أبي يشك في سلوكي .. ما الحل ؟

الأحد، 16 ديسمبر 2018 08:50 م
resize


أنا فتاة عمري 19 سنة، مشكلتي أن أبي يشك في، وكذلك أمي، فأبي يتهمني أنني أتحدث في جوالي أثناء الليل، ويطلب مني أن أعترف، وأنا مظلومة ولا أتحدث مع أحد، لدرجة أنه أصبح يطلب مني ترك هاتفي خارج غرفة النوم، أنا أشعر بالألم من شكوكهما ، ما الحل؟
شيماء - المغرب
الرد:
أقدر ألمك يا عزيزتي، وأقدر حاجتك للشعور بالثقة والأمان من قبل والديك، ولكنك بحاجة أيضًا والأمر كذلك للتعامل بحكمة، ربما لا يساعدك محيطك، أو سنك، ولكنك بحاجة لتفهمهما، وإلتماس العذر، وفهم أنك تستطيعين تغيير بما بك فقط،  فأنت من تتحكمين في ذلك، ولكنك لن تستطيعين التحكم في والديك، وكل ما هو خارج محيطك.


هذا هو فعلهما، والمطلوب الآن أن تتقوي نفسيًا لرد الفعل، ونوع وطريقة الإستجابة لذلك.
راجعي علاقتك بهما، إن كانا يفعلان ذلك تسلطًا، فهل تقوم العلاقة بينكم على التسلط في كل شيء، أم أنه يمكنك كسب ودهما، وصداقتهما؟!


لا بأس أن تستجيبي يا عزيزتي الطيبة بترك هاتفك خارج الغرفة وقت النوم، افعلي ذلك بنية طاعة الله في والديك، ولأن ذلك يفيدك صحيًا، فوجود النقال في غرفة النوم مضر، وهذا مشهور في الدراسات والأبحاث ولكن الكثيرون لا يأبهون به ومن ثم لا يطبقونه.


لابد أن تعيدي بناء الثقة، لو كان الأمر نابعًا من تصرفات لك لا تأبهين بها وتعني لديهم شيئًا ما يثير الشكوك، توقفي عنه، واسعي لبناء علاقة صداقة معهما قدر المستطاع، باختصار، ستجربين يا عزيزتي تلبية احتياج والديك للتقدير والإحترام، والإهتمام، وحسن الظن، لربما يشبعون احتياجهم لذلك ومن ثم يقومون بتفهمك ورعاية مشاعرك.


بالطبع هو ابتلاء، واختبار، ولكنك قادرة باتباع ماسبق والإستعانة من قبل بالدعاء على تجاوز الأمر، فاستعيني بالله ولا تعجزي.  

اضافة تعليق