كيف تتعامل الأم الحامل مع ضغوط البيت والأولاد؟

بقلم | محمد جمال | الاثنين 15 اكتوبر 2018 - 02:44 م


أنا أم لطفلين أكبرهما 11 عامًا، وحامل في شهري السادس، ومع بداية الدراسة زاد الحمل علي كثيرًا، من بكاء واهتمام بالدروس والمذاكرة والذهاب للمدرسة، وتوتر وشدة أعصاب.

(خ. م)

تجيب الدكتورة إيمان بسيوني شاهين، أخصائي التوليد وأمراض النساء:

لا داعي للقلق والخوف، فبداية الدراسة أمر مفيد لكل أم حامل، عليك فقط استغلالها في رياضة المشي، فكل يوم الصبح وأنت تقومين بتوصيل أولادك للمدرسة، استمتعي بممارسة رياضة المشي لمدة من ربع لنصف ساعة، ارتدي حذاءً وملابس مريحة ولا تنسي زجاجة المياه الصغيرة.

والأولاد بحاجة إلى وجبات متوازنة، كذلك أنت عزيزتي الأم، قومي بتحضير وجبة الفطار علي أن تحتوي علي خيار أو جزر وأي نوع من الخضار أو الفاكهة، ويجب أن تجعليهم يتناولون المياه بالقدر الكافي، بالإضافة إلي أهمية تناول اللبن، ويمكن تحليته بالعسل.

ومن الأهمية، أن تحتوي وجبة الغداء على الخضار واللحوم الحمراء لتحسين نسبة "الهموجلوبين" في الدم، ومن ثم التأثير الإيجابي على التركيز والتحصيل الدراسي بصورة أفضل، بالإضافة إلى تقليل مستوى الأنيميا.

 تجنبي العصبية والصراخ "زعيق" من أجل المذاكرة، حتى لا يؤثر سلبًا علي الجنين، ويفضل الاستماع للموسيقي الهادئة، وأن تريحي أعصابك وجسدك، وتجنبي النوم المتأخر أنت وأولادك، شاركي أسرتك في حملك اجعليهم يتحسسوا حركة "البيبي"، ويتحدثون معه، احتضنيهم حتى لا يشعروا أن "البيبي" أخذك منهم.




موضوعات ذات صلة