الصلاة على النبي.. فضائل وعجائب

الخميس، 26 يوليه 2018 11:52 ص
الصلاة على النبي


الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لاشك مقبولة مائة بالمائة، فأنت ما صليت صلاة على رسول الله إلا وقُبلت لا محالة، بل ويصلي الله بها عليك عشرة، مصداقا لقوله تعالى في صورة الأحزاب: "إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56)".

وعلى كل مسلم أن يعلم أن الصيغة المثلى للصلاة على النبي صلى الله عليه سولم، هي الصيغة الإبراهيمية من التشهد، "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد"، لذا فإن أي مسلم يبدأ الدعاء بالصلاة على رسول الله ثم يدعو ثم ينهي بصلاة أخرى على النبي الكريم، فأن الدعاء لا شك مستجاب لأنه عز وجل حيي كريم لا يمكن أن يقبل الصلاتين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسقط ما بينهما.

والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من عظمتها أنك تفعل ما يفعله الله وملائكته من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، مع الفارق بالطبع بين صلاة الله سبحانه وتعالى والملائكة التي تكون ثناءً وتشريفًا بينما صلاتنا نحن تكون دعاءً إلى الله تعالى أن يعلي قدر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويعظم من شأنه.

وصلاتنا على الرسول الكريم تبلغه، ويبلغه سلامنا، وترد بعشرة من الله عز وجل، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا». ويقول أيضًا صلى الله عليه وسلم، "ما من أحد يسلم عليّ إلا رد الله عليّ روحي حتى أرد عليه".

وفيما ورد في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ما روى الترمذي في سننه عن أبي بن كعب قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه، قال أبي: قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟.. فقال: ما شئت، قال: قلت: الربع، قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف، قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثين، قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي كلها، قال: إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك".

اضافة تعليق