5 خطوات لتصبحين " أمًا صديقة " لابنتك المراهقة

الخميس، 20 ديسمبر 2018 04:00 م
1020183145343629687523


ابنتك المراهقة " صديقتك "، هذا هو الوضع الصحي للعلاقة بين الأم وابنتها في هذه المرحلة من عمر البنت، فهي لم تعد الطفلة، وإنما مراهقة أي على عتبات الأنوثة، ومن ثم يمكن كسب صداقتها، إذا :

- لم تضيقي عليها، وأعطيتها مساحتها المستحقة من التحرك، والتعبير عن نفسها، بلا حراسة، ولا تلصص، أو شك، فقد قمت بتربيتها بما يكفي لمواجة العالم وهي تحت نظرك، بلا تخلي، أو تسلط.

- ساعدتها لتكون أفضل نسخة من نفسها، بالقبول، والحب غير المشروط، وبالتعرف على ذاتها، واحترامها، وعدم مقارنتها بأي أحد.

-  انصتي إليها، واستمعت إلى مشكلاتها، مخاوفها، معاناتها، بدون استخفاف، أو مقاطعة، أو لوم وتوبيخ، أو وصم وتصنيف، وكنت لها الملاذ الآمن، الداعم.

-  أصبحت الأم الصديقة، فلا يعني أن تصبحي صديقتها، أن تصبحي مثلها " مراهقة "، فهي ستظل تريدك أمًا، فلا تتخلي عن دورك كأم، لابد أن تشعر أنك " أمًا صديقة " وليس صديقة كصديقاتها في أي مكان.

-  توخيت الهدوء، والثبات الإنفعالي، واجتنبت الصراخ والشجار معها، وقصرت على نفسك وعليها مساحات من العناد والتحدي، تتأزم بسببها العلاقة بينكما، وتحتاج إلى علاج.

اضافة تعليق