كيف تكون مستجاب الدعاء؟

الجمعة، 03 أغسطس 2018 05:34 م
دعاء


" ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة"، دائمًا ما نسمع هذه العبارة، واليقين هو قوة إيمانك ووعيك وثقتك بتحقق هذا الشئ فعلياً حقيقة بين يديك، دون شك أو خوف أو قلق.


وفيما يلي سنحاول فهم أسرار الدعاء وطاقته وقوانينه الكونية حتى يكون دعاءنا مستجابًا:
- إن البداية لابد أن تكون بالفعل في " اليقين" فبتوافره راحة قلبية، حيث يسكن القلب باليقين ويهدأ فيتجلى الدعاء للكون بأسره رقراقًا، شفيفًا.
-  ادع بما تريد لا بما تخشى، فهناك قاعدة تقول : "ما تركزعليه يزداد"،  فادعو الله بما تريد، وما يريده أي انسان هو الخير، أي أمر ايجابي، لذا قل" اللهم أسألك الصحة والعافية والسلامة من كل شر"، ولا تقل " اللهم أسالك أن لا يصيبني المرض الفلاني "، ركز على الصحة لا المرض.

- استجمع طاقتك الإيجابية، وشعورك بالرضى الداخلي وأنت مقبل على الدعاء، كأن تتذكر دعوة دعوت بها من قبل واستجيبت وكنت فرحًا بها، أو عمل طيب فعلته وأدخلت به السرور على مسلم، فأنت دائما ممتن لما عندك من عطاياه، لا تستشعر الحرمان.

- استحضر" ادعوني استجب لكم "، تخيل بالفعل أنه سبحانه وبحمده استجاب، ففي هذا قوة يقين وحسن ظن وثقة بموعوده يمنح قوة وايجابية.


ـ لا تكن قلقًا وأنت تدعو، فالقلق طاقة سلبية، والدعاء طاقة ايجابية.


- اخشع في دعائك بلا ألم وحسرة، فالخشوع هو للتأدب واستحضار عظمة الخالق عزوجل وليس للتحسر أو أي احساس مؤلم للنفس بلا داع.


- توكل وخذ بالأسباب مع الدعاء ولا تتواكل، ستجد أبوابًا تفتح أمامك، وعلامات كثيرة تدلك على الطريق الصواب، خذ بالأسباب وكن مرنًا.

اضافة تعليق