لا تسأل صديقك هذه الأسئلة أبدًا؟!

السبت، 15 ديسمبر 2018 12:13 م
الحياة الشخصية ليست مشاع



في ظل انفتاح غير مسبوق، وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت الخصوصية شيئًا من الماضي للكثيرين، إن كان ذلك بمحض إرادتهم، أو بفعل عوامل خارجية.

في المقابل هناك من يجد صعوبة في الحفاظ على دائرتهم المغلقة والتكتم على أخبارهم، في ظل محاولات لاختراق تلك الأسوار التي يشيدونها حول أنفسهم.

ففي مواقف الزواج والخطوبة، يتساءل البعض عن اسم العريس وعن وظيفته وعن موقع شقته، ما يضع الفتاة وأسرتها في حرج شديد.

وتجد الفتاة نفسها محاصرة بالأسئلة من صديقاتها، وتتساءل جارة عمة ابنة الخالة عن موعد الزفاف، وإذا تزوجت يتساءلون عن الأطفال والحمل والإنجاب، وإذا أنجبت يقولون لها: "خاوي طفلك"، لتجد نفسها في مواجهة أسئلة كثيرة تزيد من توترها وتضغط على نفسيتها.


ويقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وعلاج السلوك: "لا يمكن لأي إنسان اقتحام حياة الغير مهما يكون شكل العلاقة، فلا تسأل غيرك لماذا لم يتزوج إلى الآن؟، ولا تسأل غيرك لماذا لم يُنجب طفلاً آخر؟، ولا تسأل عن الراتب الشهري؟، فكل هذه الأسئلة يمكنك أن تحصل على إجابتها وإجابة غيرها شريطة أن يكون الشخص نفسه يريد ذلك.

وفي هذه الحالة، فإنه لا ينتظر سؤالك ستجده يحكي ويقول خاصة إذا كانت علاقتكما تسمح بذلك، فتجنب وضع نفسك في موقف لا تحسد عليه فيما بعد، لأنه ببساطة من الممكن أن تُحرج.

ومن الأهمية، عدم التدخل في شؤون الناس مطلقًا، فلا تنظر في هاتف غيرك ولا تفتحه ولا تقلب في الصور ولا تلمسه من الأساس، وتعود عندما تتصل هاتفيًا بغيرك اسأله أولاً: هل لديه وقت للحديث معه أم تعاود الاتصال به لاحقًا؟.

اضافة تعليق