"أقرب طريق لقلب زوجك مش معدته".. جربي هذه الأشياء

الخميس، 22 نوفمبر 2018 06:10 م
هدية


كثير من الزوجات يتهمن أزواجهن بالتقصير في حقهن وإهمالهن فهم لا يشعرونهن بالاهتمام ولا يسعون لإرضائهن، فقط يريدون حقوقهم كاملة.. والسؤال هل فكرتِ يوما في تقديره ولو بكلمة أو شراء هدية له؟
هذا السؤال قد يكون صادمًا لكثير من الزوجات لأن موضوع الهدية هذا يعتبرنه من حقهن لا غير.. ومن ثم يكررن الكلمة بتعجب (هدية؟!!).
اعتادت الزوجات على أن الزوج هو من يهديها ويدللها ويتحبب إليها بالكلام ويدعوها للخروج للتنزه، وهو أيضًا الواجب عليه استرضاءها وألا يقصر في حقها، فإن تغافل عن هذه الأدوار كلها أو بعضها كالت له الاتهامات وتابعته بنظرات العتاب، وربما عاندت أمامه ومنعته بعض حقوقه حتى تعلمه كيف يكون الوفاء!

من الطبيعي –كما يقول خبراء الأسرة- أن تنظر الزوجة للزوج هذه النظرة بحكم فطرتها العاطفية، لكن الخطأ أن تتوقف عند هذه النظرة ولا تعتبر الزوج هو الآخر من حقه أن يشعر بالاهتمام والتقدير.

ويضيفوا: الزوج والزوجة شريكان في الحياة الزوجية وكل منهما مطالب تجاه الآخر بالتقدير والاحترام وأن يهيئ له أسباب السعادة والارتياح فلا يلقي أي منهما المسئولية على الآخر دون أن يبدأ بنفسه.
وعن أهم الهدايا التي ينصح بتقديمها للزوج-كما يقول خبراء الأسرة- الابتسامة وحسن الاستقبال حال قدومه وحسن الوداع حال خروجه، والتهيؤ له ومداعبته بالكلمات التي يحبها وتثير إعجابه، ومدحه بكلمات بالغرام والغزل وامتداح أسلوبه في تناول الأمور، أيضًا اهتمام الزوجة بمظهرها ومداعبته حتى وهو خارج المنزل بالرسائل الغرامية والصور الجميلة، خاصة صور فترات الخطوبة والزفاف.
فالرجل تؤسره الكلمة والابتسامة لأنه إنسان ويشعر بالتقدير كما تشعر الزوجة تمامًا بتمام، ولا مانع من أن تهديه بهدية يحبها وعنصر المفاجأة في ذلك عليه أثر كبير في إفراحه؛ فمن تذكر ما يحبه زوجها ومناسباته الجميلة التي تفرحه وتحرص على أن تهديه فيها ما يحب تكسب رضاه وتعالج الكثير والكثير من العقبات التي إن وجدت تعرقل مسير الحياة الزوجية بأمان.

اضافة تعليق