أخبار

من الأولى بالصدقة.. المحتاج دائما أم الأشد حاجة لأمر طارئ؟ وكيف يكون للصدقة ثواب أكبر؟

حسن الظن بالله سفينة النجاة في بحر الظلمات.. تعرف على صوره

مفاجأة كبرى يكتشفها الأطباء بعد تشريح جثمان مارادونا

حرير العنكبوت هل يحرم ارتداؤه؟

ما الحكم الشرعي لاستفادة غير المشتركين من أدوية التأمين الصحي ؟ .. مفتي مصر يرد

6أضرار خطيرة تصيبك حال استلقائك أمام جهاز كومبيوتر .. حاول تجنبه

أذكار المساء .. من قالها أدركته شفاعتي يوم القيامة

دراسة: الحبوب المنومة القوية تشكل خطرًا على مرضى الخرف

الخلق متشابهون.. فما الذي يميز إنسانًا عن آخر؟ (الشعراوي يجيب)

معجون الأسنان وفيروس كورونا.. دراسة تكشف نتائج غير متوقعة

كيف تتغلب على تأثير التكنولوجيا السلبي على ذاكرتك؟

بقلم | ناهد | الاربعاء 15 اغسطس 2018 - 06:29 م
Advertisements


لا أحد ينكر ضغوط الحياة وكثرة الاعتماد على تقنيات العصر الحديث التي توفر على الإنسان كثيرًا مما كان يحتفظ به في ذاكرته التي أمسى لا يعتمد عليها كثيرًا في تذكره مهامه حتى المهمة؛ إذ يكفيه فقط أن ينشأ رسالة تذكير على هاتفه الخاص أو غير ذلك من وسائل التكنولوجيا الحديثة، وبالتوازي مع هذا التنامي اللامحدود ظهر العديد من أمراض التكنولوجيا والتي أهمها كثرة النسيان وعدم تذكر الأمور بسهولة، بل وعدم استطاعة الكثيرين إجراء عملية حسابية بسيطة لاعتماده التام على الآلة الحاسبة.. فكيف نعيد للذاكرة قوتها مع عدم إهمال وسائل العصر؟
 اهتم علماء التنمية البشرية بالإجابة عن هذا التساؤل الذي أصبح ملحًا في ظل إقبال كل الفئات العمرية للأسرة على التعاطي والاعتماد على التقنيات الحديثة وتكاسلهم التام إعمال تفكيرهم حتى في أبسط الأمور، وهو ما نتج عنه آثار سلبية على صحة الإنسان نفسيًا وجسديًا، يشير  محمد فتحي خبير التنمية البشرية أن العصر الحديث وما به من ثورة معرفية وتقنية سحرت أعين الناس وأبصارهم وحتى عقولهم، وهو ما جعلهم يُسلِّمون أنفسهم طواعية لهذا التطور؛ راضين بنتائجه وإن كان ذلك على حساب صحتهم ونفسيتهم.
ويؤكد "فتحي" أن ظهور أمراض مثل "الزهايمر المبكر" لدى فئة الشباب وعدم استطاعة البعض تذكر أغراضه المباشرة أين وضعها ومتى وكيف لهو مؤشر خطير؛ فقد أخذنا أسوأ ما في التكنولوجيا في الوقت الذي انتبه في القائمون عليها والمطورون لها لأخطارها فراحوا يقننون استخدامها ويقصرونها على الأغراض الملحة لذلك.

نصائح:
وعلى سبيل الحل والخروج من هذا النفق، تؤكد خبيرة التنمية البشرية، زينب بكير، أنه لاستعادة الذاكرة طاقتها وقوتها كما كانت يلزم اتباع بعض الأساليب البسيطة ومنها عدم الاعتماد على التدوين الورقي والإلكتروني لكل الأشياء، بل ينبغي أن تمنح عقلك الثقة من جديد وتركز في أمورك ومواعيدك واهتماماتك خاصة المهمة وتحاول استرجاعها حتى وإن سقطت بعض المواعيد في أول الأمر لكن بالمران مرة بعد أخرى تعطى رسائل للعقل أن ينتبه لمهامه فيخرج من دور الركون ويستعيد عافيته، وهذا لا يتم إلا إذا كان هناك ترشيد موازٍ لاستخدام وسائل التكنولوجيا.
وتضيف: لا مانع إطلاقًا من إجراء بعض التدريبات البسيطة والتي تقوي الذاكرة وتجعل هذا ضمن اهتماماتك بأن تكتب مذكراتك مثلاً، فتسعى لتذكر ما كان وتجهد عقلك نسيبًا في تذكر أشياء وقعت لك بتواريخها، أو أن تحاول أن تحصي درج السلم أو اختبار نفسك ببعض الحسابات المباشرة دون استخدام الحاسوب،  فكل ذلك من شأنه أن يعيد ثقة العقل بنفسه وينتبه للأمور التي تطرأ عليه ويخزنها لحين استرجاعها.
   وتختم "بكير" بعدم إغفال مكافأة نفسك على الإنجاز وتحررك من قيود التقنية؛ ففي هذا أيضًا ما يشجع على استثارة القوى الكامنة لديك لإحراز الكثير من النقاط الإيجابية والتي هي بأساس تصعود عليك بالنفع.

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لا أحد ينكر ضغوط الحياة وكثرة الاعتماد على تقنيات العصر الحديث التي توفر على الإنسان كثيرًا مما كان يحتفظ به في ذاكرته التي أمسى لا يعتمد عليها كثيرًا في تذكره مهامه حتى المهمة؛ إذ يكفيه فقط أن ينشأ رسالة تذكير على هاتفه الخاص أو غير ذلك من وسائل التكنولوجيا الحديثة، وبالتوازي مع هذا التنامي اللامحدود ظهر العديد من أمراض التكنولوجيا والتي أهمها كثرة النسيان وعدم تذكر الأمور بسهولة، بل وعدم استطاعة الكثيرين إجراء عملية حسابية بسيطة لاعتماده التام على الآلة الحاسبة.. فكيف نعيد للذاكرة قوتها مع عدم إهمال وسائل العصر؟