ماذا فعلت لتبدو هكذا؟

هذه المدن الأكثر خضرة وحفاظًا على البيئة في العالم

الخميس، 09 أغسطس 2018 01:42 م
هذه المدن الأكثر خضرة وحفاظا على البيئة في العالم

 

تقول دراسات "سيمينز للمدن الخضراء،" وهو مشروع بحثي تقوم به الوحدة الاستقصائية بمجلة "الإيكونوميست"، إن أكثر بلدان العالم خضرة واهتماما بالبيئة هي التي تتفوق في خفض مقدار انبعاث ثاني أكسيد الكربون، وفي خيارات النقل والمواصلات، وفي إدارة المياه والنفايات، وفي الإدارة الرشيدة للبيئة إجمالاً.

ويأتي على رأس هذه المدن فانكوفر، في كندا، التي أحرزت، بالمقارنة مع مدن في نفس حجمها، تفوقاً كبيرا في ما يتعلق بانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ودرجة نقاء الهواء، وذلك يعود في بعضه إلى تركيز المدينة على تشجيع الطاقة الخضراء الصديقة للبيئة، واستخدامها الطاقة الكهرومائية.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن "سيمنز" إن فانكوفر فما تزال ملتزمة بالحياة المدنية الحضرية، كما يتبدى ذلك في إنشاء "جزيرة غرانقيل" وهي شبه جزيرة صديقة للمشاة يتردد السكّان على سوقها المفتوح الفسيح وعلى استديوهاتها الفنية.

 
ومن المدن الأأكثر خضرة، كوريتيبا في البرازيل، بعد أن أطلقت برنامجًا دوليًا رائدًا في تدوير النفايات في الثمانينيات، ما زالت تتحلى ببعد النظر في مضمار حماية البيئة.

 
وتخطط المدينة لإنشاء شبكة قطارات أنفاق، وتشييد 300 كيلومتر إضافي من الطرق المخصصة للدراجات، بيد أن تلك المشروعات باهظة التكلفة والمدينة في حاجة إلى المزيد من المال لاستكمالها. برغم ذلك، تعد مدينة كوريتيبيا - مقارنة بمدن أخرى في المنطقة - مدينة متميزة.

 أما كوبنهاجن في الدنمارك، فظلت بثبات في المرتبة الأولى كأكثر مدن أوروبا خضرة واهتماما بالبيئة وتحتل مدينتا أوسلو وستوكهولم المرتبة الثانية وتوشكان على نيل السبق.

 ويعيش جميع ساكني كوبنهاجن تقريبًا في محيط 350 مترًا عن المواصلات العامة، وأكثر من نصفهم يستخدمون الدراجات الهوائية في التنقل.

وقد جرى تصميم طريق "الدرب الأخضر" لمساعدة راكبي الدراجات في عبور المدينة بسرعة ويسر، وسط المناظر الخلابة. على أن الدرب الأخضر ليس دربا فحسب، إنه أيضاً يحفل بالمتنزهات وساحات اللعب، والسهول، بحيث يتبدل المنظر في كل منحنى.

ومن المدن سان فرانسيسكو بكاليفورنيا في الولايات المتحدة، وتحتل هذه المدينة مرتبة أكثر مدن أمريكا الشمالية خضرة وصداقة للبيئة، بحسب مؤشر سيمينز للمدن الخضراء، كما أن لها تاريخا عريقا في مجال الوعي البيئي الممتد منذ تأسيس مجموعة "نادي سيرا" البيئية في القرن التاسع عشر.
ويبلغ معدل إعادة التدوير في سان فرانسيسكو 77 في المئة، وهذا من بين أعلى المعدلات في العالم؛ وقد تيسر ذلك بفضل لوائح المدينة القاضية بفصل المواد القابلة لإعادة التدوير أو التسميد العضوي عن النفايات العادية.


أيضًا هناك مدينة كيب تاون جنوب إفريقيا، وهي ثاني أكبر مدن البلاد وهي تتقدم بأوسع الخطى في القارة الإفريقية في مضمار الحفاظ على البيئة.

ففي عام 2008 بدأت كيب تاون في استخدام الطاقة من أول مزرعة تجارية لطواحين الهواء وهي الآن تهدف إلى الحصول على 10 في المئة من طاقتها من الموارد المعاد تدويرها بحلول عام 2020 .


وتتمثل أكثر المناطق السكنية حفاظا على البيئة في مدينتي "سيبوينت" و"جرين بوينت" حيث تتوفر بهما بنية تحتية ممتازة. ورغم أن وسط المدينة ذاته لا يحظى بالعديد من الطرق المكرسة للدراجات إلا أن الدراجات يمكن نقلها بالمجان في الحافلات، ما يجعل من السهل التنقل داخل المدينة بلا سيارة.

اضافة تعليق