حماتي مزاجية وحياتي بسببها تنهار.. ما الحل ؟

الجمعة، 30 نوفمبر 2018 08:00 م
920181423192975056526


مشكلتي أن حماتي مسنة ومزاجية جدًا، أحيانًا تشعر ناحيتي بالنفور وبالتالى تصدر منها تصرفات مهينة لي، وأحيانًا أخرى تشعرني بالحب  عندما تكون منبسطة المزاج، وقد بدأت علاقتي بزوجي تتوتر بسبب ذلك فأنا لم أعد أطيقها، ماذا أفعل؟

الرد:
لا حل يا عزيزتي  في الخلاف أو الانزعاج من الحماة سوى بتصور أنك " ابنتها " وبالتالي تتخيلينها والدتك ومزعجة ومزاجية ومتقلبة، فماذا أنت فاعلة مع والدتك؟!، لا حل سوى أن تتذكري أنك تشاركينها في حب الزوج ولابد من مراعاة مشاعرها في ذلك، وعدم إشعارها أنها فقدت ذلك، وأخيرًا حماية حدودك النفسية بأدب ولباقة.

تحتاجين لكي تهدأي لتغيير طريقة تفكيرك، فلا تنظري للأمر على أنه " معركة " فيها خاسر وفائز، ولا تشعرينها أبدًا بذلك، أو تحرصين على الانتصار عليها، بدلًا من ذلك أشعريها أنها تتعامل مع ابنتها حتى يتلاشى هذا الشعور لو كانت تشعر به، وتذكري أنك لن تستطيعي تغييرًا سوى بنفسك، فحماتك وأي شخص آخر ليس في  دائرة تحكمك، أنت لا تتحكمين سوى في نفسك، أفكارك، تصرفاتك.

" النضج " و " الموضوعية "، أسلم الطرق للتعامل مع الحماة، فلا تفتعلي الشجار، ولا تزيدي اشعال خلاف، ودافعي عن حقك بلباقة ولياقة، ولا تتحدثي عنها أمام زوجك بسوء أو انفعال وإنما بموضوعية وتحديد وعدم تقييم، لابد أن تساعدي زوجك على ادارة الأمر بين والدته وزوجته، فكلاكما قريبتان من الروح والعقل، كلاكما مهمتان لديه فلا تحيريه، ولا تجعليه يصاب بالإضطراب فيقسو عليك فتتوتر العلاقة أو يهمل والدته فيخسر برها والجنة، فلا تعكري صفو حياتك مع زوجك.

لا توجد يا عزيزتي روشتة جاهزة تصلح لـ " كل " الحموات، فكل حالة تقدر بقدرها، وواقعها، وظروفها، وهذا يحتاج منك إضافة للنضج والموضوعية ، الذكاء، تحتاجينه في الردود عليها، والإنسحاب من المواقف المحرجة بسهولة ويسر، ولا بأس أن تضعي نفسك مكانها في بعض المواقف لكي تحسني التصرف انسانيًا وبما يرضي عنه الله.

اضافة تعليق