Advertisements

للطرق آداب تعرف عليها..

الأربعاء، 08 أغسطس 2018 04:40 م
حق الطريق

الطريق في الإسلام له آداب ينبغي أن تراعى، فليس معنى كونه طريقًا أن يتعرض فيه المسلم للأذى أو يعرِض غيره، بل لابد من المحافظة على الطرق ومراعاة آدابها، وبهذا تستقيم العلاقات وتقل الخلافات.. ومن آدابه ما يلي:

-إفساح المجال للآخرين وعدم مضايقتهم حال العبور.
-عدم الجلوس في الطرقات، فقد نهى الإسلام عن الجلوس في الطرقات؛ لأنّه يُسبّب حرجل للعابرين، فالطرق ممر الجميع والمسلم لا يكون سببا في أذى غيره.
- غض البصر، وهو من حقوق الطريق للحافظ على المارين، فليس من الدين أن تطلق بصرك في المارة، قال تعالى: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ  ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ).
 -كف الأذى عن الطريق، وعناه ألا تكون مصدر ضرر وإزعاج لغيرك، وهو من وصايا النبي الكريم، ففي حديث أبي برزة قَالَ: (قلتُ: يا نبيَّ اللهِ علِّمْني شيئًا أنتفعُ به، قال: اعزِلِ الأذى عن طريقِ المسلمِين).
- ومن آدابه عدم التدخل في خصوصيات الآخرين، والتعرض بالنظر والهمز واللمز للمارين وما يحملونه من أغراض.
- ومن آدابه إعانة ذوي الحاجة وإرشاد التائه، والنصح للناس بأمرهم بما ينفعهم ونهيهم عما يضرهم.
- الالتزام برد السلام وعدم تضييع الوقت فيما لا طائل لك من ورائه. إلى طريقه الصحيح.

اضافة تعليق