رمي الجمرات.. هكذا يُذل الشيطان

الجمعة، 10 أغسطس 2018 10:20 ص
رمي الجمرات


لماذا فرض الله رمي الجمرات أثناء أداء مناسك الحج؟


الأصل في رمي الجمرات، إذلال الشيطان وتحقيره بشكل رمزي، وحتى يظهر الحاج أنه لا يتبع الشيطان، كما عصاه الخليل إبراهيم عليه السلام.

ويروى أن أبا الأنبياء جاء إلى جمرة العقبة فعرض له الشيطان فرماه بسبعة حصيات، ثم أتى الجمرة الوسطى، فأتى له الشيطان فرميه بسبع حصيات، وأيضًا أتاه في الجمرة القصوى فرميه بسبع حصيات، ومن ثم على كل حاج الاقتداء بما فعله، وتأييدًا لقوله تعالى: «إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً».

ورمي الجمرات يبدأ يوم النحر الذي يوافق أول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث يرمي الحجاج جمرة العقبة بسبع حصيات، على أن يكبر الحاج في كل مرة "الله أكبر"، ثم بعد ذلك يرمي الحاج في أيام التشريق الثلاثة ثاني وثالث ورابع أيام العيد سبع حصيات أيضًا، ويكون ذلك بعد زوال الشمس وله أن يتأخر حتى منتصف الليل إذ تعرض لمرض أو ما شابه.

والسنة أن يبدأ بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم الكبرى "العقبة"، يرمي كل واحدة بسبع حصوات قائلاً مع كل رمية: "بسم الله، والله أكبر رغماً للشيطان وحزبه وإرضاءً للرحمن"، ويدعو بعد كل جمرة ما عدا جمرة العقبة الكبرى، يرفع يديه مستقبلاً الكعبة ويصلي على النبي ويدعو بحاجته ويقول: "اللهم اجعله حجاً مبروراً وذنباً مغفوراً وعملاً صالحاً مقبولاً وتجارة لن تبور".

اضافة تعليق