لهذه الأسباب يستحب صيام الحادي عشر من المحرم مع عاشوراء..

الخميس، 20 سبتمبر 2018 04:40 م
عاشوراء

لم أصم يوم التاسع من المحرم فهل يلزمنى صيام الحادي عشر مع العاشر(عاشوراء)، أم يجوز صيام عاشوراء وحده؟

الجواب:

روى الإمام أحمد عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ ، صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا).

وقد اختلف العلماء في صحة هذا الحديث ، فحسنه الشيخ أحمد شاكر ، وضعفه محققو المسند، فإن كان الحديث حسناً فهو حسن، وإن كان ضعيفاً، فالحديث الضعيف في مثل هذا يتسامح فيه العلماء، لأن ضعفه يسير..

وأورده الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة"  بلفظ: (صوموا قبله يوماً وبعده يوماً) وقال: "رواه أحمد والبيهقي بسند ضعيف ، لضعف محمد بن أبي ليلى، لكنه لم ينفرد به ، فقد تابعه عليه صالح بن أبي صالح بن حي" انتهى .

فتفيد هذه الرواية استحباب صيام التاسع والعاشر والحادي عشر.
وقد ذكر بعض العلماء سبباً آخر لاستحباب صيام اليوم الحادي عشر، وهو الاحتياط لليوم العاشر، فقد يخطئ الناس في هلال محرم، فلا يُدرى أي يوم بالضبط هو اليوم العاشر، فإذا صام المسلم التاسع والعاشر والحادي عشر فقد تحقق من صيام عاشوراء .

(سؤال وجواب)

اضافة تعليق