ما هو البلاء؟ وهل لا يكون البلاء إلا شرًا؟

الخميس، 11 أكتوبر 2018 10:10 ص


"وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ"، الآية 49 من سورة البقرة.

ما هو البلاء؟

يعرف العلامة الراحل، الشيخ محمد متولي الشعراوي، معنى البلاء بأنه ليس فقط شر بل يكون هناك ابتلاء خير، إذ أن الناس يظنون أن البلاء بالشر، في حين أن البلاء يكون بلاءً بالشر وبلاءً بالخير، "وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً"، "وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا".

وقال إن البلاء كلمة لا تخيف، أما الذي يخيف هو نتيجة هذا البلاء؛ لأن البلاء، مثل كلمة الامتحان، فهل تعني سقوط؟ أو قد تعني نجاح؟، كذلك الابتلاء، هي ستنجح فيه أم ستسقط؟

وأشار إلى أن الله تعالى إذا ابتلي بالشر، يريد من يصبر، وإذا ابتلى بالخير يريد من يفعل، وبلاء بالنعمة بشكرها، فقد تكون قد نجحت فيه، وهذا هو البلاء الحسن، "وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا".

وذكر أن الحق سبحانه وتعالى يقول في خليله إبراهيم: "وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا"، اختبره أيؤدي أم لا يؤدي.

وأوضح أن إبراهيم نجح في الامتحان، والبلاء جاء لبني إسرائيل من جهتين.. بلاء الشر بتعذيبهم وتقتيلهم وذبح أبنائهم، وبلاء الخير بإنجائهم من آل فرعون، ولقد نجح بنو إسرائيل في البلاء الأول، وصبروا على العذاب والقهر وكان بلاء عظيمًا.



اضافة تعليق