تجربة رائدة في الإمارات.. المرشدي يعيد الترابط للعلاقات الاجتماعية

بقلم | adel | الثلاثاء 07 اغسطس 2018 - 10:08 م

تحولت وسائل التواصل الاجتماعي من مجرد طريقة للتسلية وقضاء وقت الفراغ إلى عنصر مهم وفاعل في الحياة الاجتماعية، ولم تعد قاصرة فقط على التواصل بين شخصين أو عدة أشخاص بل صارت رابطا يجمع الكثيرين ويخبرهم بما يستجد من أحوالهم بطريقة إيجابية بعيدة عن الابتزال والإسفاف صارت رابطا يجمع الكثيرين ويخبرهم بما يستجد من أحوالهم بطريقة إيجابية بعيدة عن الابتزال والإسفاف الذي ينتهجه البعض فيلقى استهجانا وإعراضا من الآخرين حتى لو طال وقته.
وهناك تجارب عديدة جعلت من وسائل التواصل نعمة تستوجب الشكر مثلما جعلها البعض نقمة نسأل الله منها العفو والعافية.
وإذا كانت هناك تجارب مضئية وإيجابية تنفع ولا تضر وتضع لبنة في جدار التماسك المجتمعي فيجب الإشادة بها والإشارة إليها.

ومن ضمن هذه التجارب ما فعله المواطن الإماراتي قاسم أحمد المرشدي بإطلاقه أول خدمة رقمية اجتماعية بالمجان هدفها ربط المجتمع وتماسكه من ضمن هذه التجارب ما فعله المواطن الإماراتي قاسم أحمد المرشدي بإطلاقه أول خدمة رقمية اجتماعية بالمجان هدفها ربط المجتمع وتماسكه وإعلام العائلات والأسر بالمناسبات المختلفة مثل الوفيات وتفاصيلها وحفلات الزفاف وتفاصيلها أيضا حتى بات الأمر أشبه بتكوين مجتمعي مترابط يدعو للتلاحم والتآخي والتآزر وصلة الرحم والمواساة.


هذه التجربة التي امتدت على مدار 10 سنوات يمثل عمرها الآن تم تتويجها بتكريم المرشدي صاحب هذه التجربة الاجتماعية الإنسانية من قبل دائرة شؤون الضواحي والقرى بإمارة الشارقة تكريم المرشدي صاحب هذه التجربة الاجتماعية الإنسانية من قبل دائرة شؤون الضواحي والقرى بإمارة الشارقة الإماراتية لإسهاماته في توظيف وسائل التواصل الاجتماعي في تجربة إيجابية فعالة.

ولم يكن دور المرشدي قاصرا على تجميع الأفراد في المآتم والأعراس بل يعمل على التواصل مع أسرة المتوفى لتقديم يد العون لها بتخليص الإجراءات وتقديم الدعم النفسي للأسر يعمل على التواصل مع أسرة المتوفى لتقديم يد العون لها بتخليص الإجراءات وتقديم الدعم النفسي للأسر وفي أحيان كثيرة كان يصور هذه التجمعات التي يتكاتف فيها الجميع ويكتب خبرا عن الأمر وينشره على صفحته مدعما بالصور والفيديو.

مع توسع الأمر وانتشاره صار وجهة لعدد كبير من الإماراتيين الباحثين عن الجديد في هذا العالم الاجتماعي فكان المرشدي يتلقى اتصالات بصفة مستمرة للسؤال عن خبر عزاء أو زفاف أين هو ومتى الموعد وكيف يكون الاستعداد وكثير من هذه الأسئلة خاصة عندما يتعلق الأمر بشخصية كبيرة أو أخرى لها حضور وجمهور.


وهناك مواقف كثيرة تبرز دور المرشدي في هذا الأمر وتوضح مدى جهده واهتمامه وسعيه الدؤؤب لإتمام هذه المهمة وإنجاحها.


ومن هذه المواقف أن أسرة إماراتية كانت لهم جدة مريضة ذهبت للعلاج في أمريكا وبعد فترة قررت الأسرة السفر لها لزيارتها وتفقد حالتها، فحجزت الأسرة تذاكر السفر وذهبت بالفعل للمطار لكن قبل انطلاق الرحلة وقبل صعودهم الطائرة تلقى رب هذه الأسرة رسالة من المرشدي حيث كان مشتركا في أحد جروباته تفيد بوفاة الجدة وتفاصيل الحالة ووضعها الصحي وكذلك الترتيب لعودتها إلى الإمارات وتفاصيل العزاء.


يعتز المرشدي بهذا الدور ويعتبره رسالة إنسانية اجتماعية يسعى من ورائها للمواساة وصلة الرحم يعتز المرشدي بهذا الدور ويعتبره رسالة إنسانية اجتماعية يسعى من ورائها للمواساة وصلة الرحم وإشاعة جو من التكاتف والتلاحم الذي كان يلمسه بالفعل ويراه في الوجوه التي ينجح في تجميعها.

كما أكد أنه يلعب دور الصحفي في هذه المهمة حيث يقوم بكتابة الخبر وينشره ويصور الفيديوهات ويلتقط الصور وينشرها أيضا على صفحته التي أصبح لها جمهور كبير من الإماراتيين ينتظرون منه كل جديد على المستوى الاجتماعي وليس فقط أخبار الوفيات والأفراح.


تجربة المرشدي أثمرت الكثير في مجتمع يتوق للترابط والتكاتف ويهمه كثيرا العودة للتواصل الحقيقيتجربة المرشدي أثمرت الكثير في مجتمع يتوق للترابط والتكاتف ويهمه كثيرا العودة للتواصل الحقيقي الذي تأثر كثيرا بسبب الاستخدام السيء للتكنولوجيا الحديثة والتي باعدت بين الناس كثيرا حتى على مستوى الأسرة الواحدة، وهذا ما يحاول المرشدي تفاديه للم شمل المجتمع مرة أخرى.


موضوعات ذات صلة