أخبار

زيد بن الخطاب يضرب أروع الأمثلة في التضحية والفداء .. تعرف على سيرته

5 مخاطر يجلبها لك تناول ماء الليمون بكثرة .. عليك بهذه الطريقة لتجنب مشاكله

أذكار المساء .. من قالها حماه الله من مصائد الشيطان

شيئان تفتقدهما لاكتمال عملك وتعزيز فرص نجاحك في الدنيا والآخرة

هل بطانة الرحم المهاجرة مرض مستجد؟

في اليوم العالمي للقهوة.. ما لا تعرفه عن صاحبة السعادة

دراسة: أصحاب الاضطرابات النفسية أكثر عرضة للوفاة بكورونا

"وجنات لهم فيها نعيم مقيم".. هل يمكن أن يعيش الإنسان في نعيم وحياته مليئة بالمنغصات؟ (الشعراوي يجيب)

متى وكيف أتأكد من صواب قرار زواجي؟

شيخ الأزهر يطالب بتجريم استخدام مصطلح "الإرهاب الإسلامي"

"أنت تعبد كأنك تراه"..كيف تحقق هذه المنزلة؟

بقلم | محمد جمال | الخميس 04 اكتوبر 2018 - 03:55 م
Advertisements

أن تعبد الله هذا هو المطلوب والمأمور به، لكن أن تؤدي العبادة على وجهها الصحيح ودون خوف من مراقبة أحد أو إجبار من أحد فهذه منزلة عظيمة.

استشعارك أن الله يراك وهو وحده من يحاسبك تعني أن قد وصلت لمنزلة المراقبة والتي تعني أن يستصحب المسلم الله في جميع أحواله، وأفعاله.
يقول الإمام النووي رحمه الله تعالى في معناها أن تعْبُد اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، والمقصود الحث على الإخلاص في العبادة، ومراقبة العبد ربه تبارك وتعالى في إتمام الخشوع والخضوع وغير ذلك .

وفي هذا يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: "المراقبة: دوام علم العبد، وتيقنه باطلاع الحق سبحانه وتعالى على ظاهره وباطنه، وهي استدامته لهذا العلم واليقين، هي المراقبة، وهي ثمرة علمه بأن الله سبحانه رقيب عليه، ناظر إليه، سامع لقوله، مطلع على عمله كل وقت وكل لحظة... ".

ولهذا فإن على العبد أن يجدد نيته في جميع أعماله أن تكون لله ويستشعر دائما مرقبة الله له في كل أحواله بهذا ينجو المسلم من التعلق بالدنيا والحرص عليه كما ينجو من آفات الإهمال في أداء العبادات أو تأديتها على غير الوجه الصحيح..

ولا يتحقق مراقبة العبد لله إلا بتجديد النية ومطالعة سير الصالحين وتعهد نفسه بالصيام والدعاء أن يلهمه الله هذه المنزلة وأن يتذكر دائما ما ينتظره من الثواب العميم والخير الوفي إن هو وفّى ما أمره الله به على الوجه المطوب شرعا.


موضوعات ذات صلة