تعرف على سر الاحتفال باليوم العالمي للفتاة

الخميس، 11 أكتوبر 2018 02:10 م
UN0206982 (1)



تتعرض كثير من الفتيات على مستوى العالم عامة، وبصفة خاصة في عالمنا العربي للعنف والتمييز وسوء المعاملة، وهو ما دفع الأمم المتحدة لتخصيص يوم 11 أكتوبر من كل عام للاحتفال بالفتاة على مستوى العالم ودعم حقوقها، والتأكيد على وجودها ومساواتها مع الرجل، فالمرأة ما هي إلا نصف المجتمع مثلها مثل الرجل تمامًا.

وأعلنت الأمم المتحدة اليوم العالمي للفتاة في 11 أكتوبر عام 2012، وتحدد المنظمة قضية من القضايا الهامة التي تخص المرأة وتؤرق حياتها، وتجعلها قضية العام، مثل الزواج المبكر والعنف والمساواة، والحق في التعبير عن الرأي، وأحقية التطوير ونشر الأفكار المبدعة وغيرها.

والاحتفال هذا العام تحت شعار مبادرة: تطعيم القوى العاملة النسائية الماهرة بمشاركة الفتيات، إذ سيتم على مدار العام تنظيم فعاليات تهدف لإبراز الاحتياجات الأشد إلحاحًا للفتيات وفرص اكتسابهن للمهارات الملائمة للتوظيف ومناصرتها والاستثمار فيها.

وتقول منظمة "اليونسيف"، إنه "من بين 1 مليار شاب وشابة، بمن فيهم 600 مليون فتاة مراهقة، ممّن سيلتحقون بالقوى العاملة في العقد المقبل، هناك ما يزيد عن 90 في المائة ممّن يعيشون في البلدان النامية سيعملون في القطاع غير الرسمي، في وظائف لا تخضع للتنظيم أو الحماية، حيث تتفشى فيها الأجور المتدنية أو انعدام الأجور والإساءة والاستغلال، حتى أن معظم الفتيات المحرومات بمن فيهن اللاتي يعشن في المناطق الريفية وذوات الإعاقات يحظَين بسبلٍ أقل للحصول على العمل اللائق". 

ومن أجل تطوير مبادرة تطعيم القوى العاملة النسائية الماهرة، أشارت المنظمة إلى أنه يتعين على المجتمع الدولي:

توسيع سبُل الحصول على التعليم والتدريب الشامل بصورة سريعة.

تحسين الجودة والاستجابة إلى المنظور الجنساني في التعليم والتعلُّم لتمكين الفتيات من تطوير مهارات أساسية وقابلة للنقل وخاصة بالوظيفة بما يفيدهن في الحياة والعمل.

إنشاء مدارس شاملة ومتاحة وخلق فُرص تدريب وتعلّم لتمكين الفتيات ذوات الإعاقات.

تغيير الصور النمطية الجنسانية والأعراف الاجتماعية والتحيز اللاواعي من أجل منح الفتيات نفس فرص التعلم والمهن التي تُمنح للفتيان.

زيادة مشاركة الفتيات في دراسة العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات.

طرح المبادرات لدعم انتقال الفتيات من المدرسة إلى مكان العمل مثل التوجيه المهني والتدريب المهني والتدريب الوظيفي المؤقت وريادة المشاريع.

تنفيذ برامج واسعة النطاق في القطاعين العام والخاص لتدريب الفتيات على المهارات ومتطلبات سوق العمل.

إتاحة السبيل أمام رائدات الأعمال إلى التمويل وتطوير المؤسسات.

إقامة شراكات استراتيجية مع الحكومات وشركات القطاع الخاص القادرة على لعب دور قادة الفكر والجهات المموّلة، لتساعد في تدريب الفتيات وإلحاقهن بالقوى العاملة.

ودشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي "هاشتاج" اليوم العالمي للفتاة بآرائهم، التي تباينت ما بين آراء منصفة للمرأة داعية للحصول على حقوقها المشروعة، وأخرى مستنكرة لعدم حصول المرأة على حقوقها.

ومن هذه التغريدات والتعليقات:

"ربوا بناتكم على الاستقلالية والاعتماد علي النفس، ولا تجعلوا من حياتهم تلف في فلك الراجل فقط، لا تشعروهم.. إنهم خلقوا  ليكونوا عرائس للرجال فقط، عرفوهم إنهم كائنات كاملة.. يقدر يعمل كل حاجة، وإن تعليمها وشغلها وتنمية عقلها وثقافتها، أهم كثيرًا من الكيرفي والصبغة واللانسيز".

ويقول "هشام. أ": "ف اليوم العالمي للبنت..الدنيا مكنتش تنفع تتعاش من غيركوا يا انكد الكائنات".

وكتب "أحمد.ع" عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلاً: "شئ مُخجل للعالم العربي لما نكون في 2018 ولا تزال الفتاة تناضل منذ العصور الوسطى حتى الآن للحصول على أبسط الحقوق، لا تستهينوا بها لأنها ثورة العالم النائم فلن تخشى شيئًا بعد اليوم.. حتمًا ستنهض!".

 وتقول "علياء.ح": "استمرار ثقافة تفضيل إنجاب الذكر على اختلاف المستويات الثقافية والاجتماعية والمادية حاجة مرعبة ومؤسفة، ولكن لا يزال يفكر الأزواج في النوع بالرغم من أننا في 2018".


وتحت شعار: أنت الأهم"، دشن عمرو حسن، هاشتاج للاحتفال باليوم العالمي للفتاة في دار رعاية الفتيات بالعجوزة، من أجل الفحص الطبي لجميع الفتيات، فضلاً عن الأنشطة الترفيهية والفنية " ألعاب-تلوين-عرائس- أعمال فنية - ورشة رسم على القماش-رسم على الخيش-ورشة عرائس-ورشة أورجامي رسم على الوجه، ورشة حكي، عرض فني الساحر للفنان نبيل بركات، وتوزيع هدايا تذكارية".

اضافة تعليق