ابني عمره 6 سنوات وأحمله خارج المنزل.. كيف أعوده على المشي؟

الأربعاء، 19 ديسمبر 2018 01:59 م
لا تعودي طفلك علي الحمل


ابني عمره 6 سنوات، دائمًا ما يريدني أن أحمله، بخاصة خارج المنزل، فهو متعلق بي جدًا ويخاف أن أبعد عنه، لكن المشكلة أنه كبر ولا أستطيع علي حمله المستمر، خاصة في حالة الشتاء والمطر، أو عندما أرتدي كعبًا عاليًا، فكيف لي أن أعوده على السير وأفهمه أن ذلك لن يبعده عني.

(أ.ع)



 تجيب الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية:

كثير من الأمهات تعاني من مشكلة تعود أطفالهن على الحمل خاصة خارج المنزل، وهو ما يرهقهن بدنيًا جدًا بسبب طول المسافات ويزداد الأمر سوءًا في حال ارتداء الكعوب كما ذكرت.


يجب على الأم ألا تعود أطفالها على الحمل، حتى يكفوا عن البكاء والإلحاح على طلب شيء معين، فالبعض يكبر وهو يعتاد هذا الأمر حتى إنه يجبره الأهل على حملهم في المنزل وخارجه.

وفي حال طلب الابن أن يُحمل، يمكنك عزيزتي الأم أن تلعبي معه لعبة التسابق على الرصيف، "مين شاطر يعرف يقفز على رجل واحدة؟"، "هل ترى السوبر ماركت.. من سيصل إليه الأول له مكافأة عصير"، وغيرها من الجمل والألعاب التشجيعية، شجعي طفلك على السير لمصلحته ومصلحتك.


احك له قصة القرد والسلحفاة، واسأليه كيف يسير كل منهما، واتركيه يقلدهم، تعاملي مع الموقف بذكاء ولا تستلمي لبكائه وزنه.

اضافة تعليق