الصداقة في سن المراهقة.. كيف تتجنب الأسرة مخاطرها

الأربعاء، 08 أغسطس 2018 12:49 م
ابنك-مراهق


ابنتي في سن المراهقة، ولا تحلو لي تصرفاتها، ولا طريقة لبسها، وكلامها مع صديقاتها من البنات، وعادة ما يزعج ابنتي تعليقي على تصرفات زميلاتها، فكيف أتعامل معها؟

(ه.م)


تجيب الدكتورة غادة حشاد، استشارية أسرية وتربوية:

الاحتياج للأصدقاء احتياج طبيعي، على الأبناء فهمه، فغالبًا يميل المراهق إلى جماعة الأقران أكثر من الميل للأب والأم، لأنه في هذه الفترة يبدأ في تكوين عالمه الخارجي الخاص، ويحاول الاستمتاع باستقلاليته واختيار حياته الجديدة.

ولا شك أن المجموعة تؤثر علي الفرد، خاصة إذا كان الفرد يحتاج إلى التواجد بين المجموعات، والحل يكمن في عدم وضع الأهل للأبناء في وسط غير راضين عنه، فعلى سبيل المثال لا يمكن وضع الابن بشكل عام، والمراهق بشكل خاص في مدرسة، الأم غير راضية عنها وعن سلوك طلابها، لانه سيتأثر بهم لا محالة، وإذا تم وضعه في وسط رياضي، على اعتقاد أن الطفل سيمارس الرياضة فقط ولن يتأثر بأقرانه فهو أمر غير صحيح، وعليك عزيزتي مراعاته.
 
ومن الأهمية، إيجاد بيئة مناسبة للأبناء ومصاحبة الأهل لأصدقاء أبنائهم، والتقرب منهم وتفعيل الحوار فيما بينهم، بجانب حوار الصداقة مع الابن، مما يجعله/ها يقبل رأيك كأم في صديقه/ها، لكن أسلوب الهجوم لا يجدي نفعًا مع الأبناء في سن المراهقة فيجب الابتعاد عن مهاجمة الأصدقاء، وعلى الآباء تعليم الأبناء انتقاء الأصدقاء وتقييمهم.
 

اضافة تعليق