في عيد الأضحى.. يحتفل المصريون بالفتة فكيف تحتفل باقي الدول؟

الثلاثاء، 14 أغسطس 2018 10:33 ص
1064857

 

 تختلف عادات المسلمين من بلد لآخر في الاحتفال بالأعياد، وخاصة عيد الأضحى، بالتزامن مع ركن الحج الأعظم.

 في مصر

يكون عيد الأضحى فرصة كبيرة لاجتماع الأسرة المصرية على مائدة واحدة، حول صينية "الفتة".

وتعد الفتة هي الأكثر سيطرة على احتفالية هذا اليوم، حيث تبدأ النساء مبكرًا في الإعداد لهذه الوجبة الدسمة، التي يحذر الأطباء من الإفراط في تناولها، بالرغم من مذاقها الخاص بالنسبة للمصريين.

 وسميت "الفتة" بهذا الاسم نظرًا لأنها تتكون من فتات الخبز، ومن هنا أتى اسمها، بالإضافة للمكونات الأخرى من اللحم والمرقة والأرز.

وهناك من يقوم بعمل الرقاق، وهو من الموروثات المصرية القديمة، وسمي بذلك الاسم، نظرًا لكون مواده الأساسية هي الدقيق والماء ويتم إعداده في شكل طبقات رقيقة هشة ومن هنا جاء اسم "رقاق".

 
ومن مظاهر الاحتفال توزيع العيديات على الأطفال، وترجع هذه العادة إلى عصر الفاطميين، الذين حرصوا على توزيع العيدية مع كسوة العيد كهدية توزع على الفقهاء وقراء القرآن الكريم.

وكانت تقدم من الدراهم الفضية والذهبية، وعندما كان الرعية يذهبون إلى قصر الخليفة صباح يوم العيد للتهنئة كان الخليفة ينثر عليهم الدراهم والدنانير الذهبية من شرفته بأعلى أحد أبواب قصر الخلافة.

 في الجزائر

فيما يحتفل الجزائريون بعيد الأضحى من خلال إنشاء حلبات مصارعة أبطالها الأكباش، وتأتي هذه المبارزات في سياق تصفيات محلية ووطنية ويتوج فيها بلقب بطل الجزائر. ويتجمهر الناس حول الحلقات للاستمتاع أو من أجل التراهن.

 في المغرب

أما أهل المغرب فيحتفلون بكرنفال "بوجلود"، وهو مهرجان تنكري يرتدي فيه المواطنون ملابس مكونة من جلد الخرفان والماعز، ويتجولون في الشوارع يغنون ويرقصون ويتمازحون.

اليمن

أما أهل اليمن فيحتفلون بحلقات الرقص الشعبي اليمني، ويكون الرقص بالخنجر مع وضع بندقية على الكتف.


السعودية

وفي المملكة العربية السعودية، يحتفل المسلمون بذبح الأضاحي، والالتفاف على الكبسة، وهي صينية الأرز البسمتي المزينة بقطع اللحم.

 الكويت

فيما يحتفل الكويتيون بعيد الأضحى طوال سبعة أيام كاملة، فعقب صلاة العيد يجتمع الرجال في البيت الكبير بأسرهم لتلاقي أفراد العائلة وتبادل التهاني بعيد الأضحى وبعد ذلك يتم ذبح الأضحية، ثم يجتمع الرجال في الديوان لتناول غداء العيد المكون من اللحم والخبز، كما يتناولون حلوى شعر البنات وهكذا إلى أن تنتهي السبع أيام.

ليبيا

إلا أن الأغرب في ليبيا، فقبل ذبح الخروف تقوم سيدة المنزل بتكحيل عينيه بالقلم الأسود أو الكحل العربي ثم تشعل النيران والبخور ليبدؤوا بعدها بالتهليل والتكبير.

ويسود الاعتقاد بين الليبيين بأن كبش الأضحية سيمتطيه الشخص المسمى عليه (الذي سيطلق اسمه على الكبش) إلى الجنة يوم القيامة، وهو هدية إلى الله -جل جلاله- فينبغي أن يكون صحيحًا معافى.

اضافة تعليق