وساوس الإباحية تطاردني؟

الخميس، 16 أغسطس 2018 12:23 م
كيف أتجنب وساوس الإباحية


أنا مدمن إباحية وقد تبت إلى الله، لكن دائمًا ما تساورني الشكوك بأنني لن أتمكن من الزواج، وإن تزوجت فسوف أفشل فما الحل وما العلاج؟
(و.غ)


 يجيب الدكتور محمد عبد الجواد، قائد فريق واعي، ورئيس منتدى علاج إدمان الإباحية:

 
تأكد أخي العزيز أن أي مضاعفات أصبت بها جراء إدمان الإباحية سواء كانت ضعفًا أو غيره، سوف تختفي تمامًا بمجرد إقلاعك عنها لفترة وكلما ابتعدت كلما اختفت تمامًا وفي فترة وجيزة بإذن الله، وهذا من لطف الله ورحمته بعباده.

وأبشرك فإن إقبالك على ترك هذا الطريق لبشرى لك على أن الله يريد لك الخير، ويريد أن يصطفيك بالتوبة، لكنك يجب أن تدرك أن نفسك والشيطان لن يتركاك بسهولة في بادئ الأمر، فيبدأ الشيطان بالوسوسة بأمور ليست لها في الواقع حقيقة.

لا تلتفت.. امض.. ولا تلتفت ها أنت رأيت النور تنسمت ريح التوبة بدأت تنهض من جديد، امض وسارع الخطى "ففروا إلى الله"، واعلم أخي أن الغزال لو لم يلتفت وراءه ما أكله السبع.

كلما أصابتك الوساوس هذه استغفر كثيرًا صل على النبي صلى الله عليه وسلم كثيرًا، وحدد مثلاً لنفسك رقمًا كبيرًا في كل مرة تأتيك فيها هذه الوسواس أو غيرها.

ولازم الذكر والصلوات واقطع كل سبيل يذكرك بالماضي الموحش الكئيب، حينها لن تأتيك الوساوس أبدًا وأوصيك في كل مرة ترتكب فيها الذنب أن تصلي ركعتين توبة لله.

فعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر له، ثم قرأ هذه الآية: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ" [آل عمران:135].

وتأكد أن الشيطان سيستسلم، لأنه يوسوس لك على أمل العودة فإن قطعت آماله سييأس حينها تكون قد عبرت الجسر إلى ضفة النجاة.

اضافة تعليق