مهاراتك أم شهادتك للحصول على عمل؟.. تعرف على الإجابة

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018 06:53 م
شهادة




يواجه كثير من الشباب مشكلة ما بعد التخرج في عدم مواءمة ما درسوه طيلة سنوات التعليم الإبتدائي، والإعدادي، والثانوي، والجامعة، مع متطلبات " سوق العمل "، وأن الأمر يعتمد على " مهارات " وليس مواد دراسية تعتمد على الحفظ  والإسترجاع، ولكي يمكن مواجهة هذا الواقع، إليك هذه الإرشادات :

- لا تنتظر حصولك على البكالوريوس أو الليسانس، اكتشف سوق العمل وأنت في الجامعة، وذلك بالتواصل مع خريجي كليتك وكيف فعلوا في سوق العمل، ما هي التحديات وكيف تغلبوا عليها، وإن استطعت العمل كمتدرب بدون أجر خلال دراستك الجامعة فافعل بلا تردد.

- كما الجزئية السابقة، تعرف على المهارات المطلوبة لسوق العمل وأنت في سنواتك الجامعية، واحصل عليها من خلال الإلتحاق بدورات أونلاين أو في الأماكن التي تقدمها لتحصل على وظيفة ملائمة بعد تخرجك مباشرة.

- سوق العمل في أكثرها أصبحت تعتمد على من لديهم " مهارات " معينة، ويمكن التعاون معهم بشكل حر " freelance "ولو من المنزل مثل: الجرافيكس، البرمجيات، المحتوى المكتوب باللغة الإنجليزية والعربية، فجرب ذلك أثناء دراستك الجامعية .


- التعليم المستمر هو ثقافة العصر الحياتية، ستحتاج الإستثمار في نفسك طيلة الوقت، فكن حريصًا على تعلم مهارات تؤهلك لسوق العمل.

- لا ينبغي أن يكون صاحب العمل هو من تعرف، أو من هو في بلدك، كن " عالميًا "، أيًا كان وأينما كان العمل إلتحق به، مادام يلائمك.

- وأخيرًا، مجدك الخاص لن تبنيه لك شهادتك الجامعية أبدًا، بل تنميتك لمهاراتك واجتهادك الشخصي.

اضافة تعليق