تعرضت للظلم في عملي؟.. روشتة علاج للخروج من محنتك

الإثنين، 10 ديسمبر 2018 12:27 م
الظلم أقوى شعور يدمر الثقة بالنفس


تعرضت لظلم بين في عملي، وقاضيت الشركة التي كنت أعمل بها، لكن لا حياة لمن تنادي، ظُلمت وتركت عملي، وقد لا أعمل في مجال الهندسة مرة أخرى، أوقات كثيرة يقهرني حالي ويصعب علي نفسي وأبكي، قديمًا كنت أرى الرجال الذين يبكون ضعفاء مهما كانت مشكلتهم، ولكني استشعرت موقفهم الآن وقلة حيلتهم.. دعواتكم.

(ع.ج)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وعلاج السلوك:

لا تحزن ولا تبك يا عزيزي، فكل هذه الدنيا بما فيها لا تساوي دمعة واحدة من عينيك، امسح دموعك، فالغد بيد الله، والله جميل وسيأتي بكل جميل، فقط اصبر واحتسب.


تجربتك علمتك الكثير، وأهمها ألا تستهون بمشكلة يعاني منها غيرك، أيًا كانت في نظرك، فقد تراها تافهة بالنسبة لك، ولكنها صعبة عليه وترهقه نهارًا وتذهب نومه ليلًا.

فلا يبتلى أحد بشيء إلا من يقدر على تحمله وحله، وقوانا النفسية متفاوتة وليست متشابهة، فعليك بمساعدة غيرك حتى يرسل الله لك من يمد إليك يد العون والمساعدة وأنت في أشد أزماتك.


فلا تنظر على أن الحياة ضدك وأنك مظلوم، مهما تعرضت من ظلم كان مكتوبًا عليك، فقط احتسب واصبر واسع واجتهد في القادم، ومن المؤكد أنك ستحقق مرادك وسيعوضك الله عن كل هذا الألم والوجع.

على قدر اجتهادك وسعيك ستجد نصيبك من الحياة، فلا تحزن فما أنت فيه الآن هو المقدار الحقيقي لسعيك واجتهادك، وكلما سعيت أكثر كلما حصلت ثمرة جهدك، وحققت ذاتك بشكل أكبر.


لا تحزن ولا تبك، إن أصابك هم أو فقر أو أية مشكلة، ولا تظن أنه ليس لها مخرج، فالله سبحانه خلق لكل مأزق سواء مرضيًا أو حياتيًا مخرجًا، لابد أن ترجع للقوانين والقواعد والعلم لتبحث عن كيفية الخروج من هذه الكروب والاستمتاع بالحياة، ولكن لابد أن يكون بداخلك يقين بأنك ستعيش على ما يرام إن سعيت واجتهدت ولا تتكاسل.

اضافة تعليق