لماذا استرضع النبي لولده إبراهيم في بيت حداد؟

الخميس، 08 نوفمبر 2018 04:00 م
17180922_303

نقرأ السيرة مرارًا وتكرارًا ، فكيف لو قرأناها على طريقة " لماذا ؟"، أو ما يعرف بـ " السيرة المقاصدية "، فليست السيرة قصة تحكى قبل النوم، فهذا موقف للنبي نجده في السيرة يعلمنا مثلًا كيف حول الإتجاهات، لقد فعلها عندما استرضع لإبنه ابراهيم من مارية القبطية، في بيت حداد، وبتتبع الأمر كما يوضح الشيخ الداعية علي أبو الحسن، سنجد أن العرب كانت تستقذر مثل هذه المهن، وحتى يحول النبي  هذا التفكير السلبي إلى آخر ايجابي وضع ابنه في هذا البيت، حتى يرفع الكرامة الإنسانية لكل الناس بصرف النظر عن مهنهم التي يمتهنونها.


إن ما حدث بعدها من توجه بعض الأنصار والمهاجرين للعمل في الحدادة بدون شعور بالإحتقار، أو العار، أو الإنتقاص،  يؤكد نجاحه صلى الله عليه وسلم، وهكذا غير النبي من سيرته وبسيرته بين الناس الواقع الذي كان يعيش فيه، ونحن بحاجة لنتعرف أن سيرته صلى الله عليه وسلم هي لتغيير الواقع وعلى هذا الأساس نقرؤها، ونتأملها، ونتعلم، ونعمل.

اضافة تعليق