حتى لا تكون ضيفًا دائمًا على الأطباء.. النظافة هي الحل

الأحد، 09 ديسمبر 2018 03:14 م
لا داعي للأطباء



 النظافة الشخصية من أهم الأمور التي يجب علي الكبار الاهتمام بها، وتعليمها للصغار، سواء في المنزل أو في المدرسة وفي النادي،.

ويجب علي كل أم أن تربي أولادها على حب النظافة والاستحمام وتقليم الأظافر واستعمال المحارم "المناديل"، ومن الضروري أيضًا أن تستعمل المعقمات والمنظفات القوية، لتطهير المنزل لضمان نظافته وحماية صحة أطفالها وأولادها من خطر الجراثيم.


تقي النظافة الشخصية من أمراض كثيرة سببها الجراثيم وانتشار العدوى، فكل إنسان قادر على حماية نفسه وصحته إذا اهتم قليلًا بنظافته ونظافة المكان الذي يعيش فيه.



وتقول الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية:

لا عيب في تعليم الابن أسس النظافة العامة، ولكن العيب في انتقاده وتوبيخه أمام العامة في حال عدم التزامه بهذه الأسس، أو عند تنظيفه لأنفه إذا ضايقه فيها شيء مثلًا، فلا داعي للنظرات الحادة التي تشعره بالخجل وتزيد من توتره وقد تفقده ثقته في نفسه فيما بعد.


عليك أن تعلميه كيف يتعامل في مثل هذه المواقف كاستعمال المناديل الورقية علي سبيل المثال، وأن تشرحي له أن عدم الاهتمام بالنظافة قد يساعد على نقل العدوى له، علميه أهمية غسل اليدين بعد دخول الحمام وقبل تناول الطعام وبعده جيدًا، علميه أهمية تنظيف أسنانه بالشكل الجيد وشجعيه على ذلك.


ومن الضروري أن يتعلم الطفل كيف يغير ملابسه ويحافظ على نظافته الشخصية باستمرار، ومتى يستبدل ملابسه بشكل يومي خاصة التي تتسخ بسهولة مثل الجوارب والملابس الداخلية.



وإذا وصل لسن معين يمكنه من الاستحمام بمفرده، علميه كيفية الاستحمام وكيف ينظف نفسه جيدًا وحببيه في ذلك، ضعي له العطر والشامبو الذي يحبه حتى يحب الاستحمام، وعلميه قص أظافره مع كل مرة استحمام أو بشكل أسبوعي على الأكثر.







اضافة تعليق