"مصر في القرآن".. هكذا فسر "الشعراوي" ذكرها

الثلاثاء، 04 ديسمبر 2018 12:21 م


"أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وهذه الأنهار تَجْرِي مِن تحتي".. [الزخرف : 51].

يقول العلامة الراحل، الشيخ محمد متولي الشعراوي متسائلاً: هي مصر هي القاهرة كما كنا نقول؟، أم مصر البقعة التي من هنا إلى أسوان؟، مجيبًا هي: الأخيرة، لأن مادام ملكًا فملكه لن يكون على جزء دون الآخر.

مصر اسم علم على هذه البقعة، وهي مكونة من ثلاثة حروف، لأن الاسم ياتي على ثلاثة وأربعة وخمسة إن كان مجردًا، وإن زيد فيه فإلى سبعة حروف، ومصر جاءت من أقل تكوين من الحروف، يعني لفظ سهل، خاصة إذا كان أولها مكسور، وأوسطها ساكن، الساكن يعطي خفة، ما يجعل كلمة مصر موسيقية.

لذلك تجد مقدسات الله في الأرض، مكة والمدينة. مكة ذكرت مرة واحدة في القرآن، وبكة مرة واحدة، والمدينة مرة، بينما مصر مذكورة خمس مرات في كتاب معجز يُقرأ تعبدًا في كل وقت.


يقول الله تعالى: "أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وهذه الأنهار تَجْرِي مِن تحتي".. [الزخرف : 51].

 ويقول سبحانه: "وَقَالَ الذي اشتراه مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ".. [يوسف : 21].


ويقول أيضًا: "ادخلوا مِصْرَ إِن شَآءَ الله آمِنِينَ".. [يوسف : 99].


ثم يقول: "اهبطوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَّا سَأَلْتُمْ"، يعني أي مصر، كما يقول بعض العلماء، ومصر تدخل في هذا المعنى أيضًا.


"وهذه الأنهار تَجْرِي مِن تحتي"، نهر النيل في مصر أصبح واحدًا الآن، ويتفرع إلى اثنين، لكن كلمة أنهار جمع، فماذا يعني ذلك؟، عندما يريد أحد توسع رقعة مكان، فإن أشرف مكان فيه هو الذي يطل على البحر، لذا عملت خمسة لفات للبحر، حتى يكون هناك عشرة شواطئ، وذلك حتى يستمتع بالبحر.

اضافة تعليق