5 نصائح حتى لا تصبح " ولي أمر " مزعج للمعلم ومدمر لابنك

الأحد، 09 ديسمبر 2018 08:33 م
231-23-عندما-يقوّم-المعلم-أداءه



" حل المشكلات الدراسية في المدرسة للطلاب  قد تكون أسهل لولا  تدخل أولياء الأمور "، هكذا يري ويصرح بعض المعلمين، فكيف يمكن أن يصبح " ولي الأمر " حجر عثرة، أمام حل المشكلات وليس العكس؟!
عبر السطور التالية تتعرف عزيزي " ولي الأمر " على أهم ما يجعلك هكذا لتتجنبه:

- لا تضع لإبنك/ ابنتك تصور ذهني معين، لا تحمل ابنك عبء تحقيق أحلامك التي لم تحققها.


- لا تتعامل مع المعلم بعقلية التاجر، وأن المعلم هو العصى السحرية التي جلبتها " بدراهمك "  وستجعل من ابنك العبقري، أو الثري، أو السياسي ، أو رجل الأعمال، أو الفقيه، أو العالم، أو المشهور الذي تعرفه الكرة الأرضية، لأنك تدفع مقابل مالي باهظ الثمن، أو أنه من سيحل مشكلات ابنك النفسية، فهذه ليست مهمته.


- تحمل مسئولية المشاركة في حدوث مشكلات لإبنك، فدائرة العملية التعليمية تشملك مع المعلم ، وقد يحدث لإبنك ذلك بسبب أسلوب التربية، طريقة التعامل، التفكير الخاصة بك، ومن ثم لابد من المشاركة في العلاج، وبذل الجهد من قبلك.

-  ادراك الفارق بين " الرعاية " و " التربية "، فتوفير الإمكانات المادية للإبن، بالسكن في مكان ملائم، ووجود السيارة والسائق، والأموال لمأكل وملبس فخم، ووسائل ترفيه عالية الممستوى، ومدرسة أجنبية باهظة الثمن في مصروفاتها، إلخ يسمي رعاية، ولو تواجدت للإبن بدون تربية فلا فائدة مرجوة من وراء ذلك!
فالتربية أن تتواجد معنويًا وماديًا في حياة ابنك كولي أمر حقيقي لا مزيف، أن تكون داعمًا، ومساندًا في رسم رحلته للمستقبل، ونظرته للحياة، ومما تعنيه التربية أيضًا أن تتشارك معه كل شيء ما أمكنك ذلك،  عندها يمكن أن تنجح العملية التعليمية والتربوية لإبنك.

-  فكر خارج الصندوق في كل شيء، خاصة عند التعامل مع مشكلات ابنك، ولا تجبره على التقولب وفق نموذج بشري لا يناسبه، ويقتل فيه روح الإبداع والتميز لمجرد أن " الناس كلها كده"!

اضافة تعليق