يروجون عني الشائعات والأكاذيب أنني متزوجة عرفيًا .. ماذا أفعل ؟

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018 05:57 م
صص



أنا سيدة مطلقة وأعيش في قرية في احدى محافظات مصر، وأعمل في العمل العام، ولي بنت وولد، ومنذ فترة تعرضت لشائعة مغرضة تقول إني أتزوج الرجال " عرفيًا " وأنني متزوجة بالفعل !!

ولأنني في بيئة محافظة إلى حد ما، لا تقبل مثل هذه الحالات والأقوال، فأنا في مشكلة حقيقية، كما أنني نشيطة وأتحرك بين الناس لخدمتهم وأخالط الكثيرين، ولذا صدق البعض عني هذه الفرية، وأنا  أريد الزواج في العلن كأي أمرأة عادية، وهذه الشائعات سببت لي مشكلة كبيرة في كل شيء،  ولا أدري ماذا أفعل؟

الرد:

أشعر بمرارتك مما تتعرضين له يا عزيزتي، لن أخدعك بتهوين ولن أفزعك بتهويل، فما تعرضت له من أسوأ ما يمكن أن يتعرض له المرء في حياته، ولكن في الوقت نفسه لا ينبغي أن تنزعجي فيتوقف تفكيرك، وتصابين بالعجز في حياتك، فهناك حلول ، يمكنك تجربتها حتى لا يطغى عليك الحزن والألم، وتصدين هذه الأكاذيب والفرى ما أمكنك.

الأمر المؤسف قد وقع، ولابد من تقبل وقوعه وتقبل عدم القدرة على التحكم فيه، ولا تحاولي من الأصل التحكم لأنه مستحيل وسيزيدك ضيقًا، وحزنًا، وما يمكنك فعله وما هو باستطاعتك بالفعل هو " رد فعلك "، لا تنزلي إلى مستوى من روج عنك هذه الشائعة، تجاهلي، سواء كنت تعرفينه أو لا، وعيشي حياتك بشكل من يراه ويسمع عنه لا يمكنه أن يصدق عنك ذلك.

لا تفعلي أي شيء بحسن نية يؤكد هذه الأكذوبة، احرصي تمامًا على تجنب الشبهات ما استطعت، تعاملي مع الحياة وكأنك تتعاملين مع تويتر، فأنت لا تستطيعين التحكم في أقوال الناس ولكنك تتابعين من شئت وتتجاهلين من شئت،  اخرجي من يؤذيك من حياتك إن عرفتيه، وتجاهلي من شئت، واهتمي بمن شئت، ولا تجعلي أحدًا ولا شيئًا يفرض نفسه عليك،.

وأخيرًا، اجعلي همك رضى الله عنك، راقبي نفسك وأعمالك، تصرفاتك، وأقوالك، ولا تعولي على رأي الناس ولا مواقفهم منك، وعيشي في محيط آمن، مساند، وداعم، ومحب لك ، ومهما يكن من أمر لتكن سعادتك من داخلك وليس من الخارج المتقلب ، المتغير، الغادر، وأمر الزواج رزق بيد الله، سيأتيك، وليكن ذلك يقينك بالله، واستعيني بالله ولا تعجزي.


اضافة تعليق