دراسة صادمة: مقاعد المرحاض أنظف من الهواتف الذكية

الثلاثاء، 04 ديسمبر 2018 03:31 م
Untitled-1


توصلت دراسة جديدة إلى نتائج صادمة لمستخدمي الهواتف المحمولة، بعدما أظهرت أن مقاعد المرحاض أكثر نظافة من الهواتف القذرة.

الدراسة التي أجرتها "Initial Washroom Hygiene" شملت عينات من الهواتف الذكية، والتي تبين أنها أقذر بنحو 7 مرات من مقاعد المرحاض، وخاصة في الهواتف المحمية بغلاف جلدي، التي تحوي معظم أنواع البكتيريا، كما أن الغطاءات البلاستيكية التي يسهل تنظيفها، تحتوي على أكثر من 6 أضعاف الجراثيم الموجودة على مقعد المرحاض.

وأخذت عينات من أجهزة هواتف آيفون 6 وسامسونج جالاكسي 8 وغوغل بيكسل، لاختبار مستويات البكتيريا الهوائية والخمائر والعفن.

وتبين أن شاشات الهواتف تحتوي على أعلى مستويات البكتيريا، في حين يتوزع التلوث على الجزء الخلفي من الهاتف وزر القفل والزر الرئيس.

وأظهرت المسوحات وجود البكتيريا على حوالي 220 منطقة حول مقعد المرحاض، في حين بلغ عدد البقع الملوثة على الهاتف 1479 بقعة بكتيرية.

وحذر الخبراء من أن الهواتف المحمولة أصبحت قذرة، لأن الناس يدخلونها معهم إلى الحمام.

ونقلت صحيفة "ذى صمن" البريطانية عن البروفيسور، هيو بنينجتون، أستاذ علم الجراثيم في جامعة Aberdeen: "الجراثيم على الهواتف المحمولة ربما تكون خاصة بالناس، لذا فإن احتمال انتقال المرض منخفض. ومع ذلك، يمكن أن يكون من غير المقبول تمرير الهواتف الذكية بين الأشخاص".

ويأتي ذلك لما كشفته دراسات متعددة في السابق عن وجود جراثيم على سطح وشاشة الهاتف الذكي، أكثر مما قد تجده على مقعد المرحاض.

وأظهرت دراسة في العام الماضي، أـن الهواتف المحمولة أصبحت "خزانات متنقلة للأمراض"، طالما تلمس يدي الإنسان والوجوه والآذان والشفتين واليدين لمستخدمين مختلفين، وضمن ظروف صحية مختلفة.

وبعض البكتيريا التي وجدت كانت مصدر جذب للعديد من العدوى الخطيرة مثل الإنفلونزا والرمد الساري، وأنواع أخرى.

ومع أن معظمها تصاحبه أعراض مؤلمة، لكن الباحثين رجحوا أنها قد لا تؤدي إلى أمراض قاتلة. ذلك مع ملاحظة أنه ليس جميع سلاسل هذه البكتيريا ضارة، فبعضها مفيد لجهازك الهضمي.

وأبرز أنواع البكتيريا التي اكتشفت على سطح أو شاشة الهاتف الذكي، بكتيريا إي كولاي، وتعرف أيضا ببكتيريا القولون البرازية، وهي عادة توجد في أمعاء الإنسان. والإصابة بها تؤدي إلى تقلصات شديدة، وإسهال، وقيء، وربما أعراض أشد قسوة.

وهناك أيضًا المكورات العنقودية الذهبية، وهي نوع شائع من البكتيريا، وقد تسبب التهابات جلدية خطيرة ومؤلمة، وتنتشر عادة في مرافق الرعاية الصحية. وتنتقل عن طريق ملامسة الجلد أو الهواتف المحمولة الملوثة.

وهناك أيضًا بكتيريا المكور العقدي وهي تأتي عادة على نموذجين، الأول يرمز له بحرف A وعادة يصيب الأطفال ويسبب التهاب الحلق، والحمى القرمزية، ومتلازمة الصدمة السامة، وانتفاخ الجلد، ومرض تآكل اللحم.

أما النموذج الثاني من بكتيريا المكور العقدي فيرمز له بحرفي BB وهو يسبب التهاب الرئة وكذلك المسالك البولية والدم أو عدوى الجلد.

وهناك أيضًا بكتيريا القولونيات التي تتواجد في فضلات البشر والحيوانات، كما أنها توجد في التربة و النباتات. وطالما بقيت كمياتها قليلة ربما لا تؤدي لعواقب خطيرة.

ومن بين أنواع الملوثات على الهواتف الذكية هناك أيضا بكتيريا العفن، التي تؤثر على الجهاز التنفسي و تؤدي إلى ضيق في التنفس، واحتقان الأنف، والحمى، وفي حالات نادرة عدوى الرئة.

وتنتشر على الأجهزة أيضا بكتيريا الخمائر، وهي نوع من الفطريات التي تعيش في أي مكان على الجسم. مع أنها مفيدة لصحة الجهاز الهضمي؛ وتدخل في صنع البيتزا، لكنها قد تسبب الحكة الحادة على الجلد، وأيضا الإفرازات المهبلية.

أما بكتيريا الوتدية فهي جرثومة تتسبب بداء الدفتيريا القاتل. من أعراضها صعوبة التنفس، ومن ثم الحمى الباردة وربما النوبة القلبية.

وأخيرًا بكتيريا الزائفة الزنجارية وهي من الأنواع الأكثر شيوعا على الأجهزة، وتنتشر في معدات المشافي والأجهزة المحمولة. ولها قدرة فائقة على مقاومة العلاج وتنتشر خصوصا في مناطق العناية المركزة، لذا يحرص الأطباء على إخلاء هذه المناطق من الأجهزة المحمولة.

اضافة تعليق