تخلق بالحياء.. النبي كان أشد حياءً من العذراء في خدرها

الخميس، 23 أغسطس 2018 04:00 م
مرأة

الحياء من أهم سمات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وقد وُصف بأنه "كان أشد حياء من العذراء في خدرها"، وكان دائمًا ما يحث عليه ويدعو أصحابه لأن يتخلقوا به.
وقد قال لسعيد ابن يزيد: «أوصيك أن تستحي من الله تعالى كما تستحي من الرجل الصالح في قومك»، كما كان صلى الله عليه وسلم أشد حياءً من العذراء في خدرها، والآن بات للأسف الاستحياء من الناس أشد وأكبر من الاستحياء من الله في مواقف كثيرة وعديدة.
فعلى كل من يستحي من الناس أن يروه على ذنب، أن يكون حياؤه من الله أشد، فلا يضيع فريضة ولا يرتكب خطيئة، لعلمه بأن الله يراه.
وهذه هي الفتاة التي رفضت أن تضع الماء على اللبن حياءً من الله، إذ انتهى بها الأمر لأن تزوجت أحد أبناء عمر ابن الخطاب خليفة المسلمين، وكان من ذريتها عمر ابن عبدالعزيز خامس الخلفاء الراشدين.
فعن ابن مسعود رضى الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم لأصحابه : «استحيوا من الله حق الحياء، فقالوا : إنا نستحيي يا رسول الله، قال ليس ذاكم، ولكن من استحيا من الله حق الحياء؛ فليحفظ الرأس وما وعى، وليحفظ البطن وما حوى، وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء».
والحياء يشمل جميع الخُلق، حتى الملبس، فليس من المعقول أن نرى شبابًا اليوم يمشون بين الناس بلباس لا يناسب الإسلام ويُظهر العورة، فعن معاوية بن حيدة رضى الله عنه, قال : قلت : يا رسول الله , عوراتنا : ما نأتي منها وما نذر ؟ قال : أحفظ عورتك, إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك ؟ قلت : يا رسول الله, إذا كان القوم بعضهم في بعض ؟ قال : إن استطعت أن لا يرينها أحد, فلا ترينها أحداً، قلت : يا رسول الله, إذا كان أحدنا خالياً:، فقال الرسول: الله أحق أن يستحي منه من الناس»، ومن ثم فأن الحياء خلق الإسلام لاشك لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن لكل دين خُلقًا وخلق الإسلام الحياء». 

اضافة تعليق