أخبار

4 نصائح ذهبية لإبعاد كورونا عن بيتك .. موشن جراف يحددها

"الأوقاف": هذا هو الشرط الوحيد لعودة فتح المساجد في مصر

حتى تكون خدمة التوصيل في زمن كورونا آمنة.. إليك الخطوات

علمتني الحياة.. "تعلم من أخطائك.. ولا تجعلها سوطًا تجلد به نفسك"

ليلة رومانسية في زمن كورونا مع زوجك.. إليك الطريقة

4 أفكار لتشجيع أطفالك على ممارسة الرياضة عبر الإنترنت في البيت أثناء العزل الصحي

جوجل ينصح مستخدميه بالبقاء في البيت

عمرو خالد: تعلم هذا الدرس الهام من اسم الله القابض الباسط

عمرو خالد يكشف: العلاقة بين الاستغفار وستر الله لك

بالفيديو.. د. عمرو خالد: الدعاء سلاح لا يستهان به في رفع البلاء خاصة في أوقات الإجابة

ذكر الله يصلكم بالمدد منه ويعطيكم المعونة لتوطدوا السلام والرحمة في الأرض (الشعراوي)

في "يوم اليتيم".. الأزهر: آن الأوان لضرب المثل في التضامن والتكافل

هل يجوز إعطاء العمالة اليومية من الزكاة بسبب وباء كورونا؟

المسلم "عمر أشرق" يتنازل عن أهم جهاز تنفس يستخدم لمواجهة "كورونا"

7 خطوات لترك التدخين و الشيشة:

في هذه النازلة المريرة.. ما ظنك بالله؟

شفرة امرأة وخطبة وصل بها "سليمان" إلى القاتل واللصوص

كيف تم ترتيب آيات وسور القرآن الكريم ومن الذي قام بترتيبها؟

"مجذوم" و"حافي القدمين".. عجائب العباد في الصبر

النظارات بدلاً من العدسات اللاصقة للوقاية من "كورونا"

الحظر يزيد من حدة الصدام بين الأزواج

لهذه الأسباب نحتاج إلى السكينة في الوقت الحالي

أبرز الأكاذيب والشائعات حول "فيروس كورونا"

شاهد| الطريقة الصحيحة لغسل اليدين

فن صناعة الأمل في "زمن كورونا"

إذا كان البلاء عامًا.. يجب تأكيد التوبة

10 تنبيهات حول صلاة الجُمُعة في ظلِّ غَلْقِ المَساجِد وتَعلِيقِ صَلَوَاتِ الجَماعَة

دواء محتمل لعلاج مرضى فيروس كورونا.. وهذا هو الشرط الوحيد لتسريع إنتاجه

مؤثرة.. قصة وفاة النبي الكريم كما لم تسمع من قبل: اشتقت لإخواني

يكشفها عمرو خالد.. 7 أشياء ذهبية تصبرك عند ضيق الرزق في الدنيا

6 ممارسات خاطئة تقربك من الإصابة بعدوى فيروس كورونا

بعد إطلاقها بساعات قليلة.. مبادرة عمرو خالد "عداد الخير" تصل إلى أكثر من 140ألف مشارك

علماء نفس: " فقد الوظيفة بسبب أزمة كورونا مثل صدمة فقد عزيز"

بصوت عمرو خالد.. عود نفسك كل يوم الصبح تتوكل على الله بهذا الدعاء

"الأزهر للفتوى" يؤكد.. "لا جُمُعة في الطرقات أو على أسطح البنايات أو داخل البُيوت"

8خطوات كفيلة بكسر الروتين خلال زمن كورونا

علمتني الحياة.. "هناك خسائر في جوهرها أعظم من كل المكاسب"

إذا كان لديك مسن عزيز عليك .. إليك طرق رعايته في زمن كورونا

الإمام ابن القيم و10أسباب جالبة لمحبة الله لعبده ..قراءة القرآن والنوافل أهمها

"كشفك مجانًا خليك في البيت" مبادرة من أطباء مصريين لمواجهة العزل بسبب كورونا

"طبيب فرنسي من الحجر الصحي:" الشعر الطويل واللحى من أسباب عدوى كورونا

عمرو خالد: خليك صبور في الدنيا وهذا ما سيحدث لك

لكل صاحب ذنب عظيم أذهب إلى التواب.. هذه هي المعاني والأسرار

أجمل ما قيل عن الدعاء (الشعراوي)

جريمة عظيمة تكشفها شباك صياد.. كيف تم التوصل إلى القاتل؟

خليك في البيت.. ولكن كيف تدفع عن نفسك الملل؟

هكذا كان النبي يتعرف على أصدقائه.. لا تخسر أصدقاءك واعرف كيف تكسب قلوب الآخرين

مركز الأزهر للفتوى: الحجر المنزلي "واجب شرعي" والامتناع عنه "جريمة دينية وكارثة إنسانية"

بارقة أمل.. فيديو| عمرها مائة عام وتتعافى من "كورونا"

"كورونا" ينتقل بين القطط (دراسة)

هكذا علمنا الإسلام كيف نواجه البلاء والوباء

مراحل الوصول إلى الله وطمأنينة الروح والنفس

6 خطوات ذهبية تحافظ بها على لياقتك البدنية في الحجر المنزلي

النبي الكريم يمدح أهل اليمن ... أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة

عمرو خالد يكشف: كيف تتعامل مع قدر الله في حياتك

عمرو خالد يسرد: قصة غزوة حنين ... أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب

هل أفعال الإنسان الاختيارية من قدر الله ؟

"الأزهر للفتوى" يكشف: الامتناع عن الحجر الصحي جريمة دينية وكارثة إنسانية

أطباء بيطريون: استخدام المعقمات والمطهرات على أجسام الحيونات الأليفة يضرها

بصوت عمرو خالد.. ادعي كل يوم بدعاء سيد الاستغفار

7 مفاتيح لتفريج الكروب ورفع البلاء من القرآن والأذكار النبوية

ماذا أفعل في ظل العزل مع زوجي النرجسي الذي يرفض التطهير ويحرض الأولاد أيضًا ويتشاجر معنا ليل نهار؟

دراسة: الأشخاص في منتصف العمر معرضون لخطر الوفاة بسبب كورونا كما كبار السن

أستاذ طب نفسي: فترات الحظر فرصة لإعادة الاتزان للروابط الأسرية وزيادة الوعي العام

في زمن كورونا.. دور الأزياء العالمية تنتج كمامات!

الصحة المصرية تعلن أحدث حصيلة لحالات الإصابة والوفاة بكورونا

6 توصيات ذهبية لمرضي السكري لتجنب الإصابة بفيروس كورونا

يكشفها عمرو خالد.. ١٠ نوايا ذهبية ممكن تاخدها وأنت في البيت جددها واكسب ثوابها

"مركزُ الأزهر للفتوى الإلكترونية "يُحذِّر من انتشار تفسيراتٍ مَغلُوطة لآياتِ القرآنِ الكَريمِ

شعبان شهر النفحات .. فتقربوا إلي الله بهذه الطاعات

مصاب بكورونا يصف معاناته على تويتر.. صداع عنيف وألم عميق بالرئتين وصعوبة في التنفس

أنا " ضايع " مريض ولا أدرس ولا أعمل وأحب بلا أمل.. ما الحل؟

بقلم | ناهد | الاربعاء 19 ديسمبر 2018 - 08:44 م


أنا شاب عمري 23 سنة، مريض بالثلاسيميا منذ كان عمري 4 سنوات، تركت دراستي ولا أعمل ولا أصلي، ولا أقرأ القرءان، حاولت أعبد الله كما تنصح يا دكتور عمرو ولم أفلح، أشعر أن حياتي مدمرة، وأحب امرأة كانت متزوجة وتقيم في كندا، ولأنها من أقربائي فقد كنت أجد في الجلسات العائلية قربًا منها خاصًا تطور إلى علاقة ولكنني لم أتجاوز ولم أقع في الحرام، لكن هذه العلاقة كانت من طرفي فقط، فمجرد تصريحي لها أني أحبها بعدت وقطعت علاقتها بي، حاولت الإنتحار مرتين، ولا زلت أحبها ومتعلق بها، وأطالع صورها على جهازي المحمول وأبكي، وأشعر أنني سأموت بدونها ، ما الحل ؟


الرد:
فقدت بوصلتك يا عزيزي فشعرت بالضياع، ما الجديد ؟!
ما أنت فيه حالة طبيعية، مخرجها بدأ وهو شعورك بالألم واعترافك بمصادره.


أنت محتاج لترتيب أولوياتك، أولها ليس الحب، مع احترامي لحقك في تلبية هذا الإحتياج الإنساني الطبيعي، ولكن هناك مرض يؤثر على خلاياك، ومن ثم، حالتك النفسية، لم تحك عن رعايتك لنفسك صحيًا من الثلاسيميا، هل أنت تتابع حالتك الصحية مع طبيب معالج، وتتناول أدويتك، وطعامك المناسب، أم لا ، هل تمارس الرياضة، هل ، هل ، هل إلخ مظاهر العناية بالذات، فأنت بحاجة يا عزيزي لرعاية ذاتك، إن قلبك وحده ليس هو من يئن، وأنينه ليس لفقدك لحب من طرف واحد، كما تتوهم، نعم، تتوهم، فما فائدة أن تحب من لا يبادلك المشاعر نفسها؟!


لتقف مع نفسك وقفة حاسمة يا عزيزي، فالضياع لا يناسبك، أنت بشر سوي، تحمل أمانة وجود العقل، فكيف يرضى عقلك بالإستسلام، من فضلك سلم له راية القيادة بدلًا من فوضى المشاعر التي تعيشها وتتحكم في قراراتك.
ما عشته ليس حبًا، وإنما وهم شبع لجوع في الحب، فلم تكن هذه العلاقة المتوهمة سوية، إن ثلاثة أرباعها في خيالك وحدك، فمن أحببتها لم تشاركك حتى أي جزء من المشاعر التي انتابتك وحدك تجاهها، وما ذلك إلا لأنها ظهرت في حياتك وأنت في لحظات " عدم اتزان "، إذا لابد أن تبحث عن الإتزان أولًا، حتى يأتيك الحب السوي المعين على الحياة بصعوباتها، وتحدياتها، وبرودتها، وقسوتها، أنت بحاجة للقبول والونس والدعم والمساندة والإشباع الإجتماعي والعاطفي وحتى تجده مع امرأة مناسبة إلتمسه من مجموعات آمنة، قد تكون من الأصدقاء أو العائلة.


إن وصولك لحد التخلص من حياتك بالإنتحار يا عزيزي، يستدعي بالضرورة زيارة الطبيب النفسي، فإن نفسك تئن، ووصلت لحد العويل والصراخ، فلا تلهيها بحب من طرف واحد، فلنفسك عليك حقًا، فارحمها، وأرؤف بها، وبعدها يمكنك أن تصلي وتقرأ القرءان عندما تعود إلى ذاتك الحقيقية بدلًا من " الزائفة " التي تتحكم فيك الآن!!


قم سريعًا، واستنقذ نفسك!!


موضوعات ذات صلة