لا أستطيع أن أكتم أسراري وتضررت كثيرًا .. ما الحل ؟

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018 08:44 م
لللل



مشكلتي أنني أميل دائمًا للحديث عن أسراري وغالبًا ما أفعل ذلك بهدف المشورة وليس فضح نفسي، ولكن ما يحدث هو أنني أعاني بعدها من انتشار أسراري بين الناس حتى من لا أريد أن يعرف عني شيئًا، وهذا أصبح يكدرني، فأنا أشعر أن حياتي أصبحت مكشوفة ومستباحة، وأفاجأ بمن ينصحني ومن ينتقص مني ومن ومن ومن ، فكيف أتصرف، ماذا أفعل ؟


الرد:

قلبي معك يا عزيزتي، أشعر بما تشعرين به من مرارة، فهذا الكدر الذي أصابك لم تكوني تريدينه، ولا تحبينه، ووقع بدون قصد منك وبيديك، خاصة عندما يكون هدفك هو المشورة، فمنطقيًا أن نحتاج لمشورة في أمورنا التي تلتبس علينا، أو تكدر عيشنا، والكتمان عبء، وحمل ثقيل، والمرء يميل إلى تخفيف الأحمال و الأعباء، فنحتاج إلى من يشاركنا الحمل ليرتاح القلب.
 بل أننا أحيانًا نفعل، لرغبتنا في الشعور بمشروعية أخطائنا، أو الشعور بالتعاطف، مما يخفف الشعور بالذنب.
أستشعر حيرتك،  فاسعي جاهدة لإنتقاء أصحاب الأمانة حتي يشيروا عليك بحلول، وفي الوقت نفسه يكتمون سرك، فالبوح مخاطرة، ولا سبيل لعبورها بدون كدر وجراح بغير الحذر وحسن الإنتقاء، والتعلم من الأخطاء.
اكبحي رغبتك في الحكي ما استطعت، تدربي على ذلك بتذكر المواقف والنتائج المؤلمة التي ترتبت على سوء التصرف، وهناك جهات أصبحت متوافرة وكثيرة لمنح الحلول للمشكلات وبشكل علمي ومدروس بعيدًا عن الحكي للأصدقاء أو الأهل أو الغرباء، فيمكنك البحث واللجؤ لهم.

اضافة تعليق