصري العاشق لوطنه ما حل باليونان من حرائق، لكنه وفي الوقت نفسه كان يرى ألا تعارض مع ما ينتويه لبعد ساحة الحرائق عنهم.. حنى كانت المفاجأة..!

فقبل الموعد المحدد هاتفه صاحب المركب لإلغاء الرحلة، فالنار قد اشتعلت في منطقة مجاورة لهم في البحر، لم يكن أمام المصري المتحمس خيار آخر، فأعد نفسه ومركبه وراح في عرض البحر وفي موقع الحدث يقوم بما يمليه عليه دينه وشهامته، ينتشل الجثث وينقذ الأطفال والأبرياء حتى الحيوانات لم يتركها تتألم ولا ذنب لها.

قام بهذا والحب والإنسانية عنوانه لإكمال ما يمليه عليه ضميره المتقد رجولة وذهنه المتفتح الذي يعي أن الإنسانية لها واجب لحمايتها لا يفرق معه دين أو لون أو عرق.

 8ساعات متواصلة قضاها محمود في عرض البحر، لم يكن همه كم عدد الأشخاص والجثث والأطفال التي أنقذها بقدر ما يعينه ألا يقصر في واجبه.

قدم محمود بهذا نموذجًا للمصري الشجاع صاحب المبادئ ورجل المواقف، والذي لا يتوانى عن أداء دوره كإنسان في أي وقت يطلب له.

اضافة تعليق